وأكّد عراقجي أن استمرار تقديم التسهيلات العسكرية أو اللوجستية للطرف الأمريكي من شأنه أن يؤدي إلى توسيع رقعة المواجهة وتعقيد المشهد الإقليمي بشكل أكبر، مشيرًا إلى أن هذه السياسات لن تحقق الاستقرار، وإنما تدفع نحو مزيد من التوتر وعدم الانضباط في قواعد الاشتباك.

وأوضح أن طهران تتابع بدقة تحركات الأطراف الداعمة للعدوان، وأن أي مشاركة غير مباشرة لن تمر دون حساب، معتبرًا أن المرحلة الحالية حساسة وتتطلب مراجعة جادة للمواقف الدولية بدل الانخراط في سياسات تزيد من حدة الصراع.

وشدّد على أن إيران ستواصل الدفاع عن سيادتها ومصالحها بكل الوسائل المتاحة، مع الاحتفاظ بحق الرد على أي تدخل أو دعم يُسهم في استهدافها، محذرًا من أن تجاهل هذه التحذيرات قد يقود إلى تداعيات إقليمية أوسع لا يمكن احتواؤها بسهولة.

تصعيد دبلوماسي وتحذيرات متكررة ورسائل ردع تؤكد أن أي دعم للمعتدين يضع المنطقة أمام خيارات أكثر تعقيدًا ويزيد من احتمالات الانفجار الشامل