• العنوان:
    "بزشكيان" و"عراقجي" يشاركان في المسيرات الشعبية "المُساندة".. التحام إيراني وتمزّق صهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعة خاصة: في الوقت الذي يختبئ فيه الصهاينة في الملاجئ، أو يصطدمون في الشارع بحكومتهم المجرمة، تواصل الحشود الإيرانية المليونية تدفقها إلى الساحات والميادين العامة، معلنةً عن مرحلة جديدة من الالتحام بين الشعب والقيادة والقوات المسلحة، وسط مشاركة الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، في مشهد يجسد ذروة العنفوان الشعبي والسياسي.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وفي المسيرات التي تتواصل منذ عدة أيام، يعبر الشعب الإيراني ومعه الأحرار من مختلف الجنسيات العربية والإسلامية عن تماسك وصمود منقطع النظير، ما يجعل من هذا الالتفاف الشعبي "تفويضاً شعبياً بالنار" لمواجهة العربدة الأمريكية الصهيونية وتأييداً مطلقاً لكل خيارات الردع التي تتخذها الجمهورية الإسلامية.

ولم تكن القيادة الإيرانية بمنأى عن هذا الزخم، حيث سجلت مسيرات الليلة حضوراً لافتاً للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، اللذين شاركا المواطنين سيرهم في الشوارع، في رسالة ميدانية بليغة تؤكد أن "القرار السياسي" و"النبض الشعبي" ينطلقان من خندق واحد، كما أن هذه المشاركة تعد رسالة تحدٍ من الشعب وقيادته لمنظومة العدوان الأمريكي الصهيوني الغادرة والجبانة.

وفي تصريحات مفعمة بالثقة، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي من وسط الحشود أن "رؤية هؤلاء الناس تمنح الجميع روحاً معنوية عالية جداً"، مضيفاً بتواضع القوي: "أنا أيضاً قطرة من هذا الشعب، جئت لأكون مشاركاً في هذا التحرك الميداني ولأستمد الطاقة منه، ولأستمتع بهذه الوحدة والتلاحم الشعبي الفريد".

هذا الوجود المباشر للمسؤولين في الشارع يقطع الطريق على كل رهانات الأعداء بحدوث فجوة بين الدولة والمجتمع، ويحول الجبهة الداخلية الإيرانية إلى سد منيع لا يقبل الانكسار.

وعلى الضفة الأخرى، يبدو المشهد داخل كيان العدو الصهيوني نقيضاً تاماً؛ فبينما تسير طهران في الشوارع برؤوس مرفوعة، يرزح الصهاينة تحت وطأة الرعب في الملاجئ، هرباً من صواريخ الردع. ومع الهروب، تشهد بعض المناطق المحتلة مظاهرات يطبعها السخط واليأس ضد حكومة المجرم بنيامين نتنياهو، فالمتظاهرون الصهاينة، الذين باتوا يدركون أن حكومتهم تقودهم نحو الانتحار الجماعي، يرفعون أصواتهم تنديداً بالفشل الذريع في تحقيق الأمن، مطالبين برحيل "ائتلاف الخراب" الذي غرق في وحل الهزيمة الميدانية والاقتصادية.

التباين بين مشهد "التلاحم في إيران" ومشهد "التفتت في الأراضي المحتلة" يرسم الملامح الحقيقية لنهاية المعركة؛ فدولة تتحرك قيادتها وسط شعبها في ذروة العدوان هي دولة واثقة من نصرها وسيادتها، بينما كيان يختبئ قطعانه في الملاجئ ويخرجون للشارع للانقضاض على حكومتهم هو كيان يلفظ أنفاسه الأخيرة تحت وطأة "لعنة الثبات" وقوة الردع التي يسطرها محور المقاومة بقيادة الجمهورية الإسلامية.