• العنوان:
    غروي: كسر معادلة وحدة الساحات وتجزئة المعركة هدف العدوان على لبنان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: رأى الكاتب والإعلامي الإيراني الدكتور محمد غروي، أن التصعيد العسكري الذي ينتهجه العدو الإسرائيلي في الجبهة اللبنانية _بعد ساعات من إعلان هدنة لبحث إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين العدو الأمريكي وحلفائه، والجمهورية الإسلامية الإيرانية_ محاولة صهيونية واضحة لكسر معادلة وحدة الساحات وتجزئة المعركة.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح غروي في حديثه اليوم "للمسيرة" أن العدو يسعى من خلال هذا "الجنون" والجرائم البشعة بحق المدنيين إلى القول بأنه "سيد المنطقة"، رافضاً أن تكون لبنان جزءاً من الهدنة أو أن تفرض إيران شروطاً جديدة على الساحة التي يحاول التحكم بها.

وأشار إلى أن استهداف المدنيين والمنشآت يهدف إلى شق الخلاف بين الشعب اللبناني والمقاومة الإسلامية، إلا أن النتائج جاءت عكسية بتعزيز التلاحم الشعبي والوقوف صفاً واحداً ضد العدو التاريخي.

ولفت إلى فشل المحاولات الإعلامية التي حاولت الفصل بين ساحات محور المقاومة والادعاء بأن إيران تركت لبنان وحيداً، مؤكداً أن الموقف الإيراني قيادةً وشعباً واضح في دعمه للبنان، وأن أي قرار جهادي ينبثق من "غرفة عمليات مشتركة" تضم قادة المحور الجهاديين في إيران ولبنان واليمن والعراق. 

وفيما يخص المسار السياسي، بين غروي أن إيران حققت مكاسب استراتيجية، أبرزها الضغط عبر ملف "مضيق هرمز" والوصول إلى النقاط العشر التي قبلت بها واشنطن كإطار للمفاوضات، وهو ما اعتبره تنازلاً أمريكياً كبيراً تحقق بفضل القوة والصمود في الميدان. 

وأضاف أن المعتوه ترامب وقع على هذه البنود مرغماً نتيجة شعوره بالهزيمة الساحقة وتداعيات الحصار الطاقوي وحنكة القيادة السياسية الإيرانية، مشيراً إلى أن التخبط والتصريحات المتناقضة داخل البيت الأبيض دليل على هزيمة الاستراتيجية الأمريكية.

وشدد غروي على أن حزب الله لا يزال متماسكاً ويمتلك خيارات عسكرية واسعة بعد 40 يوماً من المواجهة، حيث أثبتت العمليات في المستوطنات والقرى الحدودية قدرته على فتح معارك في اتجاهات متعددة، خلافاً لتوقعات العدو بسحق سلاحه، منوهاً إلى أن الحزب تمسك بالهدنة وصبر لتسع ساعات لإقامة الحجة أمام العالم وفضح غدر الكيان، قبل أن يأتي الرد في الميدان. 

وجدد التأكيد على أن يد محور المقاومة على الزناد، وأن خيارات العودة إلى الحرب قائمة في حال تنصل الأمريكي والصهيوني من التزاماتهم في المفاوضات المرتقبة بباكستان، مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية التي وصل إليها المحور بات العالم كله يعترف بها، وأن الميدان هو المتحكم الأول والأخير بطاولة المفاوضات.