• العنوان:
    اقتراب الوعد الصادق بالنصر المبين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في اللحظة التاريخية التي تشتعل فيها المنطقة على العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران من كَيان الاحتلال والشيطان الأمريكي، يبرز اليمن كلاعبٍ استراتيجي لا يمكن تجاوزه.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

فنحن اليوم أمام الوعد الصادق الذي بدأت ملامحه تتشكل من جبهات المحور الممتدة، لتعلن رسميًّا زمن انكسار شياطين العصر.

أيضًا تأتي الذكرى السنوية للصرخة هذا العام لتؤكّـد أن الشعار كان البُوصلة التي حدّدت طبيعة المواجهة؛ حَيثُ يعكس الربط بين الصرخة كموقفٍ إيماني وبين العمليات العسكرية اليمنية المساندة لغزة ومحور المقاومة انتقالنا الفعلي من مرحلة التبيين إلى مرحلة الفتح المبين، الذي يكسر الهيمنة الغربية ويحمي مقدسات الأُمَّــة.

ولقد كان لحديث السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – عن صمود وبسالة حزب الله دلالة عميقة على وحدة المصير؛ فشراسة المقاومة في غزة ولبنان، مسنودة بالثبات اليمني والضربات الاستراتيجية من قلب الجمهورية الإسلامية في إيران، شكّلت جميعًا سدًا منيعًا تحطمت عليه هيبة الاستكبار، وجعلت من الوعد الصادق حقيقةً ميدانية يراها العالم في احتراق السفن والبارجات، وفي عجز كَيان الاحتلال الصهيوني عن حماية أمنه المتآكل.

وفي مقابل هذا الصمود، تبرز التهديدات الأمريكية الترامبية كفقاعة إعلامية تذوب أمام صلابة وتحدي وقوة المحور؛ فالقوة الراسخة لجمهورية إيران الإسلامية، والجهوزية العالية للقوات المسلحة اليمنية، جعلتا من لغة التهديد الأمريكية مُجَـرّد ضجيجٍ بلا أثر، بعد أن ولى زمن العربدة، وأصبح قرن الشيطان يدرك أن أية حماقة تعني نهايته المحتومة.

تحذيرات السيد القائد هي بلاغات عسكرية تسبق الأفعال؛ فنحن اليوم لا ننتظر النصر، إنما نعيش فصوله، فكل صاروخ يمني أَو مسيّرة من المحور هي خطوة تقرّبنا من نهاية شياطين العصر الذين ينكسرون أمام وعي وبأس المجاهدين.

واليمن اليوم – بفضل قيادته الحكيمة وجيشه المؤمن – يقف في طليعة الأحرار الذين يكتبون بدمائهم ملامح النصر المبين الذي وعد الله به عباده المستضعفين، مؤكّـدين أن العاقبة للمتقين، وأن زمن الهزائم قد ولى إلى غير رجعة.