• العنوان:
    هزيمة: صواريخ إيران تفرض معادلة استراتيجية جديدة وتكشف زيف الهيمنة الأمريكية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: قال الخبير في الشؤون الاستراتيجية، الدكتور محمد هزيمة، أن كل صاروخ يُطلق من الجمهورية الإسلامية الإيرانية يمثل مؤشراً لفجر جديد في المعركة الإقليمية، ويعزز فرص الانتصار ويكشف زيف الهيمنة الأمريكية في المنطقة.
  • كلمات مفتاحية:

وأضاف الدكتور هزيمة في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الجمعة، أن قدرة إيران على إنتاج الصواريخ محلياً واستمرار تطويرها يعكس صموداً أسطورياً للشعوب وساحات الوعي، ويؤكد أن الولايات المتحدة عاجزة عن فرض سيطرة كاملة على المنطقة رغم كل قوتها العسكرية والتدميرية.

وأشار إلى أن ما يشهده العالم اليوم هو نتيجة مكابرة أمريكية، تحاول من خلالها توزيع الخسائر على شركائها، وتخفيف تبعات الفشل الاستراتيجي في المنطقة، مبيناً أن أمريكا لم تلتزم يوماً بالقوانين الدولية أو قوانين الحروب، بل استغلت المنظمات الدولية كأذرع للسيطرة على العالم، وشوّهت مفاهيم الحرية والديمقراطية لخدمة مصالح رأسمالية جشعة، إلا أن إطلاق كل صاروخ إيراني يفضح زيف هذا الوهم ويكشف الحقيقة الميدانية أمام الجميع.

وأوضح أن المشروع الأمريكي المعروف بـ"الشرق الأوسط الجديد" ليس جديداً في خططه للهيمنة، لكنه يواجه اليوم حقيقة الصمود الإيراني والمقاومة في اليمن ولبنان والعراق، ما أجبر العدو الصهيوني على مواجهة واقع الجمهورية الإسلامية كقوة مؤثرة وفاعلة في المعادلة الاستراتيجية، لم يعد بإمكانه تجاهلها أو تجاوزها.

وشدد على أن المعركة الإيرانية اليوم تمثل مرحلة جهادية مستمرة، قائمة على مواجهة وصمود وإصرار وبناء الإنسان والمجتمع، وهي امتداد لجهود سابقة ترسخ القدرة الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية على إدارة المنطقة وتأمين مصالح الشعوب، رغم كل محاولات الاغتيالات والاعتداءات التي استهدف بها أعداؤها الزعامة والقيادات.

وأفاد أن الجمهورية الإسلامية فرضت نفسها كرقم صعب في المعادلة الإقليمية، ما يعكس قدرة إيران على صناعة مستقبل المنطقة وإدارة صراعاتها الاستراتيجية بما يتعارض مع مشاريع الهيمنة الأمريكية والصهيونية، ويثبت أن كل محاولات التدخل والضغط لن تنجح في كسر إرادة الشعوب أو تعطيل مسار الصمود الإقليمي.