وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات لافتة في طبيعة المواجهة، موضحًا أن العدوّ سيكون أمام مفاجآت غير متوقعة، مع دخول تكتيكات وأساليب جديدة من شأنها تعقيد المشهد الميداني ورفع كلفة المواجهة.

وبيّن أن تصاعد العمليات لن يقتصر على الكم، وإنما سيمتد إلى النوع، بما يعكس توجهًا استراتيجيًّا نحو تعزيز عناصر القوة والردع وتوسيع نطاق التأثير العملياتي، مؤكدًا أن مسار المعارك يتجه نحو مستويات أكثر حدة وتشابكًا.

تصعيد متسارع وقدرات متنامية ومعادلات ردع جديدة ترسم ملامح المرحلة القادمة.