تهامة.. سلة غذاء اليمن
تُعد منطقة تهامة، الواقعة على ساحل البحر الأحمر في غرب اليمن، إحدى أكثر المناطق خصوبة وإمكاناتاً زراعية في البلاد، فبتربتها الخصبة ومواردها المائية المتنوعة ومناخها الدافئ، تمتلك تهامة مقومات طبيعية تؤهلها لتكون "سلة غذاء" اليمن، وقادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي للبلاد بأكملها.
إن استغلال هذه الأراضي بشكل مستدام وعلمي لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمن الغذائي.
المقومات الزراعية الفريدة:
تتميز تهامة بوجود تربة طينية غنية
بالمغذيات، تُعرف بقدرتها على الاحتفاظ بالماء، مما يجعلها مثالية لزراعة مجموعة
واسعة من المحاصيل، كما أنها تستفيد من موارد مائية متعددة، منها المياه الجوفية
الوفيرة ومياه السيول الموسمية التي تنحدر من المرتفعات الجبلية المحيطة، والتي
يمكن استغلالها عبر بناء السدود وحواجز المياه، يضاف إلى ذلك المناخ الدافئ الذي
يسمح بالزراعة على مدار العام، مما يوفر فرصاً لإنتاج محاصيل متعددة في السنة
الواحدة.
التحديات الحالية:
على الرغم من هذه المقومات، لا يزال
القطاع الزراعي في تهامة يواجه تحديات كبيرة، فالزراعة التقليدية، ونقص أنظمة الري
الحديثة، وعدم استغلال مياه السيول بشكل فعال، بالإضافة إلى شح الاستثمارات في
البنية التحتية الزراعية، كلها عوامل تحد من إمكانات المنطقة، وقد أدى ذلك إلى
اقتصار الإنتاج على بعض المحاصيل التقليدية، دون الاستفادة من القدرة الكاملة
للأرض.
استراتيجيات التحول إلى سلة غذاء:
لتحويل تهامة إلى سلة غذاء لليمن،
يتطلب الأمر وضع استراتيجية متكاملة تشمل عدة محاور أساسية:
تطوير البنية التحتية: بناء السدود
وحواجز المياه للاستفادة القصوى من مياه السيول الموسمية، وتطوير شبكات الري
الحديثة، مثل الري بالتنقيط، لترشيد استهلاك المياه وزيادة كفاءة الإنتاج.
الاستثمار في التقنيات الحديثة: إدخال
تقنيات زراعية حديثة تساهم في تحسين جودة المحاصيل وزيادة كمية الإنتاج، مثل
استخدام أصناف البذور المحسنة، والمخصبات العضوية، والمبيدات الآمنة.
تنويع المحاصيل: تشجيع زراعة محاصيل
استراتيجية لتلبية احتياجات السوق المحلية، مثل القمح، الذرة، البقوليات،
والخضروات، بالإضافة إلى المحاصيل النقدية مثل القطن والفواكه الاستوائية.
تمكين المزارعين: تقديم الدعم الفني
والتمويل اللازم للمزارعين، وتوفير برامج تدريبية لتعليمهم أفضل الممارسات
الزراعية الحديثة، وتشجيع إنشاء جمعيات تعاونية لضمان تسويق منتجاتهم بشكل فعال.
جذب الاستثمارات: تشجيع الاستثمارات
المحلية والأجنبية في القطاع الزراعي في تهامة، من خلال توفير بيئة استثمارية
جاذبة وإعفاءات ضريبية، مما يسهم في إنشاء مزارع حديثة ومصانع لتجهيز المنتجات
الزراعية.
الفوائد المتوقعة:
إن نجاح هذا المشروع سيعود بفوائد جمة
على اليمن، من أبرزها:
تحقيق الأمن الغذائي: توفير الغذاء
الأساسي للمواطنين، والحد من الاعتماد على الاستيراد، مما يقلل من فاتورة الواردات
الغذائية.
التنمية الاقتصادية: توفير فرص عمل
لآلاف الشباب، مما يقلل من معدلات البطالة، بالإضافة إلى تنشيط الحركة التجارية
والصناعية المرتبطة بالقطاع الزراعي.
الاستقرار الاجتماعي: المساهمة في
استقرار المجتمع عبر توفير مصادر دخل مستدامة للمزارعين والعاملين في القطاع.
ختاماً:
إن تحويل أراضي تهامة إلى سلة غذاء
لليمن يمثل مشروعاً وطنياً بامتياز، لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد
ليشمل الأمن والاستقرار، حيث يتطلب هذا التحول إرادة سياسية حقيقية، واستثمارات
كبيرة، وجهوداً مشتركة من القطاعين العام والخاص، لضمان استغلال هذه الثروة
الطبيعية بالشكل الأمثل، وتحقيق حلم اليمنيين في الاكتفاء الذاتي والعيش الكريم.
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
مجاهدو لبنان يُسطرون الملاحم.. إسقاط طائرة وتدمير 4 "ميركافا" والعدو يَقرُّ بخسائر بشرية
المسيرة نت| خاص: بمدادٍ من اليقين والنار، وبقبضاتٍ لم تترك الزناد يومًا، أعادت المقاومة الإسلامية في لبنان رسم معالم الجبهة جنوبًا، مثبتةً أن أياديها القابضة على جمر الدفاع عن الأرض والسيادة، لن تدع الاتفاقيات التي يمزقها العدو الصهيوني بخروقاته اليومية دون ردّ؛ استجابةً لله تعالى ونصرةً لكرامة القرى اللبنانية ودموع عوائل الشهداء والجرحى، وللمنازل المهدمة التي ظن الاحتلال أنها ستمر دون حسابٍ عسير.
وحدة الداخل الإيراني وسقوط رهانات الأعداء.. واشنطن في فخ الفشل المتكرر
المسيرة نت| خاص: على إيقاع التصعيد المتدرج، تمضي المواجهة بين طهران وواشنطن نحو منعطف أكثر حساسية؛ إذ تتداخل الحسابات العسكرية مع رهانات الحصار الاقتصادي، وتتسع المواجهة لتشمل صراعًا مفتوحًا على الإرادة والسيادة، في قلب الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.-
20:15كنعان للمسيرة: كثير من أموال المساعدات تذهب لمنتفعين سياسيين ولا تصل للنازحين، ونتساءل عن دور الدولة اللبنانية ومخازنها وفرقها الإغاثية!
-
20:05كنعان للمسيرة: الشعب اليمني وحاضنة المقاومة في العراق والجمهورية الإسلامية لم يتركونا، ووقفوا بصدق إلى جانب النازحين في لبنان
-
19:58كنعان للمسيرة: النازحون مؤمنون بأرضهم ولن يتركوها ولذلك نرى عند إعلان وقف إطلاق النار يعودون إليها
-
19:55كنعان للمسيرة: وزارة الشؤون الاجتماعية في لبنان دائما تقطع السبل معنا ونحن من مكونات هذه البيئة ولا تتعاون نتيجة توجهها السياسي من المقاومة
-
19:51المسؤول الإعلامي للهيئة الوطنية للإغاثة (صامدون) في لبنان د. عباس كنعان للمسيرة: مئات العوائل النازحة بقيت في الطرقات لأن كثير من المدارس لم تفتح لسبب سياسي وغيره
-
19:47الجيش اللبناني: استشهاد أحد عسكريينا مع عدد من أفراد عائلته إثر غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة كفررمان