-
العنوان:محطات مهمة من حكمة قائد الثورة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:الحقيقة أن نعمةَ القيادة الربانية تفوقُ كُـلَّ النِّعم الأُخرى؛ فهي دليلُ الهداية، وطريق العزة والكرامة، وسبيل النجاة والفوز في الدنيا والآخرة.. فقبل ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر كانت اليمن في أسفل القائمة: دولة ضعيفة، فقيرة، منهارة، تابعة للمحور الصهيوأمريكي وأدواته في المنطقة، ولم تكن هناك دولة بالمعنى الدقيق للكلمة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
كانت سيادتها مصادَرة، وثرواتها منهوبة، ومعنويات أبنائها محطمة.
وفي هذه البيئة وجدت المنظمات
والسفارات والجماعاتُ المنحرفة ضالّتها، فارتفعت نسبُ العمالة والخيانة والجريمة
والرذيلة والفساد والانحطاط الأخلاقي والسياسي، وكاد الشعب اليمني يفقدُ هُويتَه
الدينية والوطنية، لولا أن مَنَّ اللهُ عليه بقيادةٍ ثورية وطنية حكيمة استطاعت أن
تتجاوزَ به هذه المرحلة الخطيرة، وأن تؤهِّلَه في مختلفِ المجالات للنهوض به سياسيًّا
وثقافيًّا وأمنيًّا وعسكريًّا ووطنيًّا وأخلاقيًّا، حتى أصبح رقمًا صعبًا في
المعادلات الإقليمية والدولية.
هذه النقلةُ النوعية لم يستوعبْها
بعضُ اليمنيين حتى اليوم؛ ولذلك يتخوفون من بعضِ الخيارات والقرارات التي يتخذُها
قائدُ الثورة -حفظه الله-، ويخشَون على الإنجازات التي تحقّقت، لا سِـيَّـما أن أعداءَ
اليمن ينتظرون هذه الخيارات والقرارات بفارغ الصبر لتعويض خسائرهم وهزائمهم، واستعادة
هيمنتهم وسيطرتهم على الشعب اليمني.
إلا أن الأحداث والوقائع أثبتت صحة
هذه الخيارات والقرارات التي اتخذها قائد الثورة، وهي خيارات ومواقف مصيرية عجزت
عنها كثير من الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية، لكنها حقّقت لليمن نتائج
كبيرة، وجنّبت الشعب تحديات ومخاطر جسيمة.
ومن أبرز هذه القرارات: المشاركة في
“طوفان الأقصى” وإسناد المجاهدين في قطاع غزة.
لم يستوعب العالمُ هذا القرار الصادر
من صنعاء، التي كانت قد تعرضت لعدوان عالمي استمر ثماني سنوات متتالية، وظن تحالف
العدوان ومرتزِقته أن صنعاء ستنتهي في هذه المعركة، غير أن القيادة الحكيمة كانت
تدرك أبعاد القرار وأهميته، وتثق بنتائجه.
وقد دشّـن هذا القرارُ مرحلةً جديدةً
من التحول، وجعل اليمن حاضرًا بقوة في المشهد الدولي، وتحولت القيادة من إطارها
المحلي إلى حضور أوسع في الدائرة العربية والإسلامية، كما برزت حركة أنصار الله
كلاعب إقليمي له تأثيره.
وعقب سقوط النظام السوري، اتجهت
الأنظارُ إلى اليمن، وخشي كثيرون على صنعاء، ودعوا إلى الانسحاب من معركة “طوفان
الأقصى”، إلا أن قرار قائد الثورة -حفظه الله- جاء بعكس ذلك، حَيثُ تم تصعيد
المواجهة، وهو ما أربك حسابات خصومه، وأكّـد أن صنعاء عصيةٌ على السقوط.
كما أنه، وبعد وقف إطلاق النار في
بعض الجبهات الإقليمية، دعا البعضُ إلى الانسحاب من المعركة، إلا أن القيادة رأت
في ذلك فرصة لتعزيز الموقف، وإثبات القدرة على الصمود والتأثير، وهو ما انعكس في استمرار
الدور اليمني حتى اللحظات الأخيرة.
وحين اتخذت القيادة قرار الوقوف إلى جانب
الجمهورية الإسلامية، تخوف البعض من تبعات هذه الخطوة، لكن الواقع أثبت أنها كانت
خطوة مؤثرة في مسار الأحداث، وأسهمت في إعادة تشكيل التوازنات.
إن هذه المحطاتِ من قرارات وخيارات
ومواقف قائد الثورة -حفظه الله-، وما ترتب عليها من نتائجَ إيجابية، تؤكّـد أن هذه
القيادة تمتلك رؤية واضحة، وأن قراراتها لم تكن عشوائية، بل قائمة على قراءة واعية
للواقع، واستلهام عميق من القيم والمبادئ التي تؤمن بها.
* أمين عام مجلس الشورى
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة