-
العنوان:إيران تُـربِك حـسابات تـرامـب والنـتـن
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:معلوم أن العدوان الصهيو أمريكي على إيران تسبب في إحداث ارتدادات سياسية عميقة داخل مراكز القرار في واشنطن وكَيان الاحتلال، تجاوزت حدود الميدان العسكري لتصل إلى صميم المعادلات الداخلية لكلٍ منهما.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
فيواجه ترامب حالة غير مسبوقة من التآكل في قاعدته الشعبيّة، حَيثُ انقلب عليه عدد من أبرز داعميه، معتبرين أن انخراطه في مواجهة خاسرة مع إيران ألحق ضررًا كَبيرًا بمكانة أمريكا وهيبتها الدولية.
هذا التراجع دفعه إلى مهاجمة حلفائه
السابقين بحدة، في مؤشر واضح على حجم الضغط السياسي الذي يتعرض له.
ولم تقف الأزمة عند الإطار السياسي، فقد
امتدت إلى محيطه الشخصي، حَيثُ تصاعدت التباينات داخل دائرته المقربة، فزوجته هدّدت
بفتح قضايا حساسة، كتورط ترامب في قضية إبستين، ما يعكس حالة ارتباك داخلي تضيف
عبئًا جديدًا على مستقبله السياسي.
أما النتنياهو فيواجه واحدةً من أصعب
مراحله؛ إذ تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم واضح للمعارضة، في ظل تحميله مسؤولية الإخفاق
في تحقيق أي إنجاز يُذكر خلال المواجهة مع إيران.
وقد حاول تعويض هذا الفشل عبر
التصعيد في جبهة لبنان، إلا أن صمود المقاومة حال دون تحقيق أي مكسب، ما دفع
واشنطن إلى التدخل والضغط على النتنياهو لوقف إطلاق النار.
عن انتصار المقاومة الإسلامية في
لبنان
ليعيد التذكير بحقائق الصراع وثوابته،
قال قائد الثورة: "من المعلوم قطعًا لدى الجميع أن العدوّ الإسرائيلي طرد من
لبنان بالسلاح والجهاد والمقاومة وليس بالمفاوضات والقرارات الدولية".
المستجد الأبرز يتمثل في أن إيران
نجحت في فرض معادلة ردع شاملة، ربطت من خلالها مختلف جبهات محور المقاومة، ما جعل كَيان
الاحتلال في حالة عجز استراتيجي عن فتح جبهات متعددة، سواء في اليمن أَو لبنان أَو
العراق أَو غزة.
هذا الترابط شكّل تحولًا نوعيًّا في
ميزان القوى، وأدخل الخصوم في حالة ارتباك غير مسبوقة.
ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية
في كُـلٍّ من أمريكا وكَيان الاحتلال، خلال أشهر قليلة، تتزايد الضغوط على
القيادتين.
فترامب يجد نفسه أمام خيارَين
أحلاهما مرّ:
إما التوجّـه نحو صفقة مع إيران تحفظ
ماء وجهه، ما قد يثير غضب اللوبيات الداعمة للكيان ويفتح عليه أبواب المساءلة.
أو الاستمرار في دعم سياسات كَيان العدوّ
على حساب المصالح الأمريكية، وهو ما قد يستغله خصومه السياسيون للإطاحة به.
في المقابل، يواجه النتنياهو خطر
السقوط السياسي، في ظل تراجع الثقة الشعبيّة وفشل الرهان على الحسم العسكري.
وقد أشار السيد القائد إلى دلالة هذا
المشهد بقوله: "الثبات الإيراني هو من الدروس المهمة، وهو نموذج ملهم لكل
شعوب هذه الأُمَّــة"، في إشارة إلى أن ما تحقّق ليس مُجَـرّد صمود، بل
تحول استراتيجي في موازين القوة.
كما أكّـد على أن "فشل
العدوان على إيران يمثل حافزًا كَبيرًا لإعادة النظر من قبل الدول العربية التي
عرّضت أمنها للخطر وفق حسابات خاطئة".
وهو ما يعكس بداية مراجعات إقليمية
محتملة في ظل التحولات الجارية.
إذن.. إيران انتصرت ولم تتخلَّ عن
السيطرة على مضيق هرمز.
ومما سبق وغيره يتبين أن المشهد يتجه
نحو مرحلة مليئة بالمفاجآت، حَيثُ تتقاطع الأزمات الداخلية مع التحولات الإقليمية.
أمريكا تجد نفسها الآن في زاوية ضيقة،
مضطرّة إلى تقديم تنازلات للخروج من هذا المأزق، على الأرجح لأنها لم تُعدّ نفسها
لمثل هذا الهجوم.
بينما إيران تبدو في موقع قوة يسمح لها بفرض شروطها، بينما يواجه خصومها تحديات وجودية سياسيًّا، والقادم أعظم.
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة