• العنوان:
    شهيد وإصابات واعتقالات.. تصاعد في الاعتداءات الصهيونية بالضفة الغربية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين واقتحامات قوات العدو، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من الإصابات، إلى جانب مداهمات واعتقالات واسعة.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

ففي بلدة دير جرير شمال شرق رام الله، استشهد الشاب علي ماجد حمادنة (23 عاماً) بعد إصابته برصاص المستوطنين الذين اقتحموا البلدة وأطلقوا النار على الأهالي، فيما وفرت قوات العدو الحماية لهم دون أن تقوم بأي اعتقالات.

كما صادرت قوات العدو جرافتين في بلدة دير غسانة، ومنعت المواطنين من استكمال العمل في طريق زراعي.

وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أصيب طفل وشاب فلسطينيين خلال هجوم للمستوطنين على قرية الطوبا، حيث تعرض الأهالي للغاز والفلفل، وسُجلت إصابات بالاختناق والرضوض، إضافة إلى سرقة رؤوس ماشية وملاحقة المزارعين تحت حماية جنود العدو الذين نفذوا اعتقالات وتحطيم هواتف.

كما اقتحمت قوات العدو بلدة الظاهرية واعتدت على طفل بالضرب، وأطلقت قنابل الغاز والصوت تجاه المواطنين.

وتشير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن شهر مارس الماضي شهد 1819 اعتداءً، بينها 1322 اعتداءً نفذها جيش العدو و497 اعتداءً للمستوطنين، تركزت في محافظات الخليل ونابلس ورام الله والبيرة والقدس، وشملت هدم منازل ومنشآت زراعية، واقتلاع أشجار، وإحراق حقول، ومنع الوصول إلى الأراضي، والاستيلاء على الممتلكات.

كما واصلت قوات العدو اقتحاماتها في قرى شمال شرق رام الله، وفي بيت لحم حيث لاحقت العمال وأطلقت قنابل الغاز والصوت. وفي ساعات الفجر، شنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت عشرة فلسطينيين في بيت لحم، إضافة إلى اعتقالات في نابلس والخليل وجنين وطولكرم وأريحا وطوباس، تخللها اقتحام للمنازل وتفتيشها والتنكيل بالمواطنين.

هذا التصعيد يعكس سياسة ممنهجة للعدو والمستوطنين تستهدف حياة الفلسطينيين وممتلكاتهم ومشاريعهم الخدمية والزراعية، في محاولة لفرض واقع قسري يعيق استمرار الحياة الطبيعية ويكرس السيطرة على الأرض.