• العنوان:
    حماس وفتح الانتفاضة والمجاهدين الفلسطينية: ندين الاستهداف الصهيوني الإجرامي للصحفيين جنوبي لبنان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| متابعات: أدانت حركة المقاومة الإسلامية -حماس، بأشد العبارات؛ عملية الاستهداف الإجرامية التي نفّذها جيش الاحتلال لمركبة تقل عددًا من الصحفيين والمراسلين جنوبي لبنان، والتي أسفرت "عن استشهاد مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، والمصور الصحفي محمد فتوني".
  • التصنيفات:
    عربي

وأكّدت الحركة في بيانٍ لها، اليوم السبت، أنّ "هذه الجريمة هي استمرار للسياسة الإجرامية التي تنتهجها حكومة الاحتلال ضد الصحفيين، والتي تمثّل انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والقوانين الدولية وقوانين الحروب"، ونعت الحركة "الشهداء الصحفيين الذين ارتقوا في عمليات قتل متعمد وممنهج على يد جيش الاحتلال الإرهابي في لبنان وفلسطين وكل مكان".

وقال البيان: إنّ "تبنِّي جيش الاحتلال الفاشي لجريمة القتل المروّعة لصحافيين ومراسلين يؤدّون واجبهم المهني بنقل ما يرتكبه هذا الجيش الإرهابي بحقّ المدنيين الأبرياء، وتفاخره باستهداف الصحفي علي شعيب وزملائه؛ هو تجسيد لاستهتار كيان الاحتلال الإرهابي بالمجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية، وضمانه الإفلات من العقاب على جرائمه التي يواصل ارتكابها أمام سمع وبصر العالم، بفعل الدعم والغطاء الأمريكي".

ودعت حماس "المجتمع الدولي، وكل المؤسسات الحقوقية، والمؤسسات الإعلامية والصحفية والإعلاميين حول العالم، إلى إدانة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، وفرض العقوبات الرادعة عليه، ومحاسبة قادته، وفضح جرائمهم بحق الإنسانية".

بدورها، أدانت حركة فتح الانتفاضة، بشدة الاعتداء الهمجي الذي أقدم عليه جيش العدو باستهدافه مركبة الصحفيين في جنوب لبنان؛ ما أدى إلى استشهاد مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني".

وقالت الحركة في بيانٍ لها اليوم السبت: إنّ "هذه الجريمة المروعة تمثل دليلاً آخر على عقلية الإجرام التي ينتهجها الاحتلال بحق كل من يحاول إيصال الحقيقة"، مؤكدةً أن "هذا الاستهداف الآثم بحق الصحفيين في لبنان، هو استهداف لجميع المؤسسات الإعلامية، وهو استمرار لنهج اغتيال الصحفيين، بهدف طمس الحقيقة عبر اغتيال شهود العيان الذين يوثقون جرائم الكيان ويكشفون للعالم وجهه القبيح".

من جهتها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية: إنّ "هذا العدوان الهمجي الجديد على الصحفيين هو امتداد للحملة الصهيونية الممنهجة والتي استهدفت الاعلام المقاوم الشريف وتستهدف اسكات صوت المقاومة والحقيقة الذي يعري ويفضح الرواية الصهيونية ويكشف جرائم العدو البشعة".

ولفتت إلى أنّ "حالة السعار الصهيونية تعكس حجم الإفلاس والفشل الذي يعيشه الكيان الغاصب خاصة بعد تلقيه ضربات موجعة من المجاهدين في الميدان من مختلف الساحات"، مشدّدةً على أنّ العدوّ "لن يستطيع عبر عدوانه النازي أن ينجح في إسكات صوت المقاومة والحقيقة الذي تعبر عنه الميادين والمنار فهي تعبير حقيقي عن ضمير شعبنا وأمتنا وإرادتهم المتمسكة طريق المقاومة والتحرر".