وأوضحت الحركة أن تصعيد الاحتلال لجرائمه يبرهن على تنصله من التزاماته، ما يستدعي تحركاً دولياً جاداً لإجباره على التنفيذ، محذّرة من أن استمرار هذا النهج سيدفع نحو مزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة.

وفي سياق متصل، رحّبت حماس بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وانطلاق المفاوضات في باكستان، واعتبرت هذه الخطوة فرصة مهمة لاحتواء التصعيد ووقف مسار العدوان الذي تغذيه السياسات الأمريكية والصهيونية.

وأشادت الحركة بصمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدةً أنه ساهم في إفشال مخططات الكيان الصهيوني الرامية إلى تغيير خارطة المنطقة وفرض هيمنته عليها، ضمن مشروع توسعي يستهدف شعوب المنطقة وثرواتها.

وأعربت حماس عن أملها في نجاح الجهود التي تبذلها باكستان من أجل لمّ الشمل بين الدول العربية والإسلامية، مشددةً على أن توحيد الصف يمثل ركيزة أساسية لإفشال الأهداف الصهيونية ومواجهة التحديات المشتركة.

ولفتت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً موحداً يتناسب مع حجم التحديات، مؤكدةً أن خيار المقاومة سيبقى الخيار الأكثر فاعلية في مواجهة العدوان، في ظل استمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني والدعم الدولي الممنوح للاحتلال.

واختتمت الحركة تصريحاتها بالتأكيد على أن مجريات الأحداث في غزة والمنطقة تعكس تحولات متسارعة في موازين القوى، وأن مشاريع الهيمنة لم تعد قادرة على فرض معادلاتها، في ظل تنامي قوة محور المقاومة وثباته في مواجهة الضغوط.