الحق لا يُساوَم عليه.. التطبيع مع القاتل المحتلّ لا مبرّر له
كيمني، كعربي، وكـمسلم، لا يمكن أن
أغضّ الطرف عن حقيقة واحدة ثابتة: هناك كيانٌ محتلٌّ قاتل، أبشع من كُـلّ الأوصاف
والكلمات، اسمه "إسرائيل". وما يزيد الأمر إيلامًا أن بعض الأنظمة ــ
وآخرها السلطة السورية الجديدة ــ بدأت تُظهر ميلًا نحو التطبيع من خلال
"الجلوس" مع هذا الكيان المحتلّ، محاولةً تقديم مبرّرات سياسية أَو اقتصادية
لتسويغ ما لا يمكن تبريره.
إن التاريخ يشهد أن هذا الكيان لم
يقتصر على احتلال فلسطين، بل تعدّى ذلك ليكون تهديدًا مباشرًا لكل الدول العربية
والإسلامية.. من لبنان إلى سوريا، ومن العراق إلى اليمن، ومن غزة إلى سائر الأقطار،
ارتكب المجازر، واستهدف المدنيين والعسكريين، ودمّـر البنى التحتية الحيوية، وأرسل
رسائل تهديد واضحة لكل من يرفض طاعته.
ومؤخّرًا، أعلن رئيس وزراء هذا
الكيان صراحةً عن رؤيته لما يسمى "إسرائيل الكبرى"، مسلّطًا الضوء على
نواياه التوسعية العلنية، في تهديد صارخ لكل الأُمَّــة العربية والإسلامية، ومؤكّـدًا
أن أي حديث عن التطبيع ليس سوى خداعٍ للضمير العربي، وتمهيدٍ لمزيد من الاحتلال
والتهجير.
غزة، فلسطين، وسوريا، كلّها شواهد
حيّة على أن أي جلوس مع الكيان المحتلّ هو تجاهل فاضح للدماء، وخرق سافر للضمير
العربي والإسلامي، وتقويض لمصداقية أي موقف عربي مستقل. من يقبل التطبيع إنما يضع
مصالحه السياسية فوق دماء الأبرياء، وينسى أن الحق والكرامة لا يُساوَم عليهما.
أوّلًا: تاريخ العدوان على سوريا
والعالم العربي
سوريا: منذ احتلال الجولان عام 1967،
وحتى الغارات المتكرّرة في السنوات الأخيرة، لم تتوقف آلة القتل عن استهداف
المدنيين والجنود السوريين على حَــدّ سواء، من القنيطرة إلى حلب والجولان.
لبنان: اجتياح الجنوب اللبناني
مرارًا، وحصار بيروت، والمجازر في مخيمات اللاجئين، فضلًا عن الجرائم الأخيرة بحق
اللبنانيين، كلّها شواهد على قدرة هذا الكيان على زرع الخراب حيثما اعترضت مصالحه.
العراق: استهداف العلماء العسكريين، وتدبير
عمليات اغتيال، والتدخلات المباشرة في الصراع العراقي، كلّها تؤكّـد نواياه
التوسعية.
اليمن: عبر الدعم المباشر وغير
المباشر للعدوان الذي قادته السعوديّة والإمارات بدعم أمريكي، وُصُـولًا إلى الاعتداءات
الإسرائيلية المباشرة على الشعب اليمني ومقدراته، مع محاولات دؤوبة لزعزعة أمن
اليمن واستقراره عبر الوكلاء في المنطقة، في مسعى لإفشال عمليات الإسناد اليمنية
للشعب الفلسطيني في غزة.
غزة وفلسطين: العدوان والحصار المُستمرّ،
المجازر، وعمليات الاغتيال اليوميّة للمدنيين والأطفال والنساء، كلّها شواهد على
أن هذا الكيان لا يعرف حدودًا للقتل والدمار.
ثانيًا: تصريحات نتنياهو و"إسرائيل
الكبرى"
لم يُخفِ رئيس وزراء الكيان نواياه
التوسعية، مُعلنًا مشروع "إسرائيل الكبرى" في تصريحاته العلنية التي تهدّد
ليس فقط فلسطين، بل كُـلّ الدول العربية والإسلامية. وهذه التصريحات تكشف أن أي حديث
عن التطبيع أَو "الجلوس معه" ليس سوى إضفاء شرعية على طموحاته التوسعية،
وتكريس الاحتلال، وشرعنة المجازر.
ثالثًا: غزة مدرسة الصمود
غزة المحاصرة منذ عقود، هي النموذج
الحي للصمود أمام الظلم. آلاف الشهداء والجرحى لم يكونوا أرقاما، بل دماءً تحكي
قصة مقاومة لا تُمحى. الشعب الفلسطيني ــ قادته، مقاتليه، وأطفاله ــ قدّم دروسًا
حيّة في الصمود، في حين أن الأنظمة التي تركض وراء التطبيع تتجاهل تلك الدروس
وتُقدّم مصالحها السياسية على دماء الأبرياء.
رابعًا: التطبيع… خيانة للحق
والكرامة
أي توجّـه نحو التطبيع مع الكيان المحتلّ،
سواء من السلطة السورية الجديدة أَو أي نظام عربي آخر، هو خيانة للدماء العربية
والفلسطينية والسورية. التطبيع يُضفي شرعية على القاتل، ويهدر دماء الشهداء الذين
قدّموا أرواحهم ثمنًا للحرية.
خامسًا: الدروس المستفادة
التاريخ لا يُمحى: المجازر والهجمات
الصهيونية على سوريا، فلسطين، لبنان، والعراق، دليل على أن هذا الكيان لا يتغير.
الشعوب العربية لا تنسى: دماء
الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين ستظل شاهدة على الحق، ولن يُمحى صوت المقاومة.
التطبيع خيانة للأُمَّـة: كُـلّ نظام
يختار التطبيع يضع مصالحه الضيقة فوق كرامة الأُمَّــة وتضحياتها.
الوعي السياسي ضرورة: الشعوب العربية
يجب أن تُدرك أن المفاوضات مع القاتل المحتلّ لا تجلب عدالة، وأن المقاومة والموقف
الواضح هما السبيل للحفاظ على الكرامة والحق.
سادسًا: التحذير من خطوات السلطة
السورية الجديدة
جلوس السلطة السورية الجديدة مع
الكيان الصهيوني ليس مُجَـرّد "أخبار سياسية"، بل إنذار صارخ بأن هناك
من يضع مصالحه الضيقة فوق دماء الأبرياء والتاريخ. فالتطبيع مع القاتل لن يجلب
أمنًا ولا استقرارا، بل سيكرّس الاحتلال، ويعمّق الانقسام داخل الأُمَّــة، ويهدر
كُـلّ الجهود السابقة في الدفاع عن فلسطين وسوريا.
ختامًا.. الحق، الكرامة، والعدالة لا تُساوَم عليها أي مصالح سياسية. كُـلّ جلوس أَو تطبيع مع الكيان الصهيوني هو خيانة للدماء الفلسطينية والسورية، وتجاهل لتضحيات الشعوب العربية والإسلامية. غزة، سوريا، لبنان، العراق، وكل شعوب المقاومة تذكّرنا يوميًّا بأن القتال؛ مِن أجلِ الحق ليس خيارًا بل واجبًا. أمّا من يختار التطبيع، فهو يختار خيانة التاريخ، وخيانة الدماء، وخيانة الأُمَّــة التي لن تغفر لمن يبيع كرامتها بأوهام السياسة.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.-
02:03وكالة بلومبيرغ الأمريكية: أمريكا تُنهي انسحابها من منظمة الصحة العالمية وتترك ديونًا غير مدفوعة بنحو 260 مليون دولار
-
01:51مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
01:50مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
00:21مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
00:17مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شابًا من داخل محل تجاري في حي الجابريات بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية
-
23:11مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز خلال اقتحامها لمدينة البيرة بالضفة الغربية