في الذكرى الثالثة للصمود اليمني...قصائد للشاعر محمد عبدالقدوس الوزير
آخر تحديث 28-03-2018 09:28

ثلاثةُ أعوامٍ وثمّةَ رابعٌ سيأتيْ بأخبار انتصارٍ على المدى ثلاثةُ أعوامٍ تقضّتْ حبالُها ورابعُها لاشكّ عنديْ بنا ابتدا ثلاثة أعوامٍ كطيفٍ يمسّنا وما مسّنا إلا انتصاراً على العدى ثلاثة أعوامٍ وما كَلّ شعبُنا من الصّبر، بل لبّى الجحاجحةُ الندى

 

ثلاثُ سنينٍ ..وتدورُ !!

...................

 

ثلاثةُ أعوامٍ وثمّةَ رابعٌ

سيأتيْ بأخبار انتصارٍ على المدى

 

ثلاثةُ أعوامٍ تقضّتْ حبالُها

ورابعُها لاشكّ عنديْ بنا ابتدا

 

ثلاثة أعوامٍ كطيفٍ يمسّنا

وما مسّنا إلا انتصاراً على العدى

 

ثلاثة أعوامٍ وما كَلّ شعبُنا

من الصّبر، بل لبّى الجحاجحةُ الندى

 

ثلاثة أعوامٍ سنبعثُ ههنا

رجالاً أولي بأسٍ شديدٍ وما هدا

 

ثلاث سنينٍ نصنعُ النّصرَ عزّةً

فتلك صواريخي تطوف مع المدى

 

وذات صورايها السلالمُ رايةً

وأحفادُ عمّارٍ يبزّون فرقداً

 

ثلاثُ سنين والضنى يطفئ الظما

عطاشاً ، فكان العزمُ حزماً وموردا

 

وما حزمكمْ إلا يباباً سرتْ به

نحوسٌ وكان السّعدُ فينا مورّدا

 

صواريخنا بوركتِ لمْ تتعثري

فضاءٍ ولكنْ .. وقعُك اليوم هدّدا

 

كأسراب طياراتهم سِرْتِ نحوهم

وفوقهُم قرّ القرارُ وأرعدا

 

وما مرّ إلا أهونُ الوقت عندنا

ومرّ على العدوان شعبٌ تصيّدا

 

يمانون معروفون من عهد جدّنا

أويسٍ رسولَ الفتح نرتدّ مولدا

 

وأنتمْ بنو صهيون يستخدمونكم

وشذّاذُ أمريكا حِساءً على الغدا

 

نسيتمْ حكايا الثور إذ يخدعونكم

ليُذْبحَ تكراراً ، بأموالكمْ سُدى

 

وظلمُ قرابات الرجال مُهيضُها

كجارٍ تعشى كذْبةً وتمددا

 

خذوها سنيناً لاتُعدّ ، فإننا

سنُطعمُ رتلّ المعتدين المهنّدا

 

ونفتحُ بيتَ المقدس اليوم عنوةً

ونُجليْ عن البيت العتيق المُحرّدا

 

نصفّرُ عدّاد المراحل، نستويْ

ليوثاً فلا يبقى بها من تأسدا

 

وما أنتمُ إلا شطيرةَ غاضبٍ

من الشعبِ، أغرا كم (ترامبُ) وعربدا

 

سنملؤها عدلاً ونُقصى طغاتها

لتصبحَ كلّ الأرضِ قسطاً تسرمدا

 

على رسلكم،فلتنظرونا وحاذروا

جهنّم إذ يُلقى بنيرانها العدى

 

لظى من تلظّى أو عقاباً بذنبه

أننسى، وقد كنتم حصاراً مصلداً

 

ثلاثٌ وسبعٌ كيفما عنّ بغيُكم

عليكمْ قصاصاً ، هكذا من تهوّدا

 

وخضْتمْ كمن خاضَ الكريهة مدركاً

فويلٌ لسلمان الزّنيم بما اعتدى

 

 

عامُنا الرابعُ نصرٌ

 

........

 

عامنا الرابعُ في صدّ العدو

هل لكمْ أن تصدُروا أو تردوا

 

لاتظنّوا المعتدي يفهمُها

قبل جلد الذات فيمن وردوا

 

بالريالات اشترى غايته

ومن الشارين ممن شردوا

 

هو بالبترول يعدو سفهاً

نحنُ بالأبطال فيهم صمدوا

 

ألف يوم بعدها تسعون ما

وهنَ الشعبُ ، ولم يبتعدوا

 

ثم خمسٍ من ليالٍ ستلي

نصر أحرارٍ عليها ولدوا

 

قد تعافى من حصارٍ ومضى

يخلق النصر، وهم ماحصدوا

 

حصدوا العار، وسقّوا بغيهم

نبتة الخزي، إليها استندوا

 

العدوّ الآن يبكي رغم ما

حوله من طغمة ترتعدُ

 

لم نكنْ إلا رجالاً صدقوا

فقضى البعضُ وللحق هُدوا

 

قائد الثورة مولانا بدا

فأشاع الرّعبَ في قلب العدو

 

ناعماتٌ حربهم، فانتبهوا

عارياتٌ لاتواريها اليد

 

أيقظوا أرواحكم من غدرها

يمنٌ لم يثنه ماحشدوا

 

كل يومٍ يتقوّى عالماً

أن نصر الله، قال اتّحدوا

 

وهما خطّان لادونهما

أو سوى الذلّ يليْ لو سجدوا

 

إن وعد الله لايأتي لمنْ

لم يجاهدْ طغمةً أو يفد

 

فاملئوها سرجاً والتحقوا

بالميادين، لها فانفردوا

 

زهق الباطلُ بالحق فما

عاد إلا الحقّ ، جاء المددُ

 

حيّرتهمْ عزمةٌ من دمنا

فهووا قتلى، وفيها التحدوا

 

وعد الرحمنُ شعباً صابراً

يمنياً نصرَه، إن لبدوا

 

سنصلّيْ يوم نصليه لظى

وإلى القدس ينادينا الغدُ

 

صلوات الله للشعب على

صبره العاتيْ صلاةً تُحمد

 

وعلى المختار منّا قدر ما

لإله الناس قومي عبدوا

 

ولآل الببت أصفوا وُدّهم

وإلى المنجا سفيناً وجدوا

 

 

جبهة الوعي

..............

 

للوعي جبهته ضد الغزاة إذا

راموا انفلاتاً أعدناها هدى فينا

 

ثقافة من صميم الذكر بينها

فينا حسين بن بدر، فهي تحبينا

 

وما الذي جعل الأحداث بارزة

وما الذي كتم الآيات، تبيينا

 

قالوا أطع ودع الدنيا لبارئها

ما أنت فيها سوى بعض تسمّينا

 

لاتفعل العزم في أرض نكون بها

ولا تفعّلْ من استهوى فيردينا

 

هذي الثقافة رانت في القلوب فلم

نجدْ نموذجها، عند المصلينا

 

من ألف عام لنا صمت توارثه

من جاء بعد، أأنت الآن تهدينا

 

الله أكبر أحيت روح ميتها

والموت للبغي ميراث الأضلينا

 

الحشد يرفع في بغداد آيتها

وفي دمشق نثيثٌ منه يكفينا

 

لبنان من نصف قرن في مقاومة

ضد الغزاة، ونصر رامها حينا

 

لولا المنافق ماكان الغزاة سوى

نبضٍ نجسّ به معنى تحدّينا

 

يا وحدة الصف من أجل السلام أما

آن الأوان، لنمضيها ميادينا

 

إني أرى الله فيكم فابعثوا أحداً

مع الوريقة في صنعاء أو سينا

 

والنصر خاتمة للعزم فانتظموا

ورددوا، بنشيد الوعي تمكينا

 

إيران كم جدّف الباغون أشرعة

لاشرع فيها ولا حقاً ولا دينا

 

وطاولوا في اختلاق الزيف أزمنة

وهم عليها يوالون الشياطينا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استمرار الخروقات والاعتداءات الصهيونية..شهيد وجريح بقصف للعدو الصهيوني على جنوب لبنان
متابعات | المسيرة نت: استشهد مواطن لبناني وأصيب آخر، اليوم الأحد، جراء غارة للعدو الإسرائيلي على جنوب لبنان، كما واصل العدو اعتداءاته وخروقاته لاتفاق وقف النار في مناطق متفرقة بالجنوب اللبناني.
الأخبار العاجلة
  • 16:21
    مصادر لبنانية: غارة من مسيّرة صهيونية استهدفت سيارة على طريق باريش - معروب
  • 16:21
    وزارة الصحة اللبنانية: شهيد وجريح إثر غارة للعدو استهدفت منطقة واقعة بين خربة سلم وكفردونين في قضاء بنت جبيل
  • 13:56
    حماس ولجان المقاومة وفصائلها تنعى الشيخ القائد والمفكر الدكتور عطا الله أبو السبح أحد مؤسسي حماس وعضو مكتبها السياسي ووزير الأسرى السابق
  • 13:55
    مصادر فلسطينية: 4 إصابات من المارة بعد استهداف برج ارسال أعلى عمارة وسط غزة
  • 13:55
    مصدر في مستشفى الشفاء: مصابون في قصف صهيوني استهدف مبنى بحي الرمال غربي مدينة غزة
  • 13:55
    الشيخ قاسم: المقاومة خيارنا، فيها الشهادة والجراح والأسر والتَّضحية، وهي كلها من خطوات النصر والتوفيق
الأكثر متابعة