-
العنوان:خبير عسكري: كمائن "المسافة صفر" تجهض حلم احتلال العدو "جنوب الليطاني"
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: في تحليل عسكري للمواجهات البرية بين قوى المقاومة اللبنانية والعدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الجنوبية، كشف خبير الشؤون العسكرية، العقيد أكرم سيروي، عن تحول استراتيجي في مسار المعارك، مؤكدًا أن الكمائن المحكمة التي تنصبها المقاومة في الأودية والتضاريس الوعرة أدت إلى إجهاض طموحات قوات العدو باحتلال منطقة جنوب الليطاني، وأجبرت قيادة جيش الاحتلال على مراجعة حساباتها الميدانية بعد تكبد قوات النخبة خسائر بشرية ومادية فادحة.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح العقيد سيروي، في تحليل على قناة "المسيرة"، اليوم، أن الكمين النوعي الذي استهدف قوات الاحتلال مؤخراً وقع في منطقة جبلية شديدة الانحدار باتجاه بلدة الطيبة، وهي منطقة تمتاز بوعورة جغرافية تجعل حركة الآليات العسكرية شبه مستحيلة.
وقال إنه بينما حاول الاحتلال التسلل عبر وحدات "الكوماندوز" والقوات الخاصة، كانت المقاومة قد أعدت "فخاً جغرافياً" محكماً، معتمدة على رصد دقيق وتحرك استباقي، مع تنفيذها تكتيكات نجحت فى تعطيل نقاط قوة العدو التي تتركز في (سلاح الجو، الدبابات، والمدفعية) من خلال الاشتباك من مسافة صفر. مضيفًا أن هذا الأسلوب يمنع التدخل الجوي أو المدفعي الصهيوني خشية إصابة جنوده، ما يحول المعركة إلى مواجهة "رجل مقابل رجل".
وأردف أن مقاتلي المقاومة نجحوا في توظيف "سليل" الأودية والزوايا الميتة جغرافياً لتجاوز التفوق التقني لقوات الاحتلال، محولين الغطاء الحَرجي إلى درع يحمي تحركاتهم ويفشل استطلاعات العدو الجوية.
مؤكدًا أنه من خلال "الاستدراج المزدوج"، تحولت عمليات إخلاء جنود الاحتلال إلى كابوس إضافي؛ حيث ترصد المقاومة قوات الإنقاذ الصهيونية لاستهدافها في المسارات المتوقعة، مُتبعة الاشتباك الأرضي بضربات دقيقة عبر المسيرات والصواريخ لإتمام المهمة بعد تأمين انسحاب عناصر المقاومة تحت غطاء ناري.
وأشار سيروي إلى أن هذه العمليات بدأت تؤتي ثمارها السياسية والعسكرية، وهو ما ظهر في تهرب العدو من المواجهة حيث رصدت تقارير صهيونية تسريبات عسكرية تفيد بأن الجنود باتوا يتجنبون الاشتباك المباشر مع عناصر المقاومة ويفضلون عدم التوغل عميقاً، وهو ما ظهر في تضارب تصريحات قادة العدو؛ بين تصريح وزير حرب العدو باحتلال جنوب الليطاني وفرض "منطقة عازلة"، وبين تصريحات جيش الاحتلال اللاحقة التي نفت الرغبة في العودة إلى "الشريط الأمني" لعام 2000، وهو ما اعتبره سيروي "اعترافاً ضمنياً بالعجز الصهيوني عن تحقيق ذلك".
قائلاً " إن العدو يدرك جيداً أنه بالرغم من أي توغل له، فإن رجال المقاومة قادرين على التوغل خلف خطوط تواجده ومهاجمة مراكزه بما فيها المراكز المحصنة".
مشددًا أنه في حال قيام جيش الاحتلال بالتوغل داخل الأراضي اللبنانية ونشر أعداد أكبر من قواته في مساحة واسعة ودون حماية فسيتعرض لخسائر أكبر بكثير مما يتعرض له اليوم.
وفي تعليقه على مطالبات جيش الاحتلال لسكان قرى الجنوب بإخلاء منازلهم، أكد سيروي أن إخلاء القرى الحدودية، الذي استخدمه العدو كوسيلة ضغط، تحول إلى "خطأ جسيم"؛ إذ منح المقاومة حرية حركة كاملة ومرونة في المناورة دون الخشية على سلامة المدنيين.
وختم تحليله بتأكيد أن المقاومة نجحت في فرض معادلة استنزاف تجعل من أي تقدم لقوات الاحتلال "مغامرة دامية" وغير محصنة، مشدداً على أن هذه التكتيكات كبحت جماح العدو وأجبرته على التخلي عن أهدافه الكبرى في السيطرة على جنوب الليطاني، واللجوء بدلاً من ذلك إلى الضغط عبر التدمير الممنهج والإنذارات التي لم تعد تجدي نفعاً في تغيير الواقع العسكري الميداني.
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة