تجارة رابحة.. فلماذا عزف عنها المسلمون؟
في زمن تعالت فيه أصواتُ الدنيا، وخفت
صوتُ الآخرة، يأتي نداءٌ رباني خالد ليوقظَ الإيمانَ في القلوب، ويعيدَ للمسلمين
البُوصلة التي أضاعوها:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، تُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأموالكُمْ وَأنفسكُمْ،
ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ، يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ
طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ، ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَأُخرىٰ
تُحِبُّونَهَا، نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ، وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
(سورة الصف: 10–13)
ليست كُـلّ تجارة رابحة، ولكن الله
عز وجل عرض على عباده المؤمنين صفقة لا خُسران فيها ولا خداع، بل تجارة تفضي إلى الغفران،
والنعيم المقيم، والنصر في الدنيا قبل الآخرة. هذه التجارة تتمثل في:
الإيمان الصادق بالله ورسوله، والجهاد
في سبيل الله بالنفس والمال، والصبر والثبات على طريق الحق، مهما تكالبت الأعداء
وتخاذل الأقربون.
لكن، لماذا هجر المسلمون هذه
التجارة؟
لماذا تراجعوا عنها، وتخلوا عن
ميادين الجهاد والعزة، واستبدلوها بالركون إلى الدنيا، والانشغال بالمكاسب
الفانية؟
إن الإجَابَة على هذا السؤال تكشف
لنا جزءًا من الخلل العميق الذي أصاب الأُمَّــة، حين تحولت مفاهيمها من التضحية
إلى الترف، ومن البذل إلى الخوف، ومن الجهاد في سبيل الله إلى مجاراة أعداء الله.
لقد أصبح الجهاد – في نظر البعض –
تهمة، بدلًا عن أن يكون شرفًا، وصار الحديث عنه يُخيف، لا يُبشّر. حتى أُولئك
الذين يعيشون تحت القصف والاحتلال، قلّ من يذكرهم أَو يقف في صفهم، وكأن دماءَهم
لا تعنينا، ولا تربطُنا بهم رابطة الدين والأُخوَّة.
إن الآية الكريمة تخاطبنا بلُغة
الصفقة والعقل:
"هل أدلكم على تجارة؟"
فالله سبحانه وتعالى يعلم أن الإنسان
بطبعه يسعى للربح، ويخاف الخسارة، فجاءت دعوته كعرض ثمين، يُغري بالعطاء، ويُبشر
بالفوز الكبير.
أليس من العجب أن تُعرض علينا الجنة،
والمغفرة، والنصر… ثم لا نُقبل؟
أليس من الغفلة أن تُعرض علينا تجارة
مضمونة، فنلهث وراء متاع زائل؟
إن الأُمَّــة اليوم بحاجة إلى مراجعة،
وإلى صحوة تعيد لهذه التجارة معناها الحقيقي، وتجعل من ميادين الجهاد – بمفهومه
الشامل – ساحة فاعلة لتحرير الأرض، ونصرة المظلوم، ومواجهة الطغاة، دفاعًا عن
الدين، والعِرض، والكرامة.
فليكن هذا النداء القرآني بداية
لصحوة قلوبنا، وتذكيرًا بأن طريق العزة لا يُبنى بالخضوع، بل بالتضحيات.
اللهم اجعلنا من أهل هذه التجارة الرابحة، وثبِّتْنا على درب الحق، ووفِّقْنا لنصرة دينك وعبادك المستضعفين.
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
غزة: أزمة مياه وصرف صحي تهدد حياة السكان داخل القطاع
أعلنت بلدية غزة، اليوم الجمعة، أن أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه، مع استمرار الانقطاع لليوم الثامن على التوالي، ما يعكس حجم الأزمة الخدمية المتفاقمة التي يواجهها السكان في ظل ضعف البنية التحتية وقيود الحصار المفروضة على القطاع من قبل كيان العدو الصهيوني.
رحلات جوية مشبوهة بين الإمارات والكيان الصهيوني والبحرين وإثيوبيا
كشفت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، أن طائرة شحن من طراز "أنتونوف An-124"، مرتبطة بالإمارات وتديرها شركة "ماكسيموس إير"، نفذت سلسلة رحلات جوية متكررة بين القواعد العسكرية في أبوظبي وكيان الاحتلال الصهيوني والبحرين وإثيوبيا، دون أي مبرر رسمي واضح لهذه التحركات.-
12:25مصادر طبية: وفاة طفل (6 أشهر) بسبب البرد في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
-
11:52مصادر فلسطينية طيران العدو المروحي يطلق نيران أسلحته الرشاشة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة
-
11:52بلدية غزة: الواقع الصحي والبيئي في القطاع بات كارثيا جراء استمرار تسرب مياه الصرف الصحي
-
11:49بلدية غزة: أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه في ظل انقطاعها لليوم الثامن
-
10:45مكتب إعلام الأسرى: قوات العدو اعتقلت عددا من المواطنين فجر اليوم خلال حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مناطق في الضفة المحتلة
-
10:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم