• العنوان:
    إيران أقوى مما يتوهَّم العدوّ
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قوية جِـدًّا، وبقدرٍ يفوق بكثير ما كانت تظنه قوى الشر والاستكبار العالمي؛ فالحسابات التي وضعتها تلك القوى للإيقاع بخصومها كانت خاطئة تمامًا، وهذه المرة كانت "غلطة الشاطر بألف".

مَن يتربَّى على النهج الإيماني ويستمد عزمَه من القرآن الكريم، لن يضل ولن يشقى، وستظل إرادته صلبة أمام الطغاة والمجرمين.

لقد وقعت قوى الاستكبار في "كماشة" محور مقاوم شجاع، تأسس على عقيدة أن الجهاد واجب والاستشهاد غاية؛ فكيف لأمريكا أن تنتصر على محورٍ يرفض الباطل ويتمسك بحق الله؟

لقد توحد صف الجمهورية الإسلامية شعبًا وقيادةً وجيشًا، وأفشلوا رهان العدوّ على الداخل؛ حَيثُ حاول العدوّ تجنيد ضعفاء النفوس لزعزعة الأمن، لكن "العيون الساهرة" في أجهزة الأمن والمخابرات كانت لهم بالمرصاد.

إن الخونة والعملاء ليسوا إلا "سرطانًا" في جسد الشعوب، يبيعون دينهم وأوطانهم؛ مِن أجلِ مصالح ضيقة ومال زائل، ولن يقع في فخ المخابرات الصهيونية إلا من أصبح ألعوبة بيد الشيطان وابتعد عن قيم الإنسانية والحرية.

إيران اليوم قوية برجالها وترسانتها العسكرية الجبارة (بحرًا وجوًّا وبرًّا).

الاعتداءَ المباشر على إيران قد خدمها من حَيثُ لا يشعر الأعداء؛ إذ منحها الفرصة الكاملة لتأديب قوى الاستكبار، وفرض سيادتها، واسترداد حقوقها المالية والسياسية المنهوبة في البر والبحر والجو.

إن الجمهورية الإسلامية هي "العمود الفقري" لأحرار الأُمَّــة، والدولة الوحيدة التي سخرت تقنياتها وقدراتها في سبيل الله وتحرير المسجد الأقصى، مادةً يد العون للمستضعفين في الوطن العربي الذين يرزحون تحت وطأة كيان الاحتلال المدعوم من أمريكا وبريطانيا.

لقد تورطت أمريكا وكيانها الصهيوني، وأصبحا في قبضة "محور المقاومة" الحديدية، ولن يفلتوا من ردعٍ سيكون "من جنس العمل".

إيران ومن خلفها محور قوي يمتلك أوراقَ ضغط عسكرية واقتصادية كفيلة بتغيير وجه المنطقة، وهو محور مستعد لخوض الحرب في أية لحظة دفاعًا عن الكرامة، قال تعالى: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْـمُؤْمِنُونَ}.