• العنوان:
    كاتب فلسطيني: "وحدة الساحات" تحولت من استراتيجية عسكرية إلى وعي شعبي جامع
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: في ظل التصعيد المستمر والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، برزت "وحدة الساحات" كمعادلة لا يمكن تجاوزها في الصراع العربي الصهيوني. ولم تعد هذه الوحدة مجرد تنسيق ميداني بين الغرف العسكرية، بل أصبحت، بحسب مراقبين، تحولاً جذرياً في طريقة تفكير الشعوب تجاه عدوها المركزي.
  • كلمات مفتاحية:


وفي هذا السياق، رأى الكاتب والباحث الفلسطيني صالح أبو عزة، في تحليل على قناة "المسيرة"، مساء الخميس، أن ما تشهده الجبهات اليوم هو الثمرة الطبيعية لتحالف بدأ يتشكل منذ سنوات وأعاد رسم خارطة القوة في المنطقة.

وقال أبو عزة إنه "حينما أعلنا في معركة سيف القدس عن تشكل حلف القدس، أصبحت وحدة الساحات جزءاً من وعي الأمة حيث غيرت كثيراً في كيف تفكر الأمة تجاه عدوها المركزي".

وتساءل في هذا السياق " لماذا ذهب الاحتلال الإسرائيلي بالأمس إلى خرق الاتفاق باتجاه لبنان؟ مرجعًا ذلك إلى ارتباط الحدث بوحدة الساحات ووحدة ووعي الشعوب، حيث يحاول العدو فك ارتباط  لبنان المقاوم عن ساحات المقاومة .

وعن تحولات الوعي والميدان أشار أبو عزة إلى أن إعلان السيد عبد الملك الحوثي في مايو 2021 عن تشكيل "حلف القدس" كان نقطة انطلاق لعمل جماعي انضم إليه شهيد الامة السيد حسن نصر الله وفصائل المقاومة كافة.

وأوضح أن هذا الإعلان ترجم على الأرض بسرعة الإسناد؛ حيث دخل حزب الله المعركة خلال أقل من 24 ساعة، وتبعته العمليات البحرية النوعية للقوات المسلحة اليمنية.

وقال إنه بناءً على ذلك، رأينا الحالة الشعبية المتعاظمة في دعم قوى المقاومة ضد الحلف الشيطاني في المعركة الأخيرة، وانطلاق عمليات "الوعد الصادق" بالنسبة للجمهورية الإسلامية، وعمليات "العصف المأكول" بالنسبة لحزب الله والقوات المسلحة اليمنية بالإضافة إلى المقاومة الإسلامية في العراق

مضيفًا أن التأثير الضاغط لتحالف القدس تعزز مع حدوث انهيارات في قطاعات اقتصادية داخل الكيان الصهيوني وشل الحركة اليومية للمستوطنين بإدخال الملايين منهم إلى الملاجئ بطول النهار والليل، خاصة مع تنفيذ المحور لعمليات استراتيجية وتوجيه ضربات مركزية مثل "الوعد الصادق 1 و2" من قبل الجمهورية الإسلامية في إيران، وعمليات المقاومة العراقية والعمليات اليمنية.

واختتم الباحث أبو عزة تحليله بتأكيد أن المحور المقاوم نجح في "إعادة ترتيب من هو الصديق ومن هو العدو"، جازمًا أن الهدف الأسمى يتجاوز الرد العسكري ليصل إلى استعادة ثروات الشعوب ومواردها، وكنس التواجد الأجنبي والصهيوني الذي يستنزف جغرافية وتاريخ المنطقة.