• العنوان:
    معربوني: المقاومة الإسلامية في لبنان تصنع معادلات جديدة للقتال وتفشل العدو الصهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | هاني أحمد علي: أكد الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد عمر معربوني، أن العمليات العسكرية جنوب لبنان أخذت بعداً نوعياً جديداً في مواجهتها للعدو الصهيوني، مشيراً إلى أن المقاومة الإسلامية استطاعت خلال الأيام الأخيرة إحباط جميع محاولات تقدم العدو وتحويل خطوط الاشتباك إلى نقاط قتل مخططة بدقة عالية.
  • كلمات مفتاحية:

وأشار العميد معربوني في لقاء مع قناة المسيرة اليوم السبت، إلى أن الإعلام العبري حاول تضخيم الأحداث في منطقة المشعب والخيام على أنها حادث أمني كبير، إلا أن الواقع الميداني يُظهر أن القوات الصهيونية تواجه إخفاقات متكررة على مستوى الجنود والدبابات والمحطات القتالية، وأن المقاومة تعمل بأساليب تكتيكية متقدمة تعتمد على الكمائن المتحركة والتحام القتال عن قرب.

وأوضح أن المقاومة بنت شبكة قتالية محكمة تضم ألف إلى ألف وخمسمئة نقطة قتالية، موزعة بشكل استراتيجي على كامل جنوب لبنان، كل نقطة مزودة بعدد محدود من المقاتلين المسلحين بأسلحة متطورة وتكتيكات غير مألوفة للعدو، ما يجعل أي محاولة إسرائيلية للتقدم مكلفة وخطرة للغاية.

وأضاف أن الطيران الصهيوني والمروحيات العسكرية، رغم تحليقها في مناطق الاشتباك، غير قادر على تقديم دعم مباشر للجنود بسبب التضاريس والتمويه، بينما الاستهداف الناري من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة يضاعف من خسائر العدو ويشل قدرته على المناورة.

ولفت إلى أن العمليات الحالية تشمل كمائن متحركة وبقع قتل مصممة بدقة عالية، مما يسمح للمقاومة بإيقاع خسائر كبيرة في صفوف قوات الاحتلال، مع الحد من قدرتها على الرد، مبيناً أن هذه التكتيكات لم تكن موجودة منذ بداية الحرب الحالية، بل تطورت تدريجياً لتصبح أداة ردع فعالة وتحدياً كبيراً للعدو الصهيوني.

ونوه العميد معربوني إلى أن العدو حاول إجراء عمليات استطلاع محدودة لكن معظمها فشل، وأن المقاومة استطاعت تشويش أنشطة الاستطلاع التكتيكي، ما يجعل أي محاولة للاختراق الصهيوني معقدة ومكلفة جداً على المستوى العسكري، مؤكداً أن الطبيعة الجديدة للعمليات تجعل جنوب لبنان بمثابة عقبة استراتيجية أمام أي تحرك للاحتلال، وأن المقاومة تمكنت من إعادة تشكيل ميزان الردع العسكري في المنطقة.