من البارودة إلى المساومة.. سلاح الكرامة ليس للبيع
في زمنٍ ليس ببعيد، كان العربيُّ يبيعُ ما يملِكُ ليشتريَ بندقيةً، لا ليتفاخرَ بها، بل ليواجهَ بها احتلالًا غاشمًا، ويرسمُ بها طريقَ الحرية.
أما اليوم، فقد بات بعضُهم يساومُ
على هذا السلاح نفسه، ويسعى إلى بيعه بدراهم معدودة؛ مِن أجلِ إرضاء عدوٍّ لا
يُرضيه شيء سوى الاستسلام الكامل.
كانت "البارودة" في
الوجدان العربي رمزًا للمقاومة والشرف، وكان اقتناؤها شرفًا وواجبًا.
لم تكن مُجَـرّد قطعة حديد، بل كانت
صرخة في وجه الظلم، وذخيرة تُطلق باسم الأرض والعِرض والحق.
عبر التاريخ، لم يكن السلاح
خيارًا ترفيهيًّا، بل ضرورة أمْلَتها نكبات الأُمَّــة وخياناتها المتكرّرة. من
دير ياسين إلى صبرا وشاتيلا، ومن جنين إلى غزة، ظلّت البندقية تقاوم الموت، وتُعلن
أن صاحبها لا يزال حيًّا، لم ينكسر، ولم يخنع.
اليوم، ومع تغيّر الوجوه، بدأنا نسمعُ
نداءاتٍ غريبةً، تدعو إلى "نزعِ السلاح"، و"إلقاء البندقية"؛
بذريعة "السلام" و"التطوّر"!
لكن، عن أي سلام يتحدثون؟ أعن سلامٍ
لا يعيد أرضًا، ولا يحرّر أسيرًا، ولا يوقف مستوطنًا؟ أم عن استسلام مغلّف بعبارات
براقة تخفي عار الهزيمة؟
من يطالب ببيع البارودة، يبيع معها
تاريخًا من دماء الشهداء، وتضحيات المقاومين، وصرخات الأُمهات. يبيع الذاكرة والهُوية،
ويتخلى عمّا تبقّى من كرامة أُمَّـة نُهبت في وضح النهار.
سلاح المقاومة ليس أدَاة مساومة، بل أمانة
في أعناق الشرفاء.
ولن يكون يومًا في سوق البيع والشراء؛
لأن من حملوه لم يسعوا وراء سلطة ولا مال، بل حملوه ليُبقوا لنا شيئًا من
الكرامة في زمن الركوع.
التاريخ سيكتب من وقف حاملًا بارودته
في وجه الدبابة، ومن وقف حاملًا قلمه في خدمة المحتلّ.
وستبقى البارودة رمزًا لا يُشترى... ولا
يُباع.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
عدوان صهيوني متواصل..قصف في غزة واعتداءات يومية في الضفة
متابعات |المسيرة نت: في ظل التهدئة الهشة، يواصل العدو الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والضفة الغربية، عبر سلسلة من الاعتداءات الميدانية والبحرية والجوية، إضافة إلى هجمات ممنهجة ينفذها المغتصبون الصهاينة ضد التجمعات السكانية والبنية التحتية الفلسطينية.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:16حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
-
12:15حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ