• العنوان:
    المسجد الأقصى يرزح تحت الإغلاق الشامل لليوم الـ30 والقدس تتحول ثكنة عسكرية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: لليوم الثلاثين على التوالي، تواصل قوات العدو الصهيوني إغلاق المسجد الأقصى المبارك بشكل كامل ومنع المصلين من الدخول إليه، في سابقة إجرامية لم يشهدها المسجد منذ احتلال عام 1967.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

ويأتي هذا الحصار المطبق تحت ستار "الأوضاع الأمنية" وحالة الطوارئ المرتبطة بالعدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، في محاولة يائسة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية.

وتتذرع سلطات الاحتلال بتعليمات "الجبهة الداخلية" لمنع التجمعات، إلا أن الواقع الميداني يكشف مخططا صهيونيا خبيثا يسعى لسحب صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية والتحكم المطلق بمداخل المسجد ومخارجه.

وبحسب مصادر إعلامية، فقد حولت قوات العدو باحات الأقصى إلى ساحات خالية تماما من المصلين، بينما تسمح لعصابات المستوطنين باقتحام المنطقة تحت حماية مشددة، ما يؤكد أن الإغلاق يستهدف الوجود الإسلامي حصرا، كما تحولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية معزولة، حيث تنتشر آلاف العناصر الصهيونية عند الأبواب والمسالك المؤدية للمسجد، وتمارس تنكيلا يوميا بحق المقدسيين الساعين للوصول إلى أقرب نقطة للصلاة.

لم يقتصر الإغلاق الصهيوني على المسجد الأقصى، وإنما امتد ليشمل كنيسة القيامة والعديد من دور العبادة، في سياسة ممنهجة تهدف لعزل المدينة المقدسة عن محيطها الفلسطيني وتصفية هويتها الدينية، حيث تسبب الإغلاق القسري للمحال التجارية في البلدة القديمة بضرب الاقتصاد المحلي، كجزء من حرب التجويع والتهجير الصامت التي يمارسها الكيان ضد المرابطين.

وتلاحق قوات الاحتلال المصلين في شوارع القدس المحتلة وتفرض غرامات باهظة وعمليات احتجاز مؤقتة لعرقلة أي محاولة لإقامة الصلاة على أبواب المسجد الأسير.

وأمام هذا التغول الصهيوني، تبرز صرخات المآذن في القدس كنداء استغاثة للأمة الإسلامية ومحور المقاومة، حيث يؤكد المقدسيون أن الرباط في أقرب نقطة من الأقصى هو الرد الحقيقي على سياسة الإغلاق الممنهجة، مشددين على أن المسجد لن يظل وحيدا في مواجهة الصلف الاستكباري.

كما أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ30 يمثل وصمة عار في جبين الصامتين، وتأكيدا على أن العدو الصهيوني يستغل انشغال العالم بالعدوان على إيران لتنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني بشكل نهائي، وهو ما لن يسمح به أحرار الأمة مهما بلغت التضحيات.