٢٥ أيّار: عندما انتصرت الكرامة باسم الأمة
ليس من السهل على ذاكرة الشعوب أن تحتفظ بالأيام، إلا إذا كانت محمّلةً بالعزّ ومفعمةً بالمعاني الكبرى التي تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة، ويوم الخامس والعشرين من أيار عام 2000 ليس مجرّد تاريخ لبناني، بل هو لحظة فارقة في الوعي العربي والإسلامي، حيث انتصرت الكرامة على الاحتلال، والإرادة على الاستسلام، والمقاومة على منطق الهزيمة.
من خارج لبنان، من قلب الأمّة المتّصلة بجراحها وآمالها، لا يمكن النظر إلى هذا اليوم إلّا بوصفه عيدًا لكلّ من آمن بخيار المقاومة طريقًا للتحرّر، لا من الاحتلال فحسب، بل من المهانة والارتهان للقرار الأجنبي. إنه يومٌ اختُبر فيه الصبر، وانتصر فيه الثبات، وسُطّرت فيه ملحمةٌ ستظلّ شاهدةً على أنّ العدو لا يُهزم بالقرارات، بل يُهزم بالإيمان والدماء والبنادق.
قال شهيدنا الأقدس، السيد حسن نصر
الله (رضوان الله عليه): “نحن عباد الله
نعلن أمام العالم كله أن هذا النصر من الله سبحانه وتعالى.”
تلك الكلمات، التي نُحتت بدماء
القادة والشهداء، لم تكن مجرد تصريح عابر، بل كانت إعلانًا عقائديًا لمرحلة جديدة
من التاريخ، حيث تُبنى الانتصارات على قاعدة الثقة بوعد الله، والتسليم بمبدأ أن
الكرامة لا تُصان إلا بالمقاومة.
فكانت المقاومة خيار وضرورة، وليس غريبًا أن يهاجم البعض، من الداخل والخارج، هذا النهج المقاوم، لأنه كشف زيف المعادلات الهشّة، وأسقط شعارات “قوة لبنان في ضعفه”، وفرض معادلة جديدة: قوة لبنان في مقاومته، لا في خضوعه، فمن لا مقاومة له، لا كرامة له، ومن فقد كرامته، تشبّث بالهوان، وتوسّل الحماية من عواصم القرار، أما أهل العزّ، أهل الغيرة والوفاء، فقد اتكأوا على فوهات بنادقهم، لا على موائد التفاوض، وبذلوا الغالي والنفيس ليحيا وطنهم مرفوع الرأس.
من خارج حدود لبنان، نتابع بافتخار
كيف تحوّل هذا البلد، الذي كان يُراد له أن يكون ساحةً مفتوحةً للمشاريع الغربية،
إلى نقطة ارتكاز في محور المقاومة، يُرعب العدو، ويعيد تشكيل الوعي في الأمة، لا
بالبيانات ولا بالشعارات، بل بالدم والصبر والبندقية الصامدة.
وما تحقق في ٢٥ أيار هو محطة أولى في مسار طويل،
لأنه لم يكن انتصارًا عسكريًا فقط، بل تحوّل إلى مدرسة استراتيجية، أثبتت أن
الاحتلال يمكن أن يُكسر، وأن إرادة الشعوب ليست وهمًا، وأن المقاومة قادرة على
تعديل الموازين مهما كان الخلل في توازن القوى الظاهري.
هذا الانتصار فتح الباب أمام
انتصارات لاحقة، من تموز ٢٠٠٦ إلى “سيف القدس” و”طوفان الأقصى”، وأثبت أن مشروع
المقاومة عابر للحدود، يتنقّل من الجنوب اللبناني إلى غزة، إلى صنعاء، إلى بغداد
ودمشق وطهران، وكلّ بقعة ترفض الانحناء.
٢٥ أيار ليس نهاية المعركة، بل هو
تأكيد على أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وأن الشعوب إذا امتلكت إرادتها، فهي
قادرة على صنع التاريخ.
من أرض المقاومة نستلهم القوة، ومن
تضحيات الشهداء نستمدّ الثبات، ومن كل طلقة أُطلقت على المحتلّ، نُعيد ترميم وجدان
أمةٍ أُريد لها أن تُهزم، فاختارت أن تقاوم.
كلّ عامٍ والمقاومة بخير… كلّ عامٍ
والكرامة منتصرة… كلّ عامٍ والنصر وعدُ الله الصادق لعباده الصابرين.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
مسيرة حاشدة في أمستردام تندد بالعدوان الأمريكي–الصهيوني وتؤكد دعمها لإيران
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، اليوم، تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدًا بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على الشعوب الحرة في المنطقة، وتأكيدًا على الدعم المستمر للجمهورية الإسلامية في إيران وصمودها في مواجهة سياسات الاستكبار.-
18:02جيش العدو الإسرائيلي: فشلنا أمس في اعتراض صاروخين أطلقا من لبنان باتجاه منطقة الوسط حيث لم تدو صفارات الإنذار
-
17:54إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كرميئيل بالجليل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
-
17:44إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة وبيت جان ومحيطها
-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد