• العنوان:
    أبادي: إيران تفرض شروطها على واشنطن وتسيطر على مضيق هرمز بالقانون الدولي والواقع العسكري
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: قال الباحث والمتخصص في قوانين الحروب، الدكتور مصطفى خرم أبادي، إن الولايات المتحدة اضطرت إلى تقديم تنازلات استراتيجية لإيران، أبرزها الاعتراف بسيطرتها على مضيق هرمز، بعد أن تعرضت لخداع إعلامي ومعلوماتي من قبل مستشار البيت الأبيض السابق جاريد كوشنر، الذي قدم تقارير كاذبة ادعت تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح خرم أبادي في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الأربعاء، أن هذه الشروط تمثل انتصاراً استراتيجياً لإيران التي أصبحت قادرة على التحكم بالمعابر البحرية وفرض رسوم على السفن العابرة، وهو ما يكرس مكانتها كقوة إقليمية مؤثرة في الخليج، ويعطيها امتيازات اقتصادية كبيرة وفقاً للقوانين الدولية المعنية بالملاحة البحرية.

وأشار إلى أن إيران ليست ملتزمة بالمعاهدات الدولية المتعلقة بمرور السفن، مثل معاهدة يو إن كلوز، ما يتيح لها قانونياً تحصيل مبالغ مالية من كل سفينة تمر عبر جزء كبير من مضيق هرمز، بما يعكس قدرة طهران على تحويل إنجازاتها العسكرية إلى نفوذ اقتصادي واستراتيجي ملموس.

وأكد أن العدوان الأمريكي على إيران كان غير مبرر وفقاً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يشترط تبريراً قانونياً لأي هجوم عسكري على دولة ذات سيادة. وأضاف أن الإدارة الأمريكية كانت تتوقع تعاوناً أوروبياً وخليجياً لإضعاف إيران، لكنها واجهت رفضاً واضحاً من الحلفاء الأوروبيين ومن حلف الناتو، ما أجبر واشنطن على التراجع وتقديم تنازلات سياسية واستراتيجية.

ولفت الباحث والمتخصص في قوانين الحروب إلى أن الحرس الثوري الإيراني أثبت قدرته على الرد على أي تهديد، من خلال نشر بيانات رسمية وتنفيذ ضربات دقيقة على مواقع حساسة للعدو، بما جعل كل الادعاءات الأمريكية عن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية غير صحيحة، وأن المعادلة الميدانية والإستراتيجية قد تحولت لصالح إيران بشكل كامل.

وأفاد أن السيطرة على مضيق هرمز تحولاً استراتيجياً يعزز النفوذ الإيراني في الخليج، ويمنحها القدرة على فرض شروطها القانونية والاقتصادية على المرور البحري للطاقة، مع إبقاء الولايات المتحدة وحلفائها عاجزين عن فرض إرادتهم في المنطقة.