وأوضح قاليباف أن التعامل مع هذا النوع من الطائرات الشبحية التي تعتمد على تقنيات تخفٍ عالية يعد مؤشرًا على تغير في قواعد الاشتباك، بما يفرض إعادة النظر في التصورات التقليدية للتفوق الجوي، ويؤكد امتلاك قدرات قادرة على اختراق منظومات كانت تُعد محصنة ضد الاستهداف.

وأشار إلى أن هذا الحدث يعزز من حضور إيران في معادلات الردع الإقليمي، ويبرهن على أن التطوير المستمر في المجالات العسكرية والتقنية يسهم في تقليص الفجوة مع القوى التي تعتمد على التفوق التكنولوجي، مع توسيع نطاق الخيارات الدفاعية والهجومية.

ولفت إلى أن هذه التطورات تأتي في سياق بيئة إقليمية متوترة تشهد تصاعدًا في مستوى التهديدات، الأمر الذي يدفع نحو مزيد من الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي سيناريوهات محتملة، مع التأكيد على استمرار العمل لتعزيز القدرات الدفاعية وتحديث المنظومات العسكرية.

ويعكس هذا الإعلان -وفق ما يفهم من سياقه- انتقال المواجهة إلى مستويات أكثر تعقيدًا، حيث تتداخل العوامل التقنية مع الإرادة السياسية والعسكرية، بما يفتح المجال أمام معادلات جديدة تعيد تشكيل توازنات القوى في المنطقة.

تحول لافت في معادلات الردع ورسائل واضحة حول القدرة على مواجهة التقنيات المتقدمة وتعزيز موازين القوة في ساحات المواجهة.