• العنوان:
    رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية: رسالة الخامنئي إعلان نصر تاريخي وعلى دول الخليج الاستناد لشعوبها وترك الرهانات الخاسرة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: أكد الدكتور جمال زهران، رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية، أن رسالة السيد مجتبى الخامنئي الأخيرة تمثل "وثيقة نصر" واضحة، حيث ترسم ملامح مرحلة جديدة في المنطقة عقب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع الجانب الأمريكي.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح زهران في تحليل على قناة "المسيرة"، مساء الخميس، أن هذا التحول يفرض ترتيبات استراتيجية ضرورية للمستقبل، معتبراً أن الجلوس على طاولة التفاوض في "إسلام آباد" هو اعتراف صريح بالهزيمة الأمريكية الصهيونية أمام الإرادة الإيرانية.

وأشار إلى أن مجرد الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وبدء التفاوض مع من وصفه بـ"الشيطان الأكبر" (الولايات المتحدة)، يُعد اعترافاً بالنصر الإيراني.، مضيفًا أن لجوء العدو الصهيوني لتكثيف عدوانه على العاصمة اللبنانية بيروت مؤخراً ليس إلا محاولة بائسة للتغطية على هذه الهزيمة، واصفًا تلك الجريمة بـ "الجريمة النكراء" التي تضاف إلى سجل جرائم كيان العدو بحق الشعوب العربية.

وشدد على أن رسالة السيد الخامنئي تحمل مضامين حاسمة لدول الجوار، داعياً إياها إلى إعادة ترتيب أوراقها والتصالح مع الواقع الجديد الذي تفرضه قوة الدولة الإيرانية.

وقال إن "على دول المنطقة أن تدرك أن الوجود العسكري الأمريكي، المتمثل في أكثر من 17 قاعدة في الخليج والأردن والعراق، لم يوفر لها الأمان، حيث تعرضت هذه القواعد للدمار ولم تحمِ شعوبها. وأضاف أن "الدرس المستفاد هو ضرورة العمل المشترك لتحقيق أمن خليجي وإقليمي مستقل".

ووجه رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية رسالة حادة_ في ختام حديثه_ للدول التي تنتهج سياسات "اللعب على الحبال" أو الانخراط في مسارات التطبيع، وتحديداً البحرين والإمارات، بضرورة خلع نفسها من هذه التوجهات واختيار الموقع الصحيح مع دول الإقليم. وأكد أن استقرار وازدهار المنطقة مرتبطان بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وخروج الكيان الصهيوني.

 وخاطب دول الخليج ناصحًا بالقول: "إذا أردتم مكاناً تحت شمس العالم، استندوا إلى شعوبكم؛ فالاعتماد على القواعد الأمريكية والكيان الصهيوني رهان خاسر بكل المقاييس".