غدر الصهاينة بحكومة التغيير والبناء يوجب النفير للجهاد والمقاضاة الدولية: تحليل شرعي وقانوني
إن حكومة التغيير والبناء التي يترأسها أحمد غالب الرهوي، هي حكومة اتسمت بالعدل في سلوكها، وتبنّت الإصلاحات الوطنية، وحملت على عاتقها راية الجهاد والدفاع عن مظلومية الشعب الفلسطيني؛ ذلك الشعب الذي تقتل الصهيونية اليهودية أطفاله ونساءه وشيوخه، وتنهب أرضه، وتنتهك حقوقه على مرأى ومسمع من العالم أجمع. فتحمّلت حكومة البناء واجب الجهاد ضد الظلم تحت قيادة قائد المسيرة القرآنية.
انقضّت قوى الغدر والفجور الصهيوني
على هذه الحكومة العادلة، وغدرت بها وهي في اجتماع تناقش خلال دورة اعتيادية أمورًا
تهم الصالح العام، فارتقى أعضاؤها شهداء. وهنيئًا لهم الشهادة، فقد قال الحق
سبحانه وتعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
وقال أيضًا: {وَلَا تَقُولُوا لِمَن
يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا
تَشْعُرُونَ}
فالرهوي وأعضاء حكومته نحْتسِبُهم
عند الله شهداء؛ لأنهم قُتِلوا في سبيل الله دفاعًا عن شعب فلسطين، الذي تُنتهك
حقوقه، وتُسلَب أرضه، ويُسفَك دمه ظلمًا بواسطة الصهيونية العالمية التي اعتادت في
سلوكها الغدر والفجور، فهي تهدم الديار على رؤوس الآمنين، وتقتلهم ظلمًا وغدرًا.
إن الغدر والفجور من الآفات
الاجتماعية الخطيرة التي تؤدي إلى الإفساد في الأرض بطريقة وحشية تثير قلق البشرية
جمعاء؛ لما ينتج عنهما من ضرر يصيب المجتمع الإنساني كله. فليس الغدر والفجور مجرد
خطيئتين فرديتين، بل هما كارثة على المجتمع الإسلامي بأسره؛ لأنهما يقوضان الأسس
التي تقوم عليها المجتمعات والدول.
والغدر من الصفات الذميمة والأخلاق
المزرية، ولأشكاله وصوره أنواع عديدة، نوجز منها:
1. الظلم والاعتداء: فالغدر هو ظلم
صريح، والظلم محرم في جميع الشرائع. ومن يُقتل ظلمًا وهو على حق، فإنه يعتبر شهيدًا.
وقد بيّن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك حين سُئل عن الشهيد فقال:
"مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ
فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ" (رواه الترمذي).
فشهيد الآخرة هو من قُتِلَ ظُلمًا.
2. خيانة الأمانة والثقة ونقض
العهود: وهي من صفات المنافقين التي حذر منها الإسلام.
3. الإفساد في الأرض: حيث يؤدي الغدر
إلى انعدام الأمن، وانتشار الفوضى والفساد.
4. التعدي على الحقوق: يتضمن الغدر
انتهاكًا صارخًا لحقوق الحياة والأمان، ويعمل على إذكاء نار الظلم.
5. الجبن وفقدان الشجاعة الأخلاقية:
فالهجوم بطريقة غادرة وغير مشروعة يدل على دناءة النفس، وهي صفات لا يسلُكها أصحاب
الضمائر الحية، ولا تقرها الديانات السماوية.
العقوبات المترتبة على الغدر:
العقوبات الدنيوية:
القصاص: إذا أدى الغدر إلى القتل،
فالقاعدة القرآنية تقول: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم
بِهِ} [النحل: 126].
المساءلة القانونية: محاكمة الغادرين
بتهمة الخيانة العظمى والقتل العمد، مما قد يؤدي إلى عقوبة الإعدام.
تجمع كل الشرائع والقوانين على
معاقبة الغدر والخيانة.
العقوبات الأخروية:
يعتبر الغدر من الكبائر التي توعد
الله مرتكبها بالنار. جاء في الحديث: "لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (متفق عليه).
الوعيد الشديد في القرآن على القتل
العمد: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا
فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}
[النساء: 93].
البُعد السياسي والدولي:
يدين المجتمع الدولي الغدر والخيانة،
خاصة إذا صدرت من دولة ظالمة ضد دولة عادلة.
وفقًا للقانون الدولي، يمكن فرض
عقوبات دولية على الدولة الظالمة، كالعقوبات الاقتصادية والسياسية.
حق المقاومة: إن الحكومة العادلة
تمثل إرادة الشعب، وبالتالي فإن مقاومة الدولة الظالمة تعتبر مشروعة في القانون
الدولي.
البُعد الشرعي والإسلامي:
توجب الشريعة الإسلامية إعلان الجهاد
ضد المعتدي: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ}
[البقرة: 190].
يجب النفير لجهاد الصهيونية الظالمة:
{انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 41].
إن الممارسات الصهيونية ستهوي بها
إلى منحدر الانحطاط، وهو أمر يفقدها الاحترام، ويؤثر على علاقاتها الدبلوماسية في
العالم. فالدولة التي يسودها الغدر والفجور في سلوكها تصبح منبوذة، وتسودها
الأفكار الهدامة، خاصة إذا كان ديدنها المؤامرات والغدر، كما هو حال الكيان
الصهيوني الدنيء، الذي يستدعي وقوف العالم كله ضد هذا التوجه الشيطاني الذي انهارت
قيمه وأخلاقه، وصار يدور في حلقة مفرغة من الانحدار الأخلاقي.
ولله دَرُّ الإمام علي -عليه السلام-
حيث يقول: "الغدرُ من شيم اللئام، والأمانة من صفة الكرام"، و"من
غدر ندم"، و"الغدر يؤدي إلى الهلاك". فلتنتظر الصهيونية جزاء ما
اقترفت.
فالغدر يؤدي حتمًا إلى العواقب
الوخيمة في الدنيا والآخرة.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن
يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40].
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي