بين السلام الغير ممكن وخيار التصعيد العسكري
آخر تحديث 12-04-2018 10:02

ربما أن الحرب باليمن لن تضع أوزارها على المدى القريب وقد تدخل مرحلة إضافية من التصعيد العسكري ومدى زمني أبعد من المتوقع نتيجة الموقف الأمريكي الذي لا زال يرى بان توقف الحرب باليمن سيغلق أبواب ابتزاز النظام السعودي باعتبار أن هذه الحرب تعطي الإدارة الأمريكية صلاحية في قضم الخزانة السعودية بنسب هي الأكبر في العالم وفي تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية وبالتالي فالحديث عن السلام باليمن يصبح أكثر استحالة كلما تعمقنا في مواقف أمريكا الأخيرة فيما خيار التصعيد العسكري يصبح هو الخيار الوحيد بالحرب القائمة.

 ربما أن الحرب باليمن لن تضع أوزارها على المدى القريب وقد تدخل مرحلة إضافية من التصعيد العسكري ومدى زمني أبعد من المتوقع نتيجة الموقف الأمريكي الذي لا زال يرى بان توقف الحرب باليمن سيغلق أبواب ابتزاز النظام السعودي باعتبار أن هذه الحرب تعطي الإدارة الأمريكية صلاحية في قضم الخزانة السعودية بنسب هي الأكبر في العالم وفي تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية وبالتالي فالحديث عن السلام باليمن يصبح أكثر استحالة كلما تعمقنا في مواقف أمريكا الأخيرة فيما خيار التصعيد العسكري يصبح هو الخيار الوحيد بالحرب القائمة. 

القوات اليمنية المتمثلة بالجيش واللجان الشعبية وبكافة القطاعات العسكرية بما فيها القوى الصاروخية، في حال لم تتوقف الحرب وطالت إلى مرحلة قادمة إضافية فإنها تضع خيار التصعيد ومنهجية الرد الاستراتيجية ضد دول التحالف بما فيها السعودية على طاولة العمليات المقبلة مع العلم أن أساليب الرد لن تكون تقليدية كما الحال في الأعوام السابقة فهي متضمنة مسارات تصعيدية جديدة كليا على مستوى طبيعة العمليات التكتيكية أو الأهداف العسكرية وكذلك نوعية الأسلحة المستخدمة.

فقد لوحظ خلال دخول العام الرابع من الحرب القدرات العسكرية الغير مسبوقة التي أظهرتها القوة الصاروخية اليمنية وذلك بقصفها أهدافا استراتيجية بعمق الأراضي السعودية والعاصمة الرياض تضمنت 4 مطارات وأهدافا أخرى بزخة 7 صواريخ باليستية ما بين متوسط إلى بعيد المدى دفعة واحدة.

هذا الصعود الاستراتيجي للقوة الصاروخية اليمنية كان له وقعه الخاص على خارطة الجيوبليتك بملف العدوان على اليمن حيث انه فتح النار على الأمن القومي والاقتصادي للمملكة وفرض معادلة عسكرية صعبة لا يمكن تجاوزها، سيما وإنها حوت دخول منظومات باليستية جديدة المعروفة بصواريخ بدر 1 والتي تم تطويرها لتكون من أحدث المنظومات الصاروخية اليمنية والتي يتم استخدامها حاليا في قصف أهداف حيوية وعسكرية في قطاع نجران وجيزان وعسير بشكل يومي.

 

القوات الجوية اليمنية التي لم تبتعد كثيرا عن مسار التصعيد تدخلت بالأمس بعملية استباقيه فريدة تمثلت في تنفيذ ضربات جوية بطائرة دون طيار( قاصف1) على شركة أرامكو في جيزان، وتعد هذه المقاتلة الغير مأهوله من جيل حديث يستطيع حمل رأس حربي زنة 35 كيلوجرام فيما مداها يصل إلى 150 كيلومتر، وللعلم أنه كان لها السبق في زياد حدة الرعب والخوف لدى النظام السعودي نتيجة قدراتها على  خرق نظام الإنذار المبكر اواكس والأجهزة  الرادارية..

 

ربما أن الأيام القادمة ستكون حاملة عددا من مسارات التصعيد المختلفة ضد المملكة وفيما يخص طبيعاتها فإنه يمكن القول بأنها ستكون معركة صواريخ باليستية كما أشار إليها رئيس المجلس السياسي بصنعاء صالح الصماد -وعمليات عسكريه بالطيران المسير إضافة إلى أن هناك مسارا عسكريا على البحر وهذا مسار لن يكون بمنأى عن التنفيذ خصوصا وأن القوات البحرية اليمنية سبق قبل أيام وقامت باستهداف ناقلة نفط سعودية في مياه البحر الأحمر...

كل هذه المسارات لا تنبئ سوى بأن مناخ المرحلة المقبلة سيكون مخالفا لكل الحسابات وأن السعودية ستتعرض للقصف أكثر من أي وقت مضى وهذه هي الحقيقة التي يجب استيعابها لا نعلم ما قد تصل إليه الأمور ولكن نعلم بأن القوات اليمنية ستسعى بكل قوة في هذه المرحلة إلى بلوغ مستوى توازن الردع الاستراتيجي ضد عجلة العدوان التي تقوم به السعودية وحلفاؤها على اليمن.

الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
انتهاكات العدو الصهيوني تتصاعد في غزة والضفة الغربية
المسيرة نت| متابعات: تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة موجة تصعيد جديدة تعكس إصرار العدو الصهيوني على تقويض كافة اتفاقيات التهدئة وخرق المواثيق الدولية، متجاوزًا التفاهمات الأخيرة في قطاع غزة، وبالتوازي مع حملة مسعورة تنفذها قواته في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة.
الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية على سواحلنا الجنوبية انتهاك لمذكرة التفاهم والرد الدفاعي حق مشروع
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الغارات الجوية العدوانية التي شنها الجيش الأمريكي، مساء أمس، على عدد من نقاط المراقبة الواقعة على السواحل الجنوبية لإيران، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صريحًا للبند الأول من مذكرة التفاهم، وتصعيدًا من شأنه تقويض فرص التهدئة في المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 10:47
    الخارجية الإيرانية: القوات المسلحة نفذت ضربات ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية المعتدية رداً على العدوان
  • 10:40
    إعلام العدو: "حدث أمني" متواصل منذ ساعات الفجر في مستوطنة "بيت آرييه" شمال رام الله بعد دخول فلسطينيين اثنين
  • 10:24
    الخارجية الإيرانية: الكيان الصهيوني هاجم لبنان بالتنسيق مع واشنطن وهذا أيضاً انتهاك للبند الأول من مذكرة التفاهم
  • 10:24
    الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية انتهاك للبند الأول من مذكرة التفاهم
  • 10:24
    الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الغارات الجوية التي شنها الجيش الأمريكي مساء أمس على نقاط بسواحلنا الجنوبية
  • 09:28
    قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي بمناسبة أسبوع السلطة القضائية: القوات المسلحة على أتم الاستعداد لتعزيز سيادة البلاد
الأكثر متابعة