• العنوان:
    الخبير الاقتصادي سرور يحذّر من تداعيات التصعيد الأمريكي على الاقتصاد العالمي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: حذّر الخبير الاقتصادي الدكتور حسن سرور من أن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز سينعكس بشكل واسع وخطير على الاقتصاد العالمي، ما يجعل العدو الأمريكي يتحمل كافة التداعيات.
  • كلمات مفتاحية:

وفي مداخلة على قناة المسيرة، أكد سرور أن تأثيرات إغلاق هرمز لن تقتصر على الاقتصاد الأمريكي فقط، بل ستشمل مختلف اقتصادات العالم، موضحاً أن المضيق يعبره يومياً نحو عشرين مليون برميل من النفط الخام والمشتقات النفطية والمكثفات.

وبيّن أن إجمالي حركة النفط العالمية يبلغ نحو خمسة وخمسين مليون برميل من أصل نحو مئة وأربعة ملايين برميل يتم إنتاجها واستهلاكها عالمياً، ما يجعل المضيق ممراً حيوياً لنحو 33% إلى 35% أو أكثر من تجارة النفط العالمية.

وأوضح أن الجزء الأكبر من هذه الكميات يتجه إلى اقتصادات ناشئة إضافة إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية، لافتاً إلى وجود دول تُعد مستهلكاً صافياً للطاقة ولا تمتلك إنتاجاً نفطياً، وأخرى تعتمد على الاستيراد بشكل كامل أو شبه كامل لتغطية احتياجاتها.

وقال إن أي انقطاع في هذه الإمدادات سيؤدي إلى تداعيات كبيرة على الاقتصادات المستهلكة، بما في ذلك ارتفاع معدلات التضخم وتزايد كلفة الطاقة، وهو ما ينعكس مباشرة على مختلف السلع، باعتبار أن المشتقات النفطية تدخل في جميع سلاسل الإنتاج والحياة الاقتصادية.

وأضاف أن أوروبا والولايات المتحدة تتأثران أيضاً ولكن بنسب أقل نسبياً مقارنة بآسيا، موضحاً أن خسائر الأسواق الآسيوية قد تتراوح بين 8% إلى 12%، بينما تتراوح الخسائر في أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية بين 7% إلى 9%.

ولفت إلى أن أسعار الطاقة والمشتقات النفطية شهدت بالفعل ارتفاعات تراوحت بين 30% و50% بحسب الدول، حيث وصلت الزيادة في أوروبا إلى نحو 50% وفي الولايات المتحدة إلى قرابة 30%، فيما سجل الغاز المسال في أوروبا ارتفاعات تجاوزت 100%.

وأشار إلى أن هذه التطورات تؤكد وجود “مروحة واسعة من التأثيرات” في حال إغلاق مضيق هرمز ولو جزئياً، مؤكداً أن الانعكاسات ستطال سلاسل التوريد العالمية، مع توقعات بارتفاع إضافي في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، ما قد يهدد الأمن الغذائي لعدد من الدول غير القادرة على تحمل كلفة هذه الارتفاعات.

وحمّل سرور الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة إزاء كل التداعيات الناجمة عن مواصلة العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبراً أن هرمز يمثل نقطة حساسة في الاقتصاد العالمي، وأن أي اضطراب فيه ستكون له تداعيات تتجاوز قطاع الطاقة لتصل إلى الاستقرار الاقتصادي العالمي بشكل عام.