صرخة من غزة: "أنا جائع... أمانة، أعطوني أكل!"
آخر تحديث 30-07-2025 20:21

بدموعٍ تنهمرُ على وجنتَيه الصغيرتين، وبصوتٍ يقطعُه الجوعُ وتثقله المعاناة، يصرخ طفل من غزة: > "أنا جائع... أمانة، أعطوني أكل!"

لم تكن هذه الكلمات مُجَـرّد نداء عابر، بل صرخة مدوّية هزّت الضمائر، واختزلت في حروفها الموجعة مأساة شعب بأكمله، يعيش تحت وطأة الحصار، والقصف، والحرمان.

في هذه الصرخة، تتجسد صورة الطفولة المسلوبة، ووجع البراءة المغتصبة. لم يعرف هذا الطفل طعم الطفولة، ولا دفء الأمان، ولا متعة اللعب. وُلد في زمن الحرب، وعاش بين الركام، وجعل من صواريخ الطائرات موسيقى يومية اعتاد سماعها بدلًا عن ضحكات الأقران.

غزة، هذا الشريط الضيق من الأرض، بات مسرحًا لمعاناة لا تنتهي:

انقطاع في الكهرباء، نقص في الغذاء والدواء، آلاف العائلات بلا مأوى، وأطفال يتسولون لقمة العيش في زمن يُفترض أنه زمن الحضارة والحقوق.

> "أنا جائع"...

كلمة يردّدها آلاف الأطفال في غزة، ليس طلبًا للرفاهية، بل للبقاء على قيد الحياة.

كيف يُعقل أن يبكي طفل من الجوع في عالم تُلقى فيه الأطعمة في القمامة؟

كيف يُترك أطفال غزة وحدهم في مواجهة آلة الحرب والموت البطيء؟

هذه الصرخة ليست مشهدًا عابرًا على شاشة، بل نداء استغاثة موجه إلى ضمير العالم.

صرخة تهز جدران الصمت، وتدعو إلى صحوة إنسانية شاملة.

إنها مسؤولية لا تقع على عاتق السياسيين أَو المنظمات فحسب، بل هي أمانة في عنق كُـلّ إنسان يملك قلبًا نابضًا.

السكوت أمام هذا المشهد هو خيانة للصوت الذي صرخ:

> "أمانة... أعطوني أكل".

قد لا نملك إنهاء الحرب، لكننا نملك الكلمة، والدعاء، والدعم، والصوت.

فلنكن صوت من لا صوت لهم، ولنحمل وجع غزة في قلوبنا أينما كنا،

حتى يحين اليوم الذي تُخرس فيه البنادق، ويعود الأطفال هناك ليصرخوا... لا من جوع، بل من فرح.


إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
عراقجي: زيلنسكي تجاوز كل الخطوط عندما طالب دون خجل بعدوان أمريكي على إيران
صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، لهجته تجاه التصريحات الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، واصفاً إياها بأنها تعكس ارتهاناً كاملاً للخارج ومحاولة مكشوفة لتبرير سياسات عدوانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بخيار الاعتماد على الذات والدفاع المستقل عن سيادتها وأمنها الوطني.
الأخبار العاجلة
  • 06:34
    مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
  • 05:44
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
  • 05:43
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
  • 05:43
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
  • 05:43
    رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
  • 05:43
    رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي
الأكثر متابعة