-
العنوان:هكذا حشرت إيران ترامب في زاوية العجز الاستراتيجي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المشهد في المنطقة تحول إلى صراع إرادات مكشوف، تتقاطع فيه السياسة مع الميدان، وتُختبر فيه حدود القوة والردع.. ويبدو أن إيران أوصلت فعليًّا المغامر ترامب إلى طريق مسدود.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
التصريحاتُ الأمريكية الأخيرة التي تستبعد استئناف “الضربات الجوية” تمكن قراءتُها كإقرار ضمني بأن الخيارَ العسكري -الذي جرى التلويحُ به طويلًا- لم يعد مطروحًا بجدية.
هذا التحول لا يعكس رغبةً في التهدئة
بقدر ما يكشفُ عجزًا أمريكيًّا عن التصعيد.
تهدئة بلا سلام.. وتأجيل بلا
حَـلّ
التهدئة التي بدأت في 8 إبريل، وتم
تمديدُها لاحقًا بوساطة، هي تعبير عن اختلالٍ في قدرة أمريكا على فرض الشروط.
ففي الوقت الذي أعلن فيه ترامب أنه
“لا يرغب في التمديد”، جاءت تصريحات فريقِه لتكشفَ العكسَ تمامًا: خوف واضح من
لحظة انتهاء التهدئة دونَ وجود بديل عملي.
وهنا تتجلى المفارقة: أمريكا، التي
طالما قدمت نفسها كقوة قادرة على فرض الإيقاع، تجد نفسَها اليوم في موقع “المنتظر”
لرد طهران، لا صانعة القرار.
من التهديد إلى الانتظار
ما حدث عمليًّا هو انتقال من خطاب
“ساعة الصفر” إلى واقع “ساعة الانتظار”.
لم تنفجر الحرب كما هدّد بها، انفجرت
فقاعة التهديد نفسها، لتتحول إلى ضغط معكوس على واشنطن، التي باتت تبحث عن مخرج
سياسي يحفظ ماء الوجه.
حتى الخيارات البديلة التي يجري
التلويحُ بها —من عقوبات اقتصادية إلى أدوات سيبرانية— ليست جديدة، وقد جُربت سابقًا
دون أن تحقّق الحسم؛ ما يجعلها أقرب إلى أدوات استنزاف لا أدوات انتصار.
فشلُ “التفاوض تحت التهديد”
تأجيل تحَرّكات نحو إسلام آباد تحوّل
إلى مؤشر سياسي على فشل نهج “التفاوض تحت الضغط”.
في المقابل، تعاملت إيران مع المشهد
من موقع مختلف: رفض الانخراط في تفاوض مشروط، والإصرار على أن أي مسار سياسي يجب
أن يسبقه تغيير في السلوك الأمريكي، لا أن يكون غطاءً له.
وهنا تحديدًا انقلبت المعادلة: بدلًا
من أن تفرضَ واشنطن شروطها، أصبحت مضطرة لمراجعتها.
من يملك زمام المبادرة؟!
سواءٌ أكان
تمديد التهدئةُ نتيجةَ حسابات تكتيكية أَو رضوخًا اضطراريًّا أمام طهران، فإن
النتيجةَ واحدة: المبادرة لم تعد حكرًا على واشنطن.
في حال التصعيد، هناك استعدادٌ
ميداني قائم في إيران، وفي حال التهدئة، هناك شروط سياسية تُفرَض من موقع قوة.
وهذه الثنائية هي ما يفسر حالةَ “الارتباك”
في الخطاب الأمريكي.
التجميد الساخن: العنوان الحقيقي
للمرحلة
ما نعيشه اليوم ليس سلامًا، وليس حربًا
شاملة.
إنه طور يمكن وصفه بـ “التجميد
الساخن”، لا مواجهة تُحسم، ولا تسوية تُنجز؛ إنما صراع يُدار على الحافة، حَيثُ تتداخل
السياسة مع القوة، والردع مع الرسائل.
التهدئة الحالية ليست نهاية الأزمة، إنما
أدَاة لإدارتها، وتأجيل لانفجار أكبر قد يقع عندما تتغير الحسابات أَو تُختبر
الخطوط الحمراء.
إذن..
لم تُحسم المعركة، لكن سقطت سرديةُ
“التهديد الحاسم”.
ولم تُفرض التسوية، لكن تغيّرت قواعدُ
الاشتباك.
ما بين “ساعة الصفر” التي لم تأتِ، و”ساعة الانتظار” التي فرضت نفسها، يتشكّل واقعٌ جديد: ليس فيه منتصِر نهائي بعد، لكنه يكشفُ بوضوح أن موازين القوة لم تعد كما كانت.
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة