الإعلام الصهيوني: شركات الطيران سئمت الوضع الأمني في الكيان
آخر تحديث 21-05-2025 06:35

تقارير | 21 مايو | المسيرة نت: كشف الإعلام الصهيوني أن شركات الطيران سئمت الوضع الأمني المتردي في كيان العدوّ بفعل العمليات العسكرية اليمنية والحظر الجوي والبحري على خلفية مشاركة صنعاء في الدفاع عن أهالي غزة، الذين يتعرضون لحرب إبادة صهيونية منذ 20 شهرًا.

ووفقاً لموقع "غلوبس" الصهيوني فقد ألمحت شركة "ريان إير" الأوروبية للطيران إلى أنها سئمت من الوضع الأمني ​​في كيان العدوّ الصهيوني، وأنها قد تحول طائراتها إلى وجهات أخرى في أوروبا، وفي هذه الأثناء، تقوم مجموعة لوفتهانزا أيضًا بتمديد عمليات الإلغاء.

وبحسب الموقع إذا لم يحدث أي تغيير، فمن المتوقع أن ترتفع الأسعار خلال فصل الصيف والعطلات.

و️أفاد الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير بأن نموذج أعماله لا يتناسب مع الحرب - خاصة بعد سقوط صاروخ يمني على مطار اللّد "بن غوريون".

وطرح الموقع سؤالاً، قال فيه: "والآن، مع بدء فصل الصيف، يثار سؤالاً كبيراً حول شكل مطار اللد "بن غوريون" في موسم الذروة: هل يمكن استعادة ثقة شركات الطيران الأجنبية في إسرائيل؟ وهل هناك تفسير لاستمرار ارتفاع أسعار تذاكر الطيران على الخطوط الجوية الإسرائيلية؟، حدّ وصفه.

من جانبه، قال مايكل أوليري الرئيس التنفيذي لشركة "رايان إير" التي علقت رحلاتها إلى كيان العدوّ حتى يونيو، يوم الاثنين: "أعتقد أننا نفقد صبرنا مع "إسرائيل" ومع الرحلات الجوية إلى يافا "تل أبيب" إذا استمرت في التأثر بالاضطرابات الأمنية".

 وأضاف "بصراحة، كان بإمكاننا أن نكسب المزيد من الأموال لو أرسلنا تلك الطائرات إلى مكان آخر في أوروبا، حيثُ يمكننا على الأقل بيع المقاعد دون هذه الانقطاعات المتكررة".

وعبر موقع "غلوبس" الصهيوني عن خيبة أمله من الوضع الأمني وعزوف شركات الطيران حتى الصهيونية عن الكيان، وقال الموقع "قد تكون هذه الأمور صعبة على الأذن الإسرائيلية، خاصة عندما تأتي من شركة يحبها الصهاينة بشكل خاص. في أشهر الصيف التي سبقت الحرب، اجتذبت شركة رايان إير أكثر من 5% من الرحلات الجوية من الكيان (للمقارنة، اجتذبت جميع الشركات الإسرائيلية مجتمعة حوالي 30%) وأكثر من مائة ألف رحلة كل شهر"، حدّ وصفه.

وشركة "رايان إير" هي شركة طيران منخفضة التكلفة للغاية - وهي نموذج أعمال توفيري للغاية، يهدف إلى تقديم أسعار تذاكر منخفضة للغاية. تقدم هذه الشركات أقل سعر أساسي ممكن، مع ضرورة دفع رسوم منفصلة مقابل كلّ خدمة إضافية تقريبًا.

وعند عودتها إلى كيان العدوّ في أوائل إبريل، قامت بتسويق تذاكر شهر مايو بأسعار معقولة بشكل خاص، حيثُ وصلت في بعض الأحيان إلى أقل من 50 دولاراً لرحلة ذهاب وعودة، قبل أن تشن القوات المسلحة اليمنية عملياتها على مطار اللد وتقرر حظر الملاحة فيه، لتذهب أحلام الشركة والصهاينة أدراج الرياح.

على صعيد آخر، تم إغلاق صالة الهبوط في مطار اللد المسمى صهيونياً "بن غوريون" لمدة نصف ساعة تقريبًا بسبب ما وصفه الإعلام الصهيوني بـ "الخوف من وقوع حادث أمني" ولم يُسمح للعديد من المتواجدين في المنطقة بالمغادرة.

وقال أحد الركاب لموقع Ynet: "كانت هناك أزمة مرورية جنونية على المسار الأخضر في جمارك المطار لمدة نصف ساعة، ولم يتمكن أحد من المرور".

وأفاد شخص آخر بأنهم "لا يسمحون للركاب بالمرور عبر الجمارك. لقد أدخلوا كلّ من خرج وأغلقوا الأبواب". وبعد نحو نصف ساعة تم فتح المعابر، إلا أن هيئة المطارات لم ترد حتى الآن.

يأتي ذلك فيما تستمر موجة إلغاء شركات الطيران العالمية عن تسيير رحلاتها إلى كيان العدوّ الصهيوني عقب استهداف القوات المسلحة اليمنية لمطار اللد وإعلانها فرض حظر جوي على كيان العدوّ الصهيوني؛ إسنادًا للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة صهيونية في غزة.

ومنذ أكتوبر 2023 يشن كيان العدوّ الصهيوني حرب إبادة على قطاع غزة؛ أدت إلى استشهاد وإصابة 175 ألف مدني جلهم نساء وأطفال، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ودمار واسع في القطاع المحاصر.

ونصرة للشعب الفلسطيني دخلت اليمن معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" منفذة عشرات العمليات العسكرية على الكيان وفارضة حصارًا بحريًّا وجويًّا، مؤكدة أنها لن تتوقف حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة.

وفي هذا الشهر دخلت المواجهة اليمنية مع الكيان منعطفاً جديداً بعد توثيق عدسات المسافرين للصاروخ اليمني وهو يضرب مطار اللّد، وفرض اليمن حظراً جويًّا على الكيان، ما دفع شركات الطيران في العالم إلى إلغاء رحلاتها من وإلى الكيان.

 


مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
تصاعد الاعتداءات الصهيونية بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تتواصل خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 198 على التوالي، وسط تصعيد ميداني يشمل عمليات نسف وتفجير للمنازل والمنشآت السكنية في مناطق متفرقة من القطاع، هذا التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية ويضاعف معاناة المدنيين الذين يواجهون الموت والدمار بشكل يومي.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 12:50
    مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر استهدف سيارة في بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية
  • 12:14
    مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي استهدف بلدة ديرسريان جنوب لبنان تزامناً مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة
  • 11:41
    مصادر فلسطينية: شهيد متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص العدو في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
  • 11:18
    مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات تفجير كبيرة في بلدة الخيام
  • 10:49
    استخبارات حرس الثورة: ألقينا القبض على 155 جاسوسا من بينهم 4 تابعون للموساد وصادرنا أسلحة كانت بحوزتهم في محافظة كرمانشاه
  • 10:49
    استخبارات حرس الثورة: اعتقال 84 جاسوساً وضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة في محافظة كردستان