تمرُّد ولايات أمريكية ضد ترامب.. أين يتموقعُ اللوبي الصهيوني؟
تقارير خاصة | 10 يونيو| إبراهيم الديلمي- المسيرة نت: على الرغم من العلاقة التاريخية الوثيقة التي جمعت الولاياتِ المتحدة الأمريكية وكَيانَ العدوّ الإسرائيلي منذ تأسيسه عام 1948م، إلا أن الخلافات بين الطرفين لم تكن غائبة، بل ظهرت على السطح في محطات سياسية وعسكرية مختلفة.
ومع تصاعد الأزمات الإقليمية، لا سِـيَّـما العدوان على غزة 2023–2024، بدأ الشرخُ بين الطرفَين يظهر بشكل أوضح، وسط خلافات حول الاستراتيجية، والأهداف، والضغوط الدولية التي يلقاها العدوّ الإسرائيلي باستمرار.
تمرد ترامب على كيان العدو:
أعلن ترامب عقب فوزه بولاية ثانية وتسلمه زمام الحكم في البيت الأبيض، وقوفَه
الصريحَ مع العدوّ الإسرائيلي ودعمه اللامحدود له وهو ما رأيناه واقعًا ملموسًا في
العدوان الأمريكي على اليمن.
هذا الموقف سَرعان ما تغير إلى شبه النقيض؛ فقبل زيارة ترامب لثلاث دول
عربية أواخر مايو المنصرم، ظهرت ملامح الخلاف الحاد فيما بينه وبين مجرم الحرب
نتنياهو تجاهل بموجبه ترامب عدم زيارة كيان العدوّ كأول محطة له، أسوةً بسابقيه من
رؤساء الولايات المتحدة، ولم يكتفِ ترامب بهذا بل وصف في عدة تصريحات غريبة له، العدوان
الإسرائيلي على قطاع غزة بالوحشي، مؤكّـدًا ضرورة أن يتوقف فورًا؛ ما عدّه
مراقبون تمرُّدًا غير مسبوق من رئيس أمريكي على التوجُّـهات التقليدية للسياسة
الخارجية الأمريكية الداعمة للكيان.
وبالطبع فقد أثار هذا التحولُ غضبَ أطراف سياسية وإعلامية مقرَّبة من اللوبي
الإسرائيلي في الولايات المتحدة.
ترامب في ورطة:
تُعد لوس أنجلوس التابعة لولاية كاليفورنيا موطنًا لأكبر عدد من السكان
اليهود، حَيثُ يشكل اليهود حوالي 5.3٪ من سكان المقاطعة؛ ما يجعلهم الجالية
اليهودية الأكبر في العالم خارج مدينة نيويورك وكيان العدوّ.
هذه المدينة وبعد قرار ترامب القاضي بطرد 13 مليون مهاجر غير شرعي من
الولايات المتحدة، شهدت مظاهرات معارضة للقرار سَرعانَ ما تحولت إلى مواجهات أمنية،
حَيثُ خرج 3 ملايين معارض للقرار؛ ما أَدَّى إلى نشوب اشتباكات عنيفة بين
المعارضين والشرطة الأمريكية في شوارع المدينة.
الاحتجاجات بدأت بعد اعتقال عدد من العمال خلال حملات مداهمة، وخَاصَّة بعد اعتقال
رئيس اتّحاد نقابي بارز؛ ما أثار رد فعل شعبي كبير غاضب، تلاه إعلان إدارة شرطة
لوس أنجلوس بدخولَ المدينة في "حالة تأهُّب تكتيكي"، وفق ما أفادت به
عبر منشور على مِنصة "X".
ولا شك أن هذه الاحتجاجات قد وضعت ترامب في ورطة كبيرة لا يُحسَد عليها، تتمثل
في عواقب تجاوُزه لصلاحياته الرئاسية بإرساله "الحرس الوطني"؛ ما
خلق أزمة دستورية بينه وبين ولاية كاليفورنيا، وكذا فيما ستؤول إليه هذه الاحتجاجات
في حال ما إذَا زاد اتساعها يومًا بعد يوم.
الاحتجاجات تتسع ماذا بعد؟
لم تقتصر الاحتجاجات المناهضة لحملات اعتقال المهاجرين على مدينة لوس أنجلوس
فقط، بل امتدت بحسب عدة مواقع أجنبية لتشمل ما لا يقل عن 20 مدينة، بما في ذلك سان
فرانسيسكو ودالاس وأوستن ونيويورك وفلوريدا، فيما استخدمت عناصر إنفاذ القانون أسلحة
متنوعة لتفريق المحتجين، بينها القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع وكرات الفلفل
والرصاص المطاطي، بالإضافة إلى معدات تقليدية مثل الهراوات.
تصاعد واتساع هذه الاحتجاجات وتواصلها إلى اليوم، اضطر ترامب إلى الأمر بنشر
2000 جندي من قوات الحرس الوطني لقمعها، فيما أكّـدت وزارة الحرب الأمريكية
"البنتاغون" من جانبها نشر 700 من مشاة البحرية في لوس أنجلوس، مشيرةً
إلى أنهم سينضمون إلى قوات الحرس الوطني التي فعلها الرئيس دونالد ترامب خلال عطلة
نهاية الأسبوع دون موافقة حاكم كاليفورنيا أَو عمدة المدينة.
أوامر ترامب هذه أزعجت السلطات في ولاية كاليفورنيا واعتُبرت انتهاكًا
لسيادة الولاية، حَيثُ قال المدعي العام للولاية: إن” أوامر ترامب بنشر قوات
الحرس الوطني في الولاية تُعد دهسًا لسيادتها"؛ ما قد يؤدي إلى تنامي حالة الانقسام
في الداخل الأمريكي.
التمرد على ترامب وعلاقته باللوبي الصهيوني:
لا شك أن الاحتجاجات الأمريكية واتساعها اليوم إلى 20 مدينة، تشكل تمردًا
واضحًا على ترامب، ولم تأتِ من فراغ بل جاءت نتيجةَ مخطَّط مدروس بعناية قد يكون
صهيونيًّا هدفُه الإطاحةُ بترامب، لا سيما أنها بدأت من أكبر ثاني مدينة بعد
نيويورك تضم أكبر عدد من السكان اليهود، ناهيك عن أنها جاءت عقب ظهور الخلاف بين ترامب
ونتنياهو.
أيضًا ما يؤكّـد أنها مخطّط مدروس ما أكّـدته وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية
كريستي نويم في مقابلة لها مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، من أن الاحتجاجات
في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا "مدبرة باحتراف"، وأن
"المتظاهرين يتقاضون المال لقاء احتجاجهم".
النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وعمليات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسا النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة وعمليات القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
20:47قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
-
20:43قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
-
20:43قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
-
20:42رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: أيدي قواتنا المسلحة كانت دائما مطلقة للتحرك
-
20:09صحيفة معاريف الصهيونية: اليمنيون يدخلون بعمق في المواجهة ويعلنون استهداف "إسرائيل" وحظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر وينفذون ما كانت "إسرائيل" تخشاه
-
20:01مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي على مرتفعات جبل صافي وبلدة مليخ جنوب لبنان