وأوضح الجيش أن هذه العمليات أحدثت خللاً في نظام تزويد الطائرات العسكرية بالوقود، إلى جانب التأثير على منظومات المطار وحركة الرحلات في مطار اللُّد "بن غوريون"؛ ما يعكس مستوى التأثير المباشر على البنية التشغيلية الحيوية.

وأشار إلى أن الضربات شملت استهداف خزانات الوقود وطائرات التزويد بالوقود عبر هجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى تعطيل جزئي في منظومة الدعم اللوجستي للطيران العسكري، وإرباك في إدارة العمليات الجوية.

وتأتي هذه العمليات ضمن نمط متصاعد من الاستهدافات التي توسع نطاقها خلال الفترة الأخيرة، حيث تركّز على مواقع ذات طابع استراتيجي، في محاولة لإضعاف القدرات العسكرية واللوجستية للعدو وفرض واقع ميداني أكثر تعقيداً.

وتعكس هذه التطورات انتقالاً إلى مستوى أعلى من التصعيد، مع اعتماد أدوات متنوعة تشمل الطائرات المسيّرة والهجمات المركزة، بما يضاعف من حجم الأضرار ويزيد من الضغط على منظومات الدفاع والتشغيل لدى الكيان.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الضربات يهدف إلى استنزاف البنية التحتية العسكرية وإرباك مراكز القيادة والسيطرة، في سياق مواجهة مفتوحة تتسع رقعتها وتزداد حدتها مع مرور الوقت، ما يضع الكيان أمام تحديات متزايدة على أكثر من صعيد.