• العنوان:
    طهران في عيد الفطر.. صواريخُ السيادة تدكُّ عمق الصهاينة والتحامٌ شعبي يكسر غطرسة العدوان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: في يومٍ امتزجت فيه تكبيرات العيد بهتافات البراءة من الأعداء، رسمت العاصمة الإيرانية طهران وبقية المحافظات اليوم السبت لوحةً من الثبات والجهاد، مؤكدةً أن العدوان الصهيوأمريكي لم يزد الشعب الإيراني إلا تماسكاً وإصراراً على المضي في معركة الكرامة حتى إنهاء الوجود الاستعماري في المنطقة.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح مراسلنا من ساحة الثورة بطهران، أن الإيرانيين أحيوا أول أيام عيد الفطر المبارك، الذي تزامن هذا العام مع عيد النوروز، بروحٍ معنوية ناطحة للسحاب، وعقب صلاة العيد، شيعت الحشود الغفيرة جثمان الشهيد العميد محمد علي نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري، الذي ارتقى في عملية اغتيال غادرة استهدفت إخماد صوت الحق، فجاء الرد الشعبي مدوياً: "كلنا متحدثون باسم الجمهورية الإسلامية، وصوتنا لن ينكسر".

وأشار المراسل أن الحضور الجماهيري الحاشد في كافة المدن، وصولاً إلى الجزر الإيرانية المستهدفة، مثل رسالة مبايعة متجددة للقيادة الثورية، وتفويضاً مطلقاً للقوات المسلحة بمواصلة التنكيل بالعدو، حيث أكد المصلون رفضهم القاطع لأي وقفٍ لإطلاق النار لا يضمن استعادة الحقوق كاملة، مشددين على أن من بدأ العدوان يجب أن يتحمل تبعات ضربات التنكيل.

وبينما كان العدو يتبجح عبر وسائل إعلامه بتدمير 95% من منصات الإطلاق، جاء الرد الميداني صاعقاً ومباشراً؛ حيث أعلنت القوات المسلحة الإيرانية عن إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ الباليستية نحو عمق الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.

وتعد هذه الرشقات النوعية هي "الموجة الواحدة والسبعين" منذ بدء العدوان قبل 22 يوماً، محققةً إصابات دقيقة في قلب المواقع الحساسة للعدو، ومثبتةً زيف ادعاءات "ترامب" ومن خلفه قادة البنتاغون حول تحييد القدرات الدفاعية الإيرانية.

على صعيد المواجهة البحرية، تفرض القوات البحرية الإيرانية قبضةً حديدية على مضيق هرمز، حيث فرضت طهران نظاماً أمنياً واقتصادياً جديداً ينهي حقبة الهيمنة الأمريكية، مؤكدة أن العبور لم يعد متاحاً إلا لمن تحترم سيادة الجمهورية الإسلامية، مع فرض قيود صارمة على سفن الدول المتورطة في العدوان.

في السياق أكدت الخارجية الإيرانية أن زمن "الإملاءات" قد ولى، فإيران هي من يفرض العقوبات اليوم على المعتدين، وهي من تمنح ممرات آمنة للدول التي تنسق معها كاليابان والهند، وفق شروط السيادة الوطنية.

وكشفت أروقة السياسة في طهران عن توجهٍ لفرض رسوم جمركية على الناقلات العابرة، كجزءٍ من استراتيجية بناء نظام إقليمي مستقل يطرد القوات الأجنبية من المنطقة.

التخبط الصهيوأمريكي، الذي ينتقل من محاولات الاغتيال إلى الاستنجاد بالوسطاء لفتح المضيق، يؤكد انكسار قوة الردع الغربية، كما أن طهران اليوم تؤسس لنظامٍ أمني وسياسي واقتصادي يجمع دول المنطقة بعيداً عن تدخل الأجانب، معلنةً بوضوح: "نحن من يقرر متى وكيف تنتهي الحرب، ولن نرضى بأقل من إنهاءٍ شامل ودائم للعدوان وإخراج المحتل".