بيانٌ إلى العالم من فوق سفينة مادلين
عندما تطالع وجوه الناشطين الأحرار
بعد أن اعتقلهم العدوّ الإسرائيلي من على متن السفينة "مادلين"، وكأنك
تقرأ في ملامحها بيانًا صادحًا جاء في زمن الخوف والتردّد، ليُتلى في زمن الصحوة.
بيانٌ ناريٌّ إلى العالم يقولون فيه:
أيها العالم، هل ترى.. هل تسمع؟ هل بلغك صدى مجاديفنا وهي تشقُّ البحر نحو غزة؟
هل رأيت وجوهنا، وهي تُحاصر بزوارق
الاحتلال لا بذنبٍ سوى أننا حملنا خبزًا وحليبًا وذرةً من كرامةٍ إنسانية فقدتها
الأنظمة العالمية والمنظمات الأممية والهيئات الدولية؟
هل سمعتَ "مادلين"؟ أم أن
أمواج الفزع العالية حجبت عنك الصوت؟
لا نحمل بنادق، ولا نرفع أعلام دول،
ولا نُجيد فنون المساومة، كُـلُّ ما معنا: وجعُ غزة، وضميرٌ حيٌّ، وصرخة لا تخاف.
صعدنا على ظهر السفينة لا لنكسر
الحصار فحسب؛ بل لنكسر حاجز الخوف والصمت الذي خنق القلوب والحناجر لكل شعوب
العالم.
جئنا لنوقظ ضمير الإنسان من سباته
الطويل.. قلنا: إن "غزة ليست وحدها".. فهل قلتم أنتم: "نحن
معكم"؟
اعترضتنا وسائل وأسلحة الاحتلال
الإجرامية، صادر سفينتنا والمساعدات، وشوّهنا بلسانه الكذّاب، بوصفنا زورًا بـ
"سفينة السلفي"، لكنه لم يستطع أن يصادر يقيننا، ولا أن يسكت أملنا، ولا
أن يطفئ جذوة النور في أعيننا.
فيا أيها الذين تبكون خلف الشاشات،
أيها الصامتون خجلًا أَو خنوعًا، يا من ظننتم أن لا شيء يُجدي، اعلموا -وحاشانا أن
نقول لكم: افعلوا- ما يفعله اليمنيون؛ فهذا الفعل يتطلب يقين قلوب لا تعرف الخوف
والهزيمة، وإيمانًا عامرًا بالإنسانية.
اسمعوا: إن كُـلّ محاولةٍ إنسانية
-ولو كانت قاربًا خشبيًّا- أعظم من ألف مؤتمر عربي أَو دولي خانع، كُـلّ يدٍ امتدت
لغزة، كُـلّ رئةٍ نطقت باسم "الحرية لفلسطين"، كُـلّ خطوةٍ نحو كسر
الحصار، هي رصاصة ضوء في وجه ليل الظلم الصهيوني.
وللعدو نقول: أنتم أقوياء ببوارجكم
وترساناتكم الأمريكية الغربية، لكننا أقوى منكم بضمائرنا الحيَّة.. حاصرتم غزة، فحاصرنا
صورتكم في أعين العالم.. نهبتم "مادلين"، أمَّا نحن أعطينا للناس سفينة كرامة،
وعلَّمناهم أن البحر ما يزال يثور وسيظل.
للعالم قولٌ أوحد: تجهلون مكاننا
الآن، ولم نعد إلى بلداننا خاسرين، بل بالشهادة على جبنكم، وتخاذلكم حتى ممن يفترض
بهم أنهم أقربُ الأشقاء لغزة، وعلى ما تبقّى من إنسانية المعمورة.
سفينتنا وإن صُودرت.. هي تبحرُ في الذاكرة.. والحق مهما طال حصاره، يعرفُ الميناء، وسيصل يومًا ما.
لجنة الفعاليات والمناسبات تدعو شعبنا اليمني العظيم للاحتشاد الواسع بعد صلاة الجمعة غضباً للقرآن ومقدسات الأمة
المسيرة نت | خاص: دعت لجنة الفعاليات والمناسبات أبناء الشعب اليمني إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في الوقفات الشعبية التي ستُقام عقب صلاة الجمعة في مختلف المحافظات؛ تنديداً بالإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية، واستمراراً في دعم صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
مقاومة لبنان تكسر غطرسة العدو وجنوبها يلتهم الأفراد والآليات ويُمطر العمق بكوابيس مفخخة
المسيرة نت| خاص: في مشهدٍ تداخلت فيه البطولة الميدانية بالبراعة التقنية، أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان، أنَّ موازين القوى في الميدان تُقررها فقط الإرادة التي لا تلين والقدرة على ابتكار الردع في أحلك الظروف؛ فبينما كان العدو الإسرائيلي يظن واهمًا أن خروقاته المستمرة لوقف إطلاق النار واعتداءاته الآثمة على القرى الجنوبية وقتله للمدنيين ستمر دون حساب، جاء الرد الصاعق بسلسلة عمليات نوعية غطت خارطة المواجهة من "رأس الناقورة" غربًا وحتى أعالي "مزارع شبعا" شرقًا.
خلال اتصاله بالسفير الروسي.. نائب وزير الخارجية يثمن دعوات روسيا المستمرة لإحلال السلام في اليمن
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبوراس متانة العلاقات التاريخية التي تجمع اليمن وروسيا، والحرص على الدفع بها نحو آفاق أوسع في مختلف المجالات.-
02:29المقاومة الإسلامية في لبنان: الجرافة الأولى المدمرة لا تزال عالقة في مكانها في المنطقة الواصلة بين بلدتي رشاف وحدّاثا
-
02:29المقاومة الإسلامية في لبنان: العدو حاول استكمال التقدم بجرافة ثانية نحو منطقة "البيدر" في حدّاثا فتم استهدافها بعبوة ثانية وتدميرها
-
02:28المقاومة الإسلامية في لبنان: تفجير العبوة الأولى بالجرافة الصهيونية تم ليل امس على الطريق الواصل بين رشاف وحدّاثا
-
02:28المقاومة الإسلامية في لبنان: رصد تحرك لجرافتين عسكريتين للعدو الإسرائيلي من طراز "D9" بين بلدتي رشاف وحدّاثا وتدميرهما بعبوات ناسفة
-
02:28المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف القوة المعادية أجبرها على الانكفاء تحت غطاء ناري ودخاني كثيف استغلته مروحيات العدو لإخلاء الإصابات
-
02:28المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا القوة المتسللة بقذائف المدفعية بعد تفجير العبوة، وحققنا إصابات مؤكدة في صفوف العدو