هي أشياءُ لا تُشترى..!
إذا كان هذا طبعك أن تَشمت وتتشفَّى،
فافعل أَو قل ما شئت.
لكن أخبرني:
ماذا تعني لك سيادة اليمن؟
وعاصمتها المقدسة صنعاء؟!
أعني: سَمعتُك تشمت وتتشفَّى،
ولم أسمعك تتحدَّثُ عن انتهاك سيادة
اليمن!
ولا عن اجتياح أجواء عاصمتها المقدسة
صنعاء!
ولم أسمعك تُدين، ولا تستنكر، ولا
تشجب قصف طيران العدوّ الإسرائيلي لها!
ألست تدَّعي أنها عاصمتك؟
وتحلم يومًا بالوصول إليها والعودة
إليها؟
فإذا كان ذلك كذلك، فعلى أي أَسَاس
تريد العودة؟
هل على أَسَاس أن تُجيز استباحة أجواءها،
وقصف أهلها وترويع سكانها عامًا، وتُحرِّم
ذلك عامًا؟!
أم على أي أَسَاس آخر؟
فلنفترض أنها بيتك، وكما تدَّعي، أنك
أُخرجت منه وطُردت بعيدًا عن أهله وسكانه، وهم في الأصل جزء منك، فأخبرني:
هل تقبل أن يأتي أجنبي -مثلًا- ليقتحم
حرم دارك،
ويُعدِّي على أهلك، لا لشيء سوى
نكاية أَو شماتة بأخيك،
الذي تزعم أنه سلبك المنزل وأخرجك
منه؟
إن كنت تقبل ذلك، فأسمح لي أن أقول
لك: إنك تخلط بين مفهومي السيادة والقيادة (السياسية)..
طيب...
بلاش هذي.
فلنفترض أنك عدت من جديد،
واستعدت هذا البيت من أخيك، وطردته
خارجًا منه،
ثم جاء ذلك الأجنبي وحاول أن يقتحم
عليك بيتك، ويُعدِّي على أهلك،
فأخبرني:
كيف سيكون موقفُك حينها من ذلك الأخ،
الذي نزعتَ منه البيت وطردتَه بعيدًا
عنه،
إذا رأيتَه يُباركُ للأجنبي فعلَه،
لا لشيء سوى نكاية أَو شماتة بك؟
كيف ستنظر إليه حينئذٍ؟
وإلى موقفه هذا الشاذ،
الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن
ينسجم
مع مفهومي الولاء والانتماء الوطني،
والهُوية الإيمانية؟
وكيف ستكون رؤيتك لمفهوم السيادة
الوطنية حينها؟
هل ستقبل -يعني- التلاعب بهذا
المفهوم،
والتغاضي عن الخلط بينه وبين
"القوادة" السياسية، كما تفعل اليوم؟
أم سيكون لك رأيٌ آخر؟
هي أشياء لا تُشترى..!
فعالية لرابطة علماء اليمن وهيئة الأوقاف والإرشاد بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام
المسيرة نت | متابعات: أحيت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم بالجامع الكبير بصنعاء، ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام بفعالية خطابية بعنوان "فاتح خبير وشهيد المحراب".
حزب الله ينفذ سلسلة عمليات متلاحقة على قوات العدو الصهيوني
المسيرة نت | متابعة خاصة: واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة تجمعات لجنود وآليات العدو بعدة رشقات صاروخية، في إطار عمليات الضغط المستمرة على تحركاته عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.
باحث إيراني: ترامب ونتنياهو يقودان العالم نحو الفوضى والقانون الدولي فقد مصداقيته
المسيرة نت | خاص : قال الباحث في الشؤون الإيرانية سعيد شاوردي: إن السياسات التي ينتهجها كل من دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكل خطراً متزايداً على الأمن والاستقرار في العالم، معتبراً أن ممارساتهما تقود المنطقة والعالم نحو مزيد من الفوضى والتصعيد.-
21:31مصادر لبنانية: طيران العدو أغار على بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوب لبنان
-
21:31رويترز عن مسؤول أمريكي: الجيش الأمريكي لم يرافق أي سفن عبر مضيق هرمز حتى الآن
-
21:11مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى في قصف طائرات العدو منزلا في الزوايدة وسط قطاع غزة
-
21:10رويترز: ما يصل إلى 150 جنديا أمريكيا أصيبوا حتى الآن في الحرب مع إيران
-
21:09الأدميرال تنكسيري: أي تحرك للأسطول الأمريكي وحلفائه في المضيق سيتم استهدافه بالصواريخ والغواصات الإيرانية
-
21:09قائد البحرية في حرس الثورة الأدميرال تنكسيري ينفي الادعاء بقيام قوات أمريكية بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز