صلح قبلي ينهي نزاعًا راح ضحيته مئات القتلى والجرحى بين قبيلتي قرضان والازبود
صنعاء | 14 يناير | المسيرة نت: أنهى صلح قبلي، يوم الاثنين، بصنعاء نزاع دام 20 عاما بين قبيلتي قرضان من محافظة ذمار والازبود من محافظة إب.
وخلال الصلح القبلي الذي أشرف عليه عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي أشار إلى أهمية الصلح بين القبيلتين وإنهاء النزاع والذي يجسد الحرص على تعزيز الاصطفاف والتلاحم والإخاء، موجهًا قيادتي محافظتي ذمار وإب بمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق.
وأوضح الحوثي أن الصلح نتيجة تضافر جهود قيادتي المحافظتين والوجاهات والشخصيات القبلية والاعتبارية التي تصب في اصلاح ذات البين وتغليب المصلحة العامة، داعيًا الجميع إلى وحدة الصف في مواجهة العدوان الذي يستهدف اليمن أرضا وإنسانا.
عبر القائم بأعمال محافظ ذمار مجاهد شايف العنسي عن الشكر لقائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي وعضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي على جهودهما الكبيرة لحل النزاع بين القبيلتين الذي راح ضحيته 70 قتيلًا و350 جريحًا.
وشدد على تغلب المصلحة العامة والتوجه إلى استصلاح الأراضي بين القبيلتين وشق الطرق وتنمية المنطقة.
من جانبه أشار محافظ إب عبد الواحد صلاح إلى أن الصلح بين قبيلتي قرضان والازبود يعد ثمرة جهود كبيرة بذلت لحل هذه القضية التي أرقت المحافظتين.
وأشاد محافظ إب بجهود عضو المجلس السياسي الذي تابع وأشرف وقرب وجهات النظر بين الطرفين وصولا إلى الصلح.
وألقيت كلمات من قبيلتي قرضان والازبود أشادت بجهود عضو المجلس السياسي محمد علي الحوثي وكل من ساهم في الصلح القبلي.
حضر الصلح رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي أحمد يحيى المتوكل ووزراء الصناعة والتجارة عبد الوهاب الدرة والدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى علي أبو حليقة والدولة نبيه أبو نشطان ورئيس مجلس التلاحم القبلي الشيخ ضيف الله رسام ونائب وزير الشؤون الاجتماعية محمد المقدشي ووكيل محافظة ذمار عباس العمدي.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها