صرخة من غزة: "أنا جائع... أمانة، أعطوني أكل!"
بدموعٍ تنهمرُ على وجنتَيه الصغيرتين، وبصوتٍ يقطعُه الجوعُ وتثقله المعاناة، يصرخ طفل من غزة: > "أنا جائع... أمانة، أعطوني أكل!"
لم تكن هذه الكلمات مُجَـرّد نداء
عابر، بل صرخة مدوّية هزّت الضمائر، واختزلت في حروفها الموجعة مأساة شعب بأكمله، يعيش
تحت وطأة الحصار، والقصف، والحرمان.
في هذه الصرخة، تتجسد صورة الطفولة
المسلوبة، ووجع البراءة المغتصبة. لم يعرف هذا الطفل طعم الطفولة، ولا دفء الأمان،
ولا متعة اللعب. وُلد في زمن الحرب، وعاش بين الركام، وجعل من صواريخ الطائرات
موسيقى يومية اعتاد سماعها بدلًا عن ضحكات الأقران.
غزة، هذا الشريط الضيق من الأرض، بات
مسرحًا لمعاناة لا تنتهي:
انقطاع في الكهرباء، نقص في الغذاء
والدواء، آلاف العائلات بلا مأوى، وأطفال يتسولون لقمة العيش في زمن يُفترض أنه
زمن الحضارة والحقوق.
> "أنا جائع"...
كلمة يردّدها آلاف الأطفال في غزة، ليس
طلبًا للرفاهية، بل للبقاء على قيد الحياة.
كيف يُعقل أن يبكي طفل من الجوع في
عالم تُلقى فيه الأطعمة في القمامة؟
كيف يُترك أطفال غزة وحدهم في مواجهة
آلة الحرب والموت البطيء؟
هذه الصرخة ليست مشهدًا عابرًا على
شاشة، بل نداء استغاثة موجه إلى ضمير العالم.
صرخة تهز جدران الصمت، وتدعو إلى صحوة
إنسانية شاملة.
إنها مسؤولية لا تقع على عاتق
السياسيين أَو المنظمات فحسب، بل هي أمانة في عنق كُـلّ إنسان يملك قلبًا نابضًا.
السكوت أمام هذا المشهد هو خيانة
للصوت الذي صرخ:
> "أمانة... أعطوني أكل".
قد لا نملك إنهاء الحرب، لكننا نملك
الكلمة، والدعاء، والدعم، والصوت.
فلنكن صوت من لا صوت لهم، ولنحمل وجع
غزة في قلوبنا أينما كنا،
حتى يحين اليوم الذي تُخرس فيه
البنادق، ويعود الأطفال هناك ليصرخوا... لا من جوع، بل من فرح.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
عدوان صهيوني متواصل..قصف في غزة واعتداءات يومية في الضفة
متابعات |المسيرة نت: في ظل التهدئة الهشة، يواصل العدو الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والضفة الغربية، عبر سلسلة من الاعتداءات الميدانية والبحرية والجوية، إضافة إلى هجمات ممنهجة ينفذها المغتصبون الصهاينة ضد التجمعات السكانية والبنية التحتية الفلسطينية.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:16حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
-
12:15حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ