• العنوان:
    المقاومة اللبنانية تكثف هجماتها ضد الكيان الصهيوني وتخترق عمق الأراضي المحتلة وسط تصاعد الاشتباكات
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: شهدت الجبهة اللبنانية تصاعدًا لافتًا، حيث أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ عمليات نوعية استهدفت تجمعات جنود وآليات العدو الإسرائيلي، بالتزامن مع اشتباكات مباشرة في بلدة القوزح، فيما اخترقت مسيّرات المقاومة عمق الأراضي المحتلة وصولًا إلى طبريا، وسط حالة استنفار واسعة ودوّي متواصل لصفارات الإنذار في مناطق الجليل والجولان.
  • التصنيفات:
    عربي

وأعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان استهداف تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح الحدودية بواسطة محلّقة انقضاضية، مؤكدة إيقاعهم بين قتيل وجريح، في تطور ميداني يعكس تصاعد وتيرة المواجهة المباشرة.

واستهدفت المقاومة تجمعًا لجنود وآليات الاحتلال في محيط معتقل الخيام بصلية صاروخية، ضمن سلسلة عمليات مركزة على نقاط تمركز العدو.

وأفادت مصادر لبنانية باندلاع اشتباكات ضارية بين حزب الله وقوات العدو الصهيوني في بلدة القوزح جنوب لبنان، ما يشير إلى انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر احتدامًا، مؤكدة عبور طائرات مسيّرة من لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تأكيد على نجاح عمليات الاختراق الجوي.

في المقابل، كشفت وسائل إعلام صهيونية عن اختراق واسع للمسيّرات التابعة لحزب الله، حيث حلّقت أكثر من 4 طائرات بدون طيار في أجواء الجليل الأعلى ومناطق أعمق، ووصلت إلى محيط طبريا، مؤكدة أن صفارات الإنذار دوّت بشكل متواصل في مناطق واسعة، شملت الجليل الأعلى، سهل الحولة، صفد ومحيطها، "روش بينا"، "عميعاد"، "يفتاح"، إضافة إلى مناطق في الجولان مثل "رامات ترامب" و"شاعال"، وذلك خشية تسلل طائرات مسيّرة.

ويأتي هذا التصعيد في سياق توسّع عمليات المقاومة على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، بهدف التصدي للاعتداءات الصهيونية المتواصلة ما يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، تتسم بتكامل العمليات الصاروخية والمسيّرة والاشتباكات المباشرة، وسط حالة استنزاف متزايدة لقوات الكيان الصهيوني.