المتخاذلون أعداء للمجوَّعين
على مدى
عقود، يعاني سكان غزة من حصار خانق وظروف معيشية قاسية لا تُطاق.
ومع مرور
الزمن، تزداد الأوضاع تفاقمًا، وتُظهر كُـلّ عملية عسكرية أَو تصعيد من قبل الكيان
الصهيوني حقيقة مؤلمة؛ حقيقة لم يكن يتصورها عربي أَو مسلم.
فهناك من
يتجاهل واجبه الديني والأخلاقي تجاه أهل غزة، ويلتزم الصمت حيال معاناة شعب يخضع
للحصار والتجويع والقتل الجماعي، ويتعرض لأبشع صور القمع.
إن
التخاذل عن نجدة غزة لا يُعد موقفًا سلبيًّا فحسب، بل يشكل انحيازًا للظالم
وتواطؤًا في انتهاكات حقوق الإنسان.
فكل صمت
يُقابل معاناة غزة يُعتبر خيانة لقيم الدين وتنصُّلًا عن أوامر الله، وهو يساهم في
معاناة كُـلّ طفل يُحرم من حقه في الحياة والأمان، وكل مريض يُحرم من العلاج، وكل
عائلة تتعرض للتدمير جراء القصف الصهيوني المُستمرّ على كُـلّ مقدرات وأرواح الشعب
الفلسطيني في غزة.
لقد أصبح
جليًّا أن الذين يتساهلون في دعم غزة خصوم لكل جائع يتألم تحت وطأة الحصار، وهم أعداء
لكل مريض يسعى للحصول على العلاج، وهم أَيْـضًا خصوم للأُمهات اللاتي فقدن أبناءَهن
نتيجة للهجمات العشوائية التي لا تفرّق بين مدني ومقاتل. إنهم خصومٌ للدين وأعداء
للإنسانية.
هؤلاء
المتخاذلون يتجاهلون تعاليم كُـلّ الديانات وكل قيم الإنسانية، ويغضون أبصارهم عن
صرخات الأيتام والثكالى.
فبينما
تظل غزة واقفة وصامدة رغم كُـلّ المآسي، لا يتجه البعض نحو الصمت والمراقبة
البعيدة فحسب، بل هناك من يسعى إلى تشويه كُـلّ من يساند المظلومين في غزة، وكأن
هذا الصمت والتماهي مع مجازر العدوّ الصهيوني قادر على كتمان أصوات الجوعى أَو إخفاء
جثث الضحايا أَو حتى إعادة بناء المنازل المدمّـرة.
لقد بات
من الواضح أن التخاذل عن نجدة غزة يُعتبر جريمة لا تُغتفر، ناهيك عن مساعدة القاتل
الصهيوني وتسخير موارده وإعلامه لخدمة هذا الكيان. ولا يمكن للتاريخ مسامحة أُولئك
الذين اختاروا أن يقفوا في صف خصوم الجوعى والمحاصرين. فشعب غزة ليسوا مُجَـرّد أرقام
في تقارير الأخبار، بل هم أفراد يحمل كُـلّ منهم قصة من الألم، يتعرضون للقتل
اليومي أمام أعين عالم لا يبالي.
يحتاج
هؤلاء إلى كُـلّ صوت حر يدعمهم، وكل يد تمتد لإنقاذهم من خطر الغرق في محيط من العُزلة
والقهر.
وليعلم
كُـلّ مسلم بأن العدل الإلهي قادم، وأن السكوت أَو التخاذل عما يحصل من ظلم
وقتل بالآلة الصهيونية لن يقف عند حدود غزة أَو فلسطين، بل إن كُـلّ متخاذل
سوف يكتوي بالنار التي أحرقت أهلنا في غزة، وهذه سُنة إلهية.
إن للعدل
صوتًا سيعلو فوق كُـلّ صامت وخائن، وفوق كُـلّ قيد يهدف إلى محاصرة الأمل في قلوب
أهل غزة. على كُـلّ من يحمل قدرًا من الضمير أن يتحَرّك لدعم غزة، لا أن يكون
خصمًا يُضاعف من معاناتها ويزيد من آلامها.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
بـ 45 إصابة فاتورة الخسائر الصهيونية تتصاعد جنوبي اللبناني والمقاومة تكرس معادلة الألم
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تثبيت قواعد اشتباك صارمة، محولةً الجنوب اللبناني إلى ساحة استنزاف دائم لم تخمد نيرانها رغم اتفاقات التهدئة الهشة؛ فمن خلال المعطيات الميدانية والرقمية لمسار المواجهة، يظهر بوضوح أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بات عالقًا في مفرمةٍ بشرية وعسكرية تتجاوز قدرته على التعتيم الإعلامي، بعد أن فرضت المقاومة واقعًا جديدًا يربط كل خرقٍ صهيوني بثمنٍ باهظ يدفعه الجنود والضباط الصهاينة من أجسادهم وآلياتهم.
بلومبيرغ: مليار برميل نفط خسائر إغلاق مضيق هرمز وبدائل آسيا توشك على النفاد..صدمة تقترب من إحداث انهيار في الطلب العالمي
المسيرة نت| متابعات: كشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن أسواق الطاقة العالمية خسرت نحو مليار برميل نفط من الإمدادات حتى الآن، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، وسط ندرة الخيارات المتاحة أمام المستوردين، مؤكدةً أن هذه الخسائر توشك على إحداث انهيار في الطلب العالمي.-
21:27إعلام العدو: الآلاف يتظاهرون وسط يافا ضد "حكومة" نتنياهو ويطالبون بالتحقيق في أحداث 7 أكتوبر
-
21:21جيش العدو الإسرائيلي: إصابة 45 جنديا خلال 48 ساعة خلال المعارك في جنوب لبنان
-
20:43وزارة الاستخبارات الإيرانية: إلقاء القبض على جاسوس للكيان الصهيوني و15 عميلا في 5 محافظات
-
20:43وزارة الاستخبارات الإيرانية: إلقاء القبض على جاسوس للكيان الصهيوني و15 عميلا في 5 محافظات
-
20:30عراقجي: علينا أن نرى ما إذا كانت أمريكا جادة حقا بشأن الدبلوماسية
-
20:29عراقجي: عرضنا في باكستان موقف إيران بشأن إطار عمل قابل للتطبيق لإنهاء الحرب على إيران بشكل دائم