يوم دامٍ في بغداد..
تقرير: إبراهيم الوادعي : يوم مؤلم ودام عاشته العاصمة العراقية بغداد ،استعادت معه حقبة مؤلمة عاشها العراقيون عقب الاحتلال الأمريكي للعراق حيث قضى زهاء مليون عراقي نتيجة التفجيرات التي عصف بالبلاد آنذاك وفق تقديرات الأمم المتحدة،
تقارير | 03 يناير | إبراهيم الوادعي - المسيرة نت: يوم مؤلم ودام عاشته العاصمة العراقية بغداد ،استعادت معه حقبة مؤلمة عاشها العراقيون عقب الاحتلال الأمريكي للعراق في العام 2003م حيث قضى زهاء مليون عراقي نتيجة التفجيرات التي عصف بالبلاد آنذاك وفق تقديرات الأمم المتحدة، بغداد استفاقت صباح اليوم الثاني من العام الجديد 2017م على تفجير دام صباح الاثنين أودى بحياة نحو 32 شخصا وجرح 61 آخرين ، وغفت مساءً على حدث أشد إيلاما ووقعا حيث هاجم نحو 6 انتحاريين مركزين للشرطة في سامراء شمال بغداد وأودى بحياة سبعة أشخاص وجرح آخرين ، ومابينهما سلسلة انفجارات في مناطق متنقلة من العاصمة العراقية التي رفعت قبل نحو أسبوع نقاطها الأمنية ودشنت نظام مراقبة الكتروني لمراقبة الشوارع .
عند الحادية عشرة من صباح الاثنين دوى الانفجار الأول وقالت الشرطة العراقية إن "سيارة مفخخة انفجرت في ساحة 55 ضمن مدينة الصدر شرقي بغداد".
وعقب ذلك وقع انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا مستشفيين شرقي العاصمة، وقالت عمليات العاصمة بغداد أن سيارتين مفخختين مركونتين جوار خلف مستشفى الكندي، قرب شارع فلسطين ، وخلف مستشفى الجوادر، في مدينة الصدر انفجرتا لتسفر الحصيلة عن 32 قتيلا ونحو 61 جريحا وفق آخر الإحصائيات .
ساعات فقط وأعلنت قيادة عمليات بغداد عن انفجار 3 عبوات شمالي بغداد مستهدفة عيادة وسوقا شعبية في منطقة الشعب، وموقعة إصابات بين المواطنين .
ومساء قتل سبعة اشخاص وفق احصائيات أولية في هجوم انتحاري استهدف مركزا للشرطة ونقطة امنية بقضاء سامراء شرق العاصمة بغداد.
، ودارت اشتباكات حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء بين قوات الأمن العراقية ومسلحي "داعش" وفقا لوزارة الداخلية العراقية فيما أفاد شهود العيان بسماع نحو 15 تفجيرا في منطقة الاشتباكات ،التي وصلتها "تعزيزات عسكرية مدعومة بطيران الجيش فرضت حظرا للتجول.
كما انفجرت سيارة مفخخة ، مساء الاثنين، قرب جامع أم الطبول لدى مرور موكب المفتي الشيخ مهدي الصميدعي، وقال مصدر محلي إن المفتي نجا من التفجير.
هذه التفجيرات التي أدانها الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي رفعت من وتيرة الجدل الدائر حول جدوى نظام المراقبة الالكتروني لشوارع العاصمة بغداد، والاكتفاء بها، ورفع النقاط الأمنية من الشوارع نهاية ديسمبر المنصرم، ويبدو ان تفجيرات أمس الاثنين تثبت عدم نجاعة هذا النظام لوحدة وترفع من حظوظ معارضيه.
التفجيرات الدامية لاقت بعدا دوليا فهي القت بظلها الثقيل على زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى بغداد للقاء المسئولين العراقيين وزيارة القوات الفرنسية المشاركة في الحرب على داعش ، واطلاقه تصريحات تفاؤلية عن قرب القضاء على داعش في الموصل قبيل الصيف ، ويبدوا ان داعش التي تبنت تفجيرات مدينة الصدر ببغداد ارادت إيصال رسالة للطرفين العراقي والفرنسي ولاافضل من زيارة هولاند لبغداد ، ولهذا شهدنا كثافة الهجمات امس الاثنين وحتى مغادرة هولاند العاصمة بغداد.
وداخليا فإن الاثنين الدامي سيفتح النقاش أكثر ويتوقع ان تنضم اطراف سياسية جديدة إلى تلك الأصوات الداعية إلى إعادة النظر بالعمليات العسكرية ضد تنظيم داعش بالموصل وإدخال الحشد الشعبي في المعارك مباشرة مع التنظيم بداخل إحياء الموصل لحسم المعركة سريعا ، بعد أن تم تحجيم دورالحشد الشعبي العراقي نتيجة الخلاف الداخلي والمخاوف العشائرية والضغط الأمريكي التركي السعودي بالدرجة الأولى ، لإبعاده عن ساحة المعركة الأساسية في الموصل عبر الاكتفاء بفرضه الحصار على داعش في تلعفر على الحدود مع سوريا.
كما يتوقع عودة الجدل السياسي بجدوى مشاركة القوات الأجنبية والغطاء الجوي الذي يقدمه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للجيش العراقي، والذي تشكك أطراف عدة في جدواه بل تصل إلى اتهام الولايات المتحدة بتقديم العون لداعش عبر تهريب قياداتها أو ضرب القوات العسكرية العراقية في أكثر من مكان.
ولم يسلم الأمريكيون في هذا الصدد ايضا من اتهام حلفائهم الأكراد عقب الهجوم المفاجئ لداعش على مدينة كركوك، في بداية العمليات بالموصل، كما جرى اتهام تركيا بالضلوع فيه أيضا وتتواجد قوات تركية في منطقة بعشيقة شمال الموصل.
وكان رئيس العراق حيدر العبادي أعلن الأسبوع الماضي أن العملية العسكرية ضد تنظيم داعش تعاني البطىء، ويجري تقييمها في ظل استعادة داعش خلال الأسبوعين الماضيين زمام المبادرة في مناطق عدة وشنه هجوم في أكثر من محور باتجاه القوات العراقية في الساحل الأيسر للموصل حيث لاتزال المواجهات قائمة.
ومع الركود في العملية العسكرية ضد داعش بالموصل تصاعدت الدعوات في الداخل العراقي على مستويات عدة رسمية وشعبية لاستعادة تجربة العمليات العسكرية المشتركة الناجحة التي نفذها الجيش العراقي والحشد الشعبي بعيدا عن الدور الأمريكي في تكريت والفلوجة والتي لم تأخذ وقتا طويلا لتحريرها، ومنعت داعش من التقاط الأنفاس وسفك دماء العراقيين في بغداد ومناطق أخرى، وهو مالم تستطع منعه العملية العسكرية متعددة الأطراف في الموصل.
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
وفاة رضيع جراء البرد في خان يونس جنوب قطاع غزة
أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بوفاة طفل يبلغ من العمر ستة أشهر في منطقة مواصي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، نتيجة تعرضه لبرودة شديدة، في حادثة تعكس تفاقم الأزمة الإنسانية والظروف المعيشية القاسية التي يعيشها السكان بسبب العدوان والحصار الصهيوني، خصوصاً الأطفال والرضع.
العميد وحيدي للمسيرة: نحن في ذروة قوتنا ولن نتنازل أو نستسلم أمام تبجحات ترامب
المسيرة نت | خاص: أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد أحمد وحيدي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ذروة قوتها ولن تتنازل أو تستسلم أمام تبجحات ترامب.-
15:35مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الفارعة جنوب طوباس وتطلق قنابل الغاز
-
15:28العميد وحيدي للمسيرة: شعبنا أحبط مؤامرة الأعداء ووجه لها ضربة قوية من خلال حضوره في الساحات
-
15:27العميد وحيدي للمسيرة: أي اعتداء على بلادنا سنرد عليه بقوة نارية أشد من حرب الـ12 يوما
-
15:27العميد وحيدي للمسيرة: تهديدات الأعداء ضدنا ليست بجديدة، وهم لا يتحملون رؤية إيران قوية
-
15:27نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد أحمد وحيدي للمسيرة: نحن في ذروة قوتنا ولن نتنازل أو نستسلم أمام تبجحات ترامب
-
14:47مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة صوتية على عمال حديد في بلدة مركبا