أقصر الطرق لهزيمة الكيان وتحرير فلسطين
منذ تأسيس الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة منتصف القرن الماضي، والعرب يتخبطون يمنةً ويسرة دون أن يصلوا إلى نتيجة؛ لأن نظرتهم للكيان كانت خاطئة من البداية، ووقفتهم مع فلسطين كانت انفعالية عاطفية؛ فذهبت جهودهم سدى، ووصلوا إلى هذه النتائج الكارثية التي نحن عليها اليوم.
انبطاح كافة الدول والأنظمة العربية لهذه الغدة السرطانية التي توسعت وانتشرت في جسد الأمة حتى باتت تهدد الوطن العربي الكبير؛ إذ لم ينظر العرب إلى الكيان الصهيوني على أنه مرضٌ خبيث، وأنه يجب عليهم أن يكافحوا المرض نفسه وليس أعراضه؛ فركزوا جهودهم على مكافحة الأعراض وتركوا المرض ينتشر في جسد الأمة حتى أصبح من الصعب عليهم مكافحته.
معالجة
المرض تبدأ من التشخيص وليس من المضادات الدوائية؛ فإذا كان التشخيص سليمًا ودقيقًا
نفعت الأدوية وزال المرض، وان لم يكن كذلك؛ فبالتأكيد أن الأدوية سوف تحدث مضاعفات
سلبية، وتؤثر على أجزاءٍ أخرى من الجسد، وقد تؤدي إلى وفاة المريض.
هذا ما
حدث بالضبط للأمة، وأوصلها إلى هذه المرحلة؛ لأن الكيان الصهيوني ما هو إلا عرض
لمرضٍ أصاب الأمة وهي الخيانة، لا شك أنه مرضٌ قديم ومستفحل فيها، إلا أنه لم يكن
قد وصل إلى مرحلة التحالف مع اليهود والنصارى للقضاء عليها.
نجد أن عبد
العزيز آل سعود كان أول من دشن هذه المرحلة في المنطقة؛ وأول من تنازل عن فلسطين
لليهود الصهاينة، والتزم لبريطانيا بالقضاء على كل محاولةٍ عربيةٍ لتحريرها، وسار
على ذلك حتى لقي الله عميلًا خائنًا منافقًا مدافعًا عن الصهاينة.
لقد ثبت
تاريخيًّا أن النظام السعودي هو من خان الجيوش العربية في نكبة 48م، وخان مصر والأردن
وسوريا ولبنان في نكسة 67م، واقنع السادات بترك سوريا وحدها في معركة 73م، وأخرج
مصر من مواجهة الكيان الصهيوني بتوقيع اتفاقية "كامب ديفيد".
ويأتي هذا
النظام وراء كل الأنظمة العربية الموقعة على اتفاقيات التطبيع مع الصهاينة واحدةً
تلو الأخرى، حتى وصل الحال إلى ما هي عليه اليوم، وأصبحت بعض الأنظمة العربية
صهيونية أكثر من الكيان الصهيوني، كما هو حال الأردن وقطر والإمارات والمغرب وسلطة
أبو مازن.
ولو أن
الأنظمة العربية وجهت جهودها وامكانياتها التي خسرتها في مواجهة الكيان الصهيوني
خلال الـ 77 عامًا الماضية، باتجاه النظام السعودي لما استمر الكيان في فلسطين
عشرين عامًا.
اليوم وللأسف
الشديد؛ يكرر محور الجهاد والمقاومة تجربة الأنظمة العربية حتى وقع أهم حلفائه في
احضان الصهاينة، وصرنا نخشى أن تلحق به بقية الأطراف في المنطقة؛ فالأنظمة العربية
الوظيفية حاضرةٌ بقوةٍ في أوساط محور المقاومة.
المحور يركز
كافة جهوده وامكانياته باتجاه الصهاينة؛ فمن يطالب اليوم بإبعاد حماس من غزة، ونزع
سلاح حزب الله، والقضاء على أنصار الله، هم الأدوات الوظيفية، من العملاء والخونة
في إيران ولبنان واليمن وفلسطين وغيرها، والمدعومة من هذه الأنظمة.
الخوف
على المحور اليوم ليس من الصهاينة؛ بل من هذه الأنظمة الوظيفية العميلة والمطبعة
معهم، الخوف ليس من الزنانير في (تل أبيب)؛ بل من الخنازير في الرياض والدوحة وأبو
ظبي، الخوف على المحور اليوم ليس من القنوات الصهيونية الناطقة بالعبرية؛ بل من
القنوات الصهيونية الناطقة بالعربية؛ فهي من أسقطت سوريا وليبيا وغيرهما.
اليوم
هناك مؤامرة عالمية كبرى على محور الجهاد والمقاومة، يشارك فيها الأتراك والأكراد
والأذريين والدواعش والقاعدة وغيرهم؛ إلى جانب العرب المطبعين، بقيادةٍ ورعاية أمريكية
صهيونية غربية، لذلك نتمنى من كافة أطراف المحور أن يراجع سياسته، ويعدل استراتيجياته،
وأن يركز على المرض أكثر من الأعراض.
فتحرير
فلسطين يبدأ من تحرير الجزيرة العربية من القواعد الأمريكية، وسقوط الكيان
الصهيوني يبدأ من سقوط أدواته في المنطقة، واستعادة القدس والأقصى تبدأ من استعادة
مكة والمدينة، ولينصرن الله من ينصره أن الله قوي عزيز.
* أمين
عام مجلس الشورى
اللجنة المنظمة تدعو إلى مشاركة واسعة وتحدد ساحات العاصمة والمحافظات لإحياء ذكرى عاشوراء غداً الخميس
صنعاء | المسيرة نت: دعت اللجنة المنظمة للفعاليات، جماهير الشعب اليمني وحرائره، إلى الاحتشاد الواسع والمشاركة الفاعلة في المسيرات الجماهيرية الكبرى التي ستقام غداً الخميس؛ إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، وتأكيداً على السير على خطى ومنهجية سيد الشهداء في مواجهة قوى البغي والاستكبار.
"حرب على المستقبل": تقرير أممي يوثق الاستهداف الصهيوني الممنهج لـ "أطفال فلسطين"
المسيرة نت| متابعات: تتوالى الإدانات الدولية الموثقة ضد الانتهاكات الجسيمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع صدور تقرير حديث عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، أكد أن استهداف الاحتلال المتعمد للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة يمثل ركيزة أساسية في استمرار ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، بهدف تقويض وجود ومستقبل الشعب الفلسطيني.
"حرب على المستقبل": تقرير أممي يوثق الاستهداف الصهيوني الممنهج لـ "أطفال فلسطين"
المسيرة نت| متابعات: تتوالى الإدانات الدولية الموثقة ضد الانتهاكات الجسيمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع صدور تقرير حديث عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، أكد أن استهداف الاحتلال المتعمد للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة يمثل ركيزة أساسية في استمرار ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، بهدف تقويض وجود ومستقبل الشعب الفلسطيني.-
22:23بقائي: على الإدارة الأمريكية أن تضع في اعتبارها أن مبدأ "الالتزام مقابل الالتزام" يقتضي الوفاء بالالتزامات المتبادلة والامتناع عن تقديم تفسيرات تتعارض تماما مع النص الصريح لمذكرة التفاهم
-
22:23بقائي: الإيرانيون يدركون أن حقد العدو لا ينتهي بتوقيع تفاهم ويقدمون على كل خطوة بيقظة آخذين في الاعتبار تجارب العقود الخمسة الماضية
-
22:23بقائي: على الرغم من أن إيران لا تثق بأمريكا فإنها دخلت المسار الدبلوماسي بحسن نية ووقعت مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة
-
22:16متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: الإدارة الأمريكية لم تُظهر قط أي صدق في تعاملها مع الشعب الإيراني
-
21:15مصادر طبية فلسطينية: جريح بنيران العدو الإسرائيلي في مخيم حلاوة شمال قطاع غزة
-
20:58مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من زوارق حربية للعدو الإسرائيلي في بحر مدينة غزة