• العنوان:
    الأقصى يفتح أبوابه والضفة تحت النار
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: شهد المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الخميس حدثًا استثنائيًا، حيث أدى نحو ثلاثة آلاف مصلٍ صلاة الفجر بعد إغلاق قسري استمر أربعين يومًا، فرضته قوات العدو بذريعة "الطوارئ" والأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب العدوانية الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

 ورغم الإجراءات المشددة عند الأبواب، والتفتيش الدقيق للهويات، والاعتداء على عدد من الشبان، علت تكبيرات العيد في ساحات المسجد في مشهد أعاد الروح إلى المكان بعد فترة طويلة من المنع.  

لكن سرعان ما أقدمت قوات العدو على تفريغ ساحات المسجد بالقوة عند الساعة السادسة والنصف صباحًا، لتأمين اقتحام واسع للمستوطنين الذين تجولوا في الباحات مرددين الأغاني العبرية، وأدوا طقوسًا تلمودية قبالة قبة الصخرة، وسط النفخ بالبوق في مشهد استفزازي اعتبرته محافظة القدس تصعيدًا خطيرًا يمسّ الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ويكرّس سياسة التقسيم الزماني. 

وقد أعلنت منظمات المعبد عن تمديد فترة الاقتحامات لتصل إلى ست ساعات ونصف يوميًا، في خطوة تعكس تسارعًا في فرض وقائع جديدة داخل المسجد.  

وفي الضفة الغربية، تواصلت الاعتداءات الدموية للمستوطنين وقوات العدو، حيث استشهد الشاب علاء خالد صبيح برصاص المستوطنين قرب قرية تياسير شرق طوباس، فيما احتجزت قوات العدو جثمانه ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه لساعات طويلة. كما شهدت مناطق متفرقة هجمات متزامنة، بينها اختطاف الطفل أسيد محمود (14 عامًا) من قرية قبلان جنوب نابلس واقتياده إلى مستوطنة "إيتمار"، إضافة إلى اعتداءات على مزارعين في العقبة وطوباس، وضرب شبان بين عقربا ويانون، ورش غاز الفلفل داخل منزل في بورين ما أدى إلى إصابة سيدة بحالة اختناق.  


وفي سياق متصل، اعتقلت قوات العدو فجر وصباح اليوم الخميس تسعة مواطنين خلال اقتحامات في الضفة والقدس، بينهم سيدتان، حيث طالت الاعتقالات سبعة فلسطينيين من بلدة جيوس شمال شرق قلقيلية، إضافة إلى السيدة ربى قمحية من نابلس، وشابا اعتقلته أثناء تصدي الأهالي لهجوم المستوطنين.  

هذه التطورات المتسارعة، من إعادة فتح المسجد الأقصى بعد إغلاق طويل، إلى اقتحامات المستوطنين واعتداءات قوات العدو في الضفة، تعكس مرحلة جديدة من التصعيد الخطير الذي يستهدف المقدسات الإسلامية والوجود الفلسطيني، ويؤكد أن سياسة فرض الوقائع بالقوة باتت نهجًا ممنهجًا يهدد الوضع القائم ويستفز مشاعر المسلمين في فلسطين والعالم أجمع.