-
العنوان:مشهدية الخروج المليونية للشعب الإيراني في يوم أربعينية الشهيد القائد سماحة السيد علي الخامنئي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: بأرواح تواقة للشهادة ووجوه حزينة وعيون دامعة غائرة، وقلوب عاشقة متولية، وخطوات مقصودة، ونفوس أبية، خرج الشعب الإيراني المسلم العظيم، أمس، في مختلف المدن والساحات وفاءً لله ولدماء الشهيد القائد سماحة السيد علي الخامنئي_ رضوان الله عليه_ في أربعينيته المباركة، في مشاهد تعبر عن قيمهم ومبادئهم وجهادهم وثباتهم، المغمور بالحزن والتضحية والتحدي.
-
التصنيفات:دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
كبار وصغار رجال ونساء، أجيال متعاقبة منذ 47 عاماً، لم يسكن قلوبها حب وشغف وعشق غير حبها لله ولرسوله وآل البيت سفينة النجاة عليهم سلام الله وأزكى تحياته، ولمن أحبهم وقربهم من حب الله له شهيدهم التقي الوفي القائد الزاهد، ويهتفون بكلمة واحدة نحن هنا ولن ننكسر، رحل قائدنا العظيم، لكن فكره وطريقه حي فينا، ودماؤه الشريفة صنعت النصر للإسلام وجعلتنا موحدين أكثر، وباتت أمل للأحرار في كل العالم.
فكانوا جموعًا غفيرة وآلافًا متدفقة
كأمواج حشر متتابعة لا يبلغ النظر مداها، وملأت الساحات والشوارع والميادين
بخطاها، لا صوت يسكنها، لا فكر يخطر لها، لا خوف يردها، لا هم لها غير الوفاء
وتذكر لحظات الخطب والمحاضرات والدروس الإيمانية لقائد كان يأم البراعم في صلاتهم،
وكبار القادة في خططهم ومعاركهم، وحروبهم، ويحضر محافل ومسابقات القرآن وتدارسه في
عموم البلاد، فعرفه شعبه قرينًا للقرآن، وقريبًا من الرحمن، وابن نبي خاتم، يقدم
شعبه على نفسه، ويهتم لأمرهم، ويحمي كرامتهم ويذود عن حريتهم ومقدراتهم ، ويوجههم
إلى الفلاح والعزة في الدنيا والأخرة، حين رباهم على التقوى، والتضحية والفداء،
فتقدمهم يوم نادت الساحات لدفع الدماء، وسبقهم إلى ملك الأرض والسماء، لاحقًا بجده
الحسين في كربلاء.
كانت أبصارهم تلفت يمنة ويسرة، وروحه
تشارك ارواحهم بحضورها تجليا، وأثره محفوراً في وجدانهم، وصوره محمولة على
سواعدهم، ومعلقة فوق صدورهم، ومشاهدة على الجدران والبنيان واللوحات وجوانب
الطرقات، تزيدهم سكينة وطمأنينة، ووقار، وتتوق قلوبهم للحاق بمعشوقهم، وقائدهم، من
أحبهم وأحبوه، وعلمهم ووعاهم وزكاهم وهداهم، فأطاعوه.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2042319418034962714]
إنه الشعب الإيراني يا ساده ، من ثبت
في ميدان الجهاد المقدس لمنازلة طغاة العصر المستكبرين، كما ثبت أنصار الحسين عليه
وعليهم السلام في كربلاء، لا يجلدون ذاتهم ندماً، بل يثبتون وجودهم بأساً ونكلاً
بعدوهم، وينهضون من تحت دمار وخراب وغبار منازلهم ومدارسهم وجسورهم ومصانعهم، ومنشآتهم،
وسط غارات عدوهم شامخين، قاهرين، غالبين ، يطلقون موجات بأس الله وسخطه على الغدة
السرطانية والقوة الاستكبارية وأدواتها وقواعدها في المنطقة، صواريخ متشظية
وطائرات مسيرة، وسواعد قوية ما صارعت عدواً إلا صرعته، فكانت ضرباتهم لأربعين
يوماً حاسمة، كضربات سواعد الإمام علي عليه السلام، بذو الفقار، في الأحزاب وخيبر،
فأذلوا الكافرين، واثخنوا بهم، واخضعوا جبروتهم للاستسلام، بعشرة شروط شهدها
العالم، وأقرها العدو قبل نكثها، أمام الملاء فتجلت أمام صنيعتهم الآيات كأنها منزله لتو من
رب البرية.
فهم هؤلاء من خرجوا، منذ صباح الخميس،
في مدن ومحافظات وساحات إيران : "طهران ومشهد، وأصفهان وهمدان وكرمان وسمنان
وكردستان وخرسان وهرمزغان وفارس وكرمانشاه وأردبيل ومازندران وخوزستان ويزد وبوشهر
وغلستان وغيلان وسيستان وبلوشستان وتشهارمحال وبختيار وأذربيجان ولرستان وإيلام
وكهكيلويه وبوير أحمد وقزوين وألبرز وزنجان"، بمختلف فئاتهم العمرية وشرائحهم المجتمعية،
وتوجهاتهم السياسية، وتعدداتهم العرقية، عربٌ وفرسٌ وتركمانٌ وخراسان، جمعهم الوطن
والتصدي للغزاة والمستعمرين، وذابت خلافات وجهات نظرهم ورؤاهم الفلسفية في
طريقة إدارتهم لوطنهم، فكانوا للخائن خصماً، وللغازي سماً زعافاً.
فأفشلوا محاولات الأعداء بوحدتهم ورص
صفوفهم وعظيم صنيعهم وثباتهم وصمودهم، فقدموا للأمة نموذجاً، وكانوا للوفاء
عنواناً، وللصبر مدرسةً، وسيسطر التأريخ عظيم نصرهم الذي وضع حداً للهيمنة
الأمريكية الصهيونية وبلطجتها في هذا العالم.
وسجلوا لحظة تاريخية فارقة تجلت فيها إرادة شعب
لا يقهر، ومحطة مفصلية خطها الإيرانيون بمداد الدماء والتضحيات بعد انتصارهم على
العدو الصهيوني الأمريكي.
وأبرقوا في تصريحاتهم لوسائل الإعلام وشاشات
العرض تأكيدهم لقائدهم السيد الشهيد بأنهم لن يتراجعوا قيد أنملة، وسيقفون بقوة
وعزم وإرادة خلف قائدهم الجديد السيد مجتبى الخامنئي، وعلى أمريكا وكيان العدو
الإسرائيلي أن يعلموا جهوزيتهم للمواجهة إذا ارتكبوا أي حماقة جديدة.
بدوره يقول أحد المشاركين:
"أتقدم بالشكر الجزيل والثناء الوفير إلى الشعب اليمني الباسل، وإلى المقاومة
اليمنية المظفرة، حيث وقفت بوعي وذكاء وصمود وقوة، سواء كان في مواجهة خط النفاق
أو في مواجهة الصهاينة، وأمريكا".
وهكذا عبر الشعب الإيراني المسلم
العظيم عن إرادته، في يوم الأربعينية للشهيد القائد السيد علي خامنئي_ رضوان الله
عليه _ ومعهم كل المحور الممتد من فلسطين غزة إلى لبنان والعراق واليمن، يشاركونهم
المعركة لحظة بلحظة، والنصر ومذاقه وفرحته وثمنه وحزنه، مؤكدين أن الجمهورية
الإسلامية الإيرانية رقم صعب أثبت معادلته العسكرية، في مواجهة الأعداء ومستعد
لمواصلة النزال حتى تسود دولة الإسلام والحق ويزهق الباطل وشركه، ويمن الله
بالتمكين والاستخلاف في هذه الأرض لعبادة المجاهدين الصابرين.
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة