• العنوان:
    مرتضى: حزب الله يحول مسرح العمليات لصالحه والعمق الصهيوني لم يعد آمناً
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد حسين مرتضى، مدير مركز سونار للإعلام، أن أبناء حزب الله داخل الأراضي اللبنانية يسيطرون على مجريات الاشتباكات في مناطق رأس الناقورة، وعلم الشاب، والخيام، مشيراً إلى أن المقاومة حولت مسرح العمليات لصالحها بشكل كامل، ما جعل أي محاولة توغل صهيوني محكومة بالفشل.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح مرتضى في لقاء مع قناة المسيرة اليوم السبت، أن المقاومة تتبع تكتيكات متقدمة للحرب البرية، تعتمد على استدراج العدو إلى النقاط التي تختارها المقاومة، واستخدام الكمائن المتحركة، وعمليات الالتفاف، وزرع العبوات، بحيث يتحول كل تقدم إسرائيلي إلى خسائر مباشرة في صفوف الجنود والدبابات.

وأشار إلى أن العدو الصهيوني حاول التقدم خلال الأيام الماضية لمسافات تتراوح بين كيلومتر إلى ثلاثة كيلومترات، لكنها تعتبر مناطق اشتباك خاضعة لتحكم المقاومة بالكامل، وأن أي محاولات للعدو لتحقيق اختراق حقيقي تم إفشالها منذ اللحظة الأولى.

ولفت إلى أن المقاومة استفادت من الركام والمباني المدمرة في جنوب البليطاني، وحولتها إلى متاريس نقاط قتالية، ما شكل عائقاً إضافياً أمام التقدم الإسرائيلي، وجعل أي تحرك بري مكلفاً ومكشوفاً للعدو.

وقال مدير مركز سونار للإعلام، إن المقاومة استطاعت خلط الأوراق على مستوى الخطط الصهيونية منذ اللحظة الأولى لأي هجوم بري، من خلال استهداف الدبابات بصواريخ مضادة للدروع، وعمليات رصد دقيقة للمواقع الإسرائيلية، ما أجبر جيش الاحتلال على تعديل خططه وتخفيف تحركاته البرية.

ونوه إلى أن العمق الصهيوني لم يعد آمناً، بعد أن تمكنت المقاومة من توجيه ضربات صاروخية إلى مناطق شمال فلسطين المحتلة، بما في ذلك تل أبيب وحيفا، وهو ما أدى إلى إرباك الخطط العسكرية للإسرائيليين وتراجع معنوياتهم.

وأفاد مرتضى أن المقاومة الإسلامية في لبنان تسيطر بشكل كامل على جنوب لبنان، وأن أي محاولات توغل بري للعدو الصهيوني محدودة ومكلفة، كما أن استخدام الكمائن، والمناورة المتحركة، والاستفادة من التضاريس والركام، يجعل من جنوب لبنان جبهة عصية على الاحتلال ومستوى الردع مهيمناً بالكامل.