-
العنوان:المقاومة تستنزف قوات العدو في "شمع" وتدك قاعدة "نشريم" في عمق حيفا
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| متابعة خاصة: تواصل غرف عمليات المقاومة الإسلامية دفاعًا عن لبنان وشعبه، إدارة المشهد الميداني بكفاءة تكتيكية عالية، محوّلةً تضاريس الجنوب إلى فخاخٍ مميتة تبتلع أوهام التفوق البري لجيش العدو؛ فما تشهده جبهة العدوّ اليوم هو هجوم معاكس ومنظم يستهدف تحطيم إرادة القتال لدى قوات النخبة، بدءًا من الالتحام المباشر من مسافة صفر في الأطراف الغربية لبلدة "شمع"، وليس انتهاءً بدك قاعدة "نشريم" في عمق حيفا المحتلة.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:حزب الله المقاومة الإسلامية في لبنان سلسلة عمليّات العصف المأكول
وفي تفاصيل المشهد مساء اليوم السبت، الذي عكس الثبات الميداني في بلدة "شمع" اللبنانية؛ إذ خاض المجاهدون اشتباكات ضارية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، موقعين إصابات مباشرة في صفوف العدوّ الذي وجد نفسه أمام حائط بشري صلب يرفض الانكسار، تزامن مع ضربة استراتيجية نوعية نفذها سلاح الجو المسير.
ووفقًا لبيان صادر عن المقاومة؛ فقد
انقضّ سرب من المسيّرات الانقضاضية على قاعدة "نشريم" جنوب شرق مدينة
حيفا المحتلة، في عملية تمثل ذروة استراتيجية كسر العمق المحمي وتجاوز كافة طبقات
الدفاع الجوي الصهيونية، مؤكّدةً أنّ حيفا وما بعدها باتت تحت رحمة نيران المقاومة
المستمرة، ومحولةً القواعد اللوجستية للعدو من مراكز إمداد إلى أهداف للاستنزاف
الدائم.
وفي سياقٍ متصل يعكس التفوق
الاستخباري، رصدت المقاومة بدقة متناهية تموضع قوة صهيونية داخل منزلين غرب منطقة "الحزّان"
في بلدة "القنطرة"، لتباغتها بالصواريخ الموجهة التي حققت إصابات
مباشرة، محوّلةً أماكن تحصنهم إلى مقابر لجنودهم.
ولم تقتصر عمليات "العصف المأكول"
اليوم على المشاة والتحصينات، وإنّما امتدت لتطال سلاح المدرعات الذي بات يتهاوى
تحت ضربات "الكورنيت" وأخواته، وهو ما وثقته المشاهد البطولية لاستهداف
دبابة "ميركافا" في محيط "بركة دبل" بصاروخ موجه أخرجها عن
الخدمة وحوّلها إلى ركام يحترق، معززةً بذلك سردية الهزيمة المادية للعدوّ.
وبالتوازي مع هذا التصعيد، كانت
صليات الصواريخ وقذائف المدفعية تطارد تجمعات العدو وخطوط إمداده، حيث استهدف
المجاهدون مربض مدفعية مستحدث في بلدة "عرب اللويزة" قرب "الغجر"،
محققين إصابات مؤكّدة شلت قدرة العدو على التمهيد الناري، كما طالت الرمايات
الصاروخية تجمعًا لجنود وآليات العدو في "بيدر الفقعاني" ببلدة "الطيبة".
كما استهدف مجاهدو المُقاومة
الإسلاميّة تجمّعات جنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة "الطيبة"
على النحو الآتي: "طريق بيدر النهر بصلية صاروخيّة – بعدها بنصف ساعة استهداف
مشروع الليطاني بصلية صاروخيّة – وبعد خمس دقائق تم معاودة استهدافه للمرة الثانية
بصلية صاروخيّة – والساعة 05:00 كانت الثالثة – وبعدها بعشر دقائق تكررت العملية
في المكان نفسه بصلية صاروخيّة".
ويأتي هذا التنسيق الناري المتكامل ليرسم
لوحة تخطيط نارية وصمود أسطورية تؤكّد أن المقاومة لا تزال تمتلك زمام المبادرة،
وأن ميزان القوى على الأرض يميل بوضوح لمصلحة من يمتلك الأرض والحق والإرادة.
وفي سياقٍ متصل، تتجلى في سماء معركة
"العصف المأكول" اليوم صياغة عسكرية بالغة التعقيد تُعرف بتكتيك الغمر
المشغل، حيث تتحول الرشقات الصاروخية المكثفة من مجرد وسيلة تدميرية إلى غطاء
إلكتروني وناري يهدف إلى شلّ قدرة منظومات الدفاع الجوي الصهيوني ومنعها من اتخاذ
قرارات صائبة في اللحظات الحرجة.
ووفقًا للمعطيات الميدانية؛ فإنّ إطلاق
المقاومة أكثر من 100 صاروخ في آنٍ واحد، كما جرى في عمليات "نهاريا والكريوت
والناقورة"، لا يستهدف فقط النقاط العسكرية المحتلة، وإنّما يهدف بالدرجة
الأولى إلى إغراق رادارات القبة الحديدية بآلاف الأهداف الوهمية والحقيقية؛ ممّا
يفرض عليها استهلاك مخزونها من الصواريخ الاعتراضية ويدفع معالجاتها الرقمية إلى
حالة من الإشباع المعلوماتي الذي يفتح ثغرات زمنية ومكانية ينفذ من خلالها سرب
المسيّرات الانقضاضية نحو أهدافه النوعية بدقة جراحية وهدوء قاتل.
التناغم الهجومي يعكس تفوقًا في
إدارة بيئة الترددات، حيث تُستخدم الصواريخ كضجيج إيجابي يحجب الرؤية عن المحلقات
الانقضاضية التي تتسلل بمسارات منخفضة جدًا ومنعطفات تضاريسية معقدة، مستغلةً
انشغال البطاريات الدفاعية بالتصدي للكتلة الصاروخية الضخمة.
نجاح المسيّرات في الوصول إلى
"قاعدة ميرون" أو "ثكنة شوميرا" أو نهاريا أو
"نشريم" وإصابتها مباشرة، هو النتيجة الحتمية لهذه المعادلة الحسابية
التي تديرها غرفة عمليات المقاومة باقتدار؛ فبينما يلهث العدو خلف الصواريخ التي
تملأ شاشات راداراته، تكون المسيّرات قد تجاوزت الخطوط الأمامية لتنقض على رؤوس
الهرم القيادي واللوجستي، محولةً فخر الصناعة الدفاعية الصهيونية إلى مجرد شاهد
عيان على عبور سلاح المقاومة الجوي نحو أهدافه المرسومة.
ويرى مراقبون أنّ تكتيك الغمر هو
رسالة استراتيجية مفادها أن المقاومة تمتلك من المخزون والذكاء الميداني ما يكفي
لتعطيل التفوق التكنولوجي المزعوم للاحتلال وجعله عبئًا عليه؛ ففي ظل هذا الطوفان
من النيران المنسقة، يفقد العدو قدرته على التمييز بين الهجوم الإشغالي والهجوم
الضارب؛ مما يجعله في حالة استنزاف دائم للذخائر والأعصاب.
وبينما يواصل مجاهدو المقاومة رسم ملامح النصر في "العصف المأكول"، مكرسين حقيقة ميدانية مفادها أنّ من يمتلك زمام المبادرة في الجو والبر هو من يفهم لغة الأرض ويتقن فنون الالتحام، ليظل الجنوب اللبناني مقبرةً للغزاة ومنارةً للبطولة التي لا تُقهر.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2037934012715725028]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2037945198072967194]
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة