• العنوان:
    الصرخة والمقاطعة.. توأمان لا يفترقان في معركة الوعي والتمكين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إلى كُـلّ من يحمل راية هذا المشروع القرآني العظيم، إلى كُـلّ مسؤول في هرم السلطة، وإلى رفقاء الدرب في الميدان..

إن "الصرخة" التي أطلقها الشهيد القائد رضوان الله عليه، لم تكن مُجَـرّد كلمات تُردّد، بل كانت إعلانًا للبراءة ومنهجًا للعمل.

وَإذَا كانت الصرخة هي الموقف السلمي المبدئي، فإن المقاطعة الاقتصادية هي السلاح الفعال الذي يترجم هذا الموقف إلى واقع يزلزل عروش المستكبرين.

نتساءل اليوم بكل حرقة وحرص، لماذا نرى شعار الصرخة يزين الجدران والندوات، بينما يغيب شعار المقاطعة بجانبه في كثير من الفعاليات والأمسيات والمساجد؟

إن المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية كانت ومنذ اليوم الأول من أهم عناوين هذا المشروع وخطواته العملية.

فكيف لنا أن نقتبس من هدي الشهيد القائد قوله ونترك فعله؟

يقول الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه: "المقاطعة الاقتصادية مؤثرة جِـدًّا على العدوّ، هي غزو للعدو إلى داخل بلاده.. الأمريكيون يعتبرونها حربًا لشدة تأثيرها عليهم".

علينا أن ندرك جميعًا أن المقاطعة هي "شفرة النصر" للإسلام في هذه المرحلة، ومميزاتها أنها:

- سهلة وميسرة في متناول الجميع، من الصغير إلى الكبير.

- فاعلة ومؤثرة| تضرب العدوّ في مكمن قوته المال.

- واجب ديني وأخلاقي| لضمان عدم ذهاب أموالنا لتمويل الرصاص الذي يقتل أبناء أمتنا.

رسالة إلى قيادات السلطة في كافة المحافظات والمعنيين في هرم الدولة؟ إن المسؤولية الملقاة على عاتقكم تحتم عليكم تحويل المقاطعة إلى "ثقافة شعبيّة" سائدة، وليس مُجَـرّد شعار موسمي.

لذا نؤكّـد على أهميّة الآتي!

1. تعميم طباعة شعار المقاطعة ليكون ملازمًا لشعار الصرخة في كُـلّ اللوحات الإعلانية، والملصقات، والمنشورات الرسمية.

2. تفعيل الترويج الإعلامي للمقاطعة في كُـلّ المنابر المساجد، المدارس، المجالس لتصل الرسالة إلى المثقف والأديب والمواطن البسيط.

3. إيقاف الدعم المالي للعدو من خلال الرقابة المجتمعية والرسمية على تدفق بضائع الأعداء إلى أسواقنا.

لقد أكّـد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله في أكثر من خطاب، أن المقاطعة هي جبهةٌ بحد ذاتها، وأن الالتزام بها هو مقياس لمدى مصداقيتنا في الانتماء لهذا المشروع.

فلا يمكن أن ندَّعيَ الامتثالَ لهدي القرآن ونحن لا نزال نغذي بنوك الأعداء بأموالنا.

لا تقل إنك من أُمَّـة "المشروع القرآني" وأنت لا تجسد أهدافه عمليًّا.