قلق إسرائيلي من احتمال اتفاق سعوديّ-أمريكيّ لبناء مفاعلات نووية
قال مُحلّل الشؤون العربيّة في صحيفة (هآرتس) العبرية، تسفي بارئيل، إنّ احتمال مُوافقة الإدارة في واشنطن على طلب وليّ العهد السعوديّ تُقلق الكيان الصهيوني .
متابعات | 25 مارس | المسيرة نت: قال مُحلّل الشؤون العربيّة في صحيفة (هآرتس) العبرية، تسفي بارئيل، إنّ احتمال مُوافقة الإدارة في واشنطن على طلب وليّ العهد السعوديّ تُقلق الكيان الصهيوني .
ولفت بارئيل وفقا للصحيفة الصهيونية إلى أنّ الكيان الإسرائيلي يعمل بجديّةٍ في المجال الدبلوماسيّ بهدف إقناع الرئيس دونالد ترامب وأعضاء الكونغرس بأنّه حتى لو كانت السعودية تعتبر في هذه الفترة بالذات الصديقة المُقرّبة لواشنطن، إلّا أنّها غيرُ مستقرّةٍ، وأنّ حركات إسلاميّة راديكاليّة تحظى فيها بحريّة عمل، وأنّ بناء المفاعل سيؤهل جيلاً من المهندسين والخبراء المحليين، الذين سيُمكّنهم مستقبلاً من تطوير مشروعٍ نوويٍّ عسكريّ، كما قالت المصادر عينها للصحيفة العبريّة.
وبحسب المصادر السياسيّة لكيان العدو الصهيوني، فإنّ السعوديّة لا تُخفي طموحها في الوصول إلى المفاعل النوويّ لأغراضٍ عسكريّةٍ، وذلك خلافًا لمصر وتركيا، اللتين توضحان بأنّهما لا تطمحان إلى الوصول إلى الأسلحة النوويّة للاستخدام العسكريّ.
وأشارت المصادر بحسب الصحيفة الصهيونية إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ يعتبر امتلاك السعودية لمادّة اليورانيوم وطموحها لتطويرها يشكل خطرا على الأمن القوميّ للدولة العبريّة، مُضيفةً أنّ هذا هو لُبّ الخلاف بين واشنطن وكيان العدو الصهيوني.
من جهة أخرى أوضحت المصادر أن نتنياهو كان قد أعرب عن رضاه عن الاتفاق الذي تمّ التوقيع عليه بين الولايات المُتحدّة و الإمارات في العام 2009، لبناءٍ مفاعل في تلك الدولة العربيّة، حيثُ عرض رؤيته الشهر الجاري على أعضاء لجنة الخارجيّة والأمن في مجلس الشيوخ، والذين تبنّى العديد منهم موقف العدو الإسرائيلي بحسب المصادر.
وفي موازاة ذلك، كشفت المصادر السياسيّة في كيان العدو أنّ ترامب يدفع نحو المصادقة على إقامة المفاعلات، على ضوء الأرباح المتوقعة للشركات الأمريكيّة ومنهاWestinghouse Electric) Corporation)، التي يوجد احتمال كبير بأنْ يتم قبول عرضها.
و رأت المصادر ذاتها وفقا للصحيفة الصهيونية، أنّ معادلة الردع النوويّ التي طرحتها السعوديّة تضع واشنطن في معضلة صعبة، فإذا رفضت بيع المملكة تكنولوجيا نووية، تستطيع الأخيرة التوجه إلى دول أخرى مثل باكستان، التي تربطها بها علاقات ممتازة، أوْ إلى الصين أوْ روسيا، وهذه الدول لا مشكلة لديها في بيع السعودية تكنولوجيا نووية حتى لأبعد مما هو مطلوب لأغراضٍ مدنيّةٍ.
وأردفت المصادر الإسرائيليّة قائلةً إنّه من ناحية واشنطن ثمة مخاطرة كبيرة، لأنّه خلافًا لإيران، فإنّ السعودية لا توجد لديها تجربة أوْ خبراء في بناء المفاعلات أوْ في إنتاج السلاح النووي، وبالتالي، فإنّ أيّ دولةٍ عظمى ستفوز بالعطاء سيُطلب منها، وستكون مسرورة بذلك، تشغيل المفاعلات وصيانتها.
وقدمت المصادر مثال على ذلك، المفاعلات التي تقوم روسيا بإنشائها وبتمويلها وتشغليها في مصر بالتعاون مع مهندسين مصريين، أوْ المفاعل الذي سيتّم تدشينه في تركيا قريبًا بحضور الرئيس الروسيّ، فلاديمير بوتين.
إلى ذلك أوضح المُحلّل بارئيل قائلاً إنّ إسرائيل، التي تحث أمريكا على الانسحاب من الاتفاق النوويّ مع إيران، أوْ أنْ يُدخل عليه تعديلات، فإنّه من شبه المُستحيل أنْ تُوافق على صفقةٍ نوويّةٍ بين واشنطن والرياض، لأنّ من شأن ذلك، أنْ يضعها في مواجهةٍ مع دولتين نوويتين عوضًا عن واحدةً: إيران والسعودية على حدّ تعبيره.
يُشار إلى أنّ إسرائيل تُبرر تدميرها المفاعل النوويّ في العراق عام 1981 وزعمها تدمير مفاعل سوريّ قيد الإنشاء في العام 2007، بأنّها تُطبّق قولاً وفعلاً العقيدة القتاليّة لرئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق، مناحيم بيغن، والتي أكّدت على أنّه يتحتّم على إسرائيل منع أيّ قوة عسكرية في المنطقة والعالم الإسلامي من شأنها تشكيل تهديدًا وجوديًا وإستراتيجيًا على أمن الكيان الصهيوني ،فيما الكيان الصهيوني يتملك أكبر وأخطر المفاعلات النووية العسكرية .
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني
-
17:08حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ الحرس الثوري الإيراني وطائرات الدرون الهجومية المتقدمة مواقع تجمع الجنود الأمريكيين في قاعدتي "الظفرة" و"الجفير"