• العنوان:
    قبائل مأرب تخرج في 15 ساحة وتعتبر الانتصار الإيراني محطة لمواصلة النفير حتى دحر المخطط الصهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | مأرب: خرج أحرار محافظة مأرب، اليوم الجمعة، في 15 ساحة حاشدة؛ احتفاءً بانتصار الجمهورية الإسلامية في إيران وقوى الجهاد والمقاومة على العدوان الصهيوني والأمريكي، وتأكيداً على الثبات في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني ضد العدوان الصهيوني المتواصل.
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

وفي المسيرات التي خرجت بعنوان "شكراً لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية"، اعتبر أحرار مأرب أن الانتصار الذي تحقق على العدوين الأمريكي والإسرائيلي ليس إلا بداية لمرحلة جديدة من التنكيل بالأعداء، داعين إلى مواصلة الاستعدادات ورص الصفوف لإسناد الشعبين اللبناني والفلسطيني في مواجهة الإجرام "الإسرائيلي" المستمر.

وأعلنت قبائل مأرب النفير العام لاستكمال المعركة حتى دحر المخطط الصهيوني ووقف العدوان على لبنان وفلسطين، والاستعداد للجولة القادمة التي أكد السيد القائد أنها حتمية لا محالة.

وأدانت قبائل مأرب المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين في لبنان وخلفت مئات الشهداء والجرحى، مؤكدةً أن هذه المجازر تستوجب مواصلة الجهاد ضد قوى الاستكبار الصهيوأمريكي.

وأكد أحرار مأرب للأعداء أن مساعيهم لتجزئة الساحات والاستفراد بأي طرف من أطراف المحور ستصطدم بوعي وصلابة وجهوزية الأحرار في اليمن والعراق وإيران.

وجددوا التأكيد على الاستعداد والجهوزية لتنفيذ كل الخيارات التي يتخذها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي نصرة للشعوب الإسلامية ومواجهة الشر الأمريكي-الإسرائيلي، مهيبين بالجميع لرفع مستوى اليقظة والحذر من مشاريع الفتنة الصهيونية وتوحيد الجهود والطاقات لمواجهة الأعداء الحقيقيين للإسلام.

ووجهت قبائل مأرب تحذيراً للمنافقين والخونة من مغبة التماهي مع المخططات الصهيونية والأمريكية، مؤكدين أن كل من يتورط مع الأعداء في معركتهم ضد الإسلام والمسلمين سيجر نفسه لعقوبة إلهية في الدنيا على يد الأحرار المجاهدين، وفي الآخرة عذاب أليم.

وصدر عن مسيرات مأرب بيان مشترك، عبّر عن الحمد والشكر لله تعالى على ما منّ به على الأمة من نصر عظيم حققه محور الجهاد والمقاومة على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهم وأتباعهم.

وفي هذا السياق، بارك البيان لقائد المسيرة القرآنية المباركة، والقوات المسلحة المجاهدة، ولالشعب اليمني المجاهد الثابت بهذا الانتصار وكل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة والعظيمة، لا سيما المشاركة المباشرة في صد العدوان الصهيوأمريكي عبر العمليات المشتركة المتصاعدة، ومنع الأعداء من استخدام البحر الأحمر، مؤكداً الجهوزية التامة للجولة القادمة الحتمية من الصراع.

ودعا البيان دول وشعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحيّة في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعدائها الحقيقيين الذين يعلنون بكل وضوح نياتهم العدوانية وأطماعهم الإجرامية ضدها.

وأكد البيان أن أبناء المحافظة سيكونون كما أراد الله في حالة إعدادٍ واستعدادٍ وجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء وفي خندق واحد مع الأشقاء في لبنان وفلسطين وإلى جانبهم، مستعدين لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، دون تردد؛ التزاماً أخلاقياً ومبدئياً ودينياً ندين لله به، وهو مصلحة حقيقية لنا وللأمة.

وأشار إلى أن العيون على المسجد الأقصى لن تغفل، وأن الالتزام تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل، وتحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب.

وأشاد بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.