• العنوان:
    مراسلنا في طهران: الشعب الإيراني يواصل حياته الطبيعية ويدعم القوات المسلحة دعماً كاملاً
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أفاد مراسلنا في طهران، أن العاصمة الإيرانية شهدت اليوم موجة جديدة من العدوان الأمريكي الصهيوني، استهدفت محافظة غرب طهران، ما أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين وجرح ثمانية آخرين إثر قصف مباشر لأحد الأبنية السكنية، حيث أكد الدفاع المدني الإيراني أن أكثر من أربعين بالمئة من الضربات تركزت على العاصمة طهران، باعتبارها مركز صنع القرار في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وأشار مراسلنا اليوم الجمعة، إلى أن الاستهدافات شملت أيضاً الأرصفة التجارية وحقول الغاز، مع تدمير أكثر من ستة عشر سفينة تجارية خاصة، ما يؤكد دخول العدوان مرحلة جديدة من التصعيد، والتي تستهدف البنية الاقتصادية والاستراتيجية للبلاد.

وفي هذا السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني استشهاد العميد علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس ومعاون العلاقات العامة، مؤكدين أن الشهيد كان نموذجاً للتفاني في خدمة الثورة الإسلامية، ومواصلاً في تأكيد قدرة القوات المسلحة على الدفاع عن الوطن في مواجهة أي عدوان.

ونقل المراسل عن تصريحات الحرس الثوري أن الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية تصنع محلياً، وأن المخزون الإستراتيجي مستمر ويكفي لمواصلة الدفاع عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع التأكيد على أن نهاية الحرب ستحددها القوات المسلحة الإيرانية، وأن الجيش سيقاتل حتى الرمق الأخير لاستنزاف العدو.

وأكدت مصادر رسمية إيرانية أن الولايات المتحدة تحاول استغلال العدوان لفتح مضيق هرمز، مستعيناً بدول غربية، بهدف التأثير على أسعار النفط والتحكم في أسواق الطاقة العالمية، لكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تراقب جميع التحركات عن كثب، وتواصل حماية خطوطها البحرية والنفطية، مؤكدةً أن أي تحرك عدواني سيواجه برد مباشر وقاسٍ.

وعلى المستوى الداخلي، لفتت المصادر إلى أن الشعب الإيراني يواصل حياته الطبيعية رغم العدوان، ويستعد لإقامة صلاة عيد الفطر واستقبال العام الشمسي الجديد، مع دعم كامل للقوات المسلحة، مما يعكس تماسك الجبهة الداخلية وقدرتها على مواجهة الضغوط والتحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية.

كما أكد مستشار قائد الثورة، أن بعد انتهاء الحرب سيتم وضع معادلات جديدة ونظام جديد لمضيق هرمز، بما يعزز مكانة إيران الاستراتيجية، وأن أي رسوم جمركية على السفن العابرة ستفرض وفق مصالح الجمهورية الإسلامية، مع منع أي ناقلات أمريكية من التلاعب بأسواق النفط.

وفي السياق الدبلوماسي، أدان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الدعم البريطاني للولايات المتحدة في شن الهجمات، مؤكداً أن طهران تستهدف مواقع العدوان فقط، دون المساس بالدول المجاورة، وأن الرد الإيراني سيكون محسوباً ودقيقاً لحماية الأمن والاستقرار.

وتؤكد التطورات أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على الرغم من الخسائر والألم الناتج عن العدوان، مستمرة في صمودها ومواصلة الرد، مع تماسك كامل للجبهة الداخلية، وضمان الأمن في جميع المدن والمحافظات، مع استعداد مستمر للقوات المسلحة للرد على أي خرق للسيادة الوطنية.