• العنوان:
    العدو الصهيوني يصعد حرب الإبادة والتنكيل بحق الأسرى في سجون الاحتلال
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: في محاولةٍ بائسةٍ لتغطية فشله العسكري وتخبطه أمام ضربات محور المقاومة، كشفت تقارير حقوقية عن تصاعدٍ إجرامي غير مسبوق في عمليات القمع والتنكيل التي تمارسها إدارة سجون العدو الصهيوني بحق الأسرى الفلسطينيين.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

هذا التصعيد الممنهج، الذي استعر أواره منذ اندلاع المواجهة مع الجمهورية الإسلامية في إيران، يعكس حقيقة العقيدة الصهيونية الفاسدة التي تستفرد بالأسرى العزل بعيداً عن أعين الرقابة الدولية المنشغلة بتبعات الحرب.

وأكد مكتب "إعلام الأسرى" في بيانٍ له اليوم الأربعاء، أن ما يسمى بإدارة السجون كثفت من إجراءاتها السادية، خاصةً في سجني "مجدو" و"النقب الصحراوي"، حيث يتعرض الأسرى لاقتحاماتٍ ليليةٍ عنيفة وتفتيشاتٍ مهينة. وأوضح البيان أن العدو الصهيوني يفرض قيوداً مشددةً تحرم الأسرى من أدنى الحقوق الإنسانية، بما في ذلك الاستحمام و"الفورة"، في سياسةٍ تهدف بوضوحٍ إلى كسر الإرادة وتحطيم الروح المعنوية للمجاهدين خلف القضبان، مشيراً إلى تدهورٍ خطيرٍ ومستمر في الحالة الصحية للأسرى، جراء سياسة "القتل البطيء" عبر الإهمال الطبي المتعمد.

وأفادت المصادر أن الجرحى والمرضى يُعادون إلى الزنازين فوراً بعد العمليات الجراحية دون استكمال العلاج، وسط نقصٍ حادٍ في الأدوية ورداءةٍ في الغذاء، مما أدى إلى فقدان الأسرى لأوزانهم بشكلٍ مخيف وانتشار الأمراض الجلدية والمعدية نتيجة الاكتظاظ وانعدام النظافة.

لم تكتفِ إدارة سجون الاحتلال بالتنكيل الجسدي، بل عمدت إلى استفزاز مشاعر الأسرى الدينية عبر تقييد إدخال المصاحف ومصادرتها، واستخدام الممارسات العبادية كذريعةٍ لاقتحام الأقسام.

وفي سجن "النقب"، يعيش الأسرى حالة تعتيمٍ كاملٍ وعزلٍ عن العالم الخارجي، حيث تزيد أصوات الانفجارات وصفارات الإنذار الناجمة عن المواجهات العسكرية من حالة التوتر، وسط غيابٍ تامٍ لأي إجراءات حماية، مما يثبت أن العدو يتخذ من الأسرى "دروعاً بشرية" أو أهدافاً للانتقام المباشر.

في السياق، حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى من أن العدو الصهيوني يستغل الانشغال الإقليمي والدولي بالحرب مع إيران لتمرير جرائم تصفيةٍ جسديةٍ بحق الأسرى الذين يناهز عددهم 9500 أسير، موضحاً أن هذا التصعيد الخطير يضع المؤسسات الدولية والحقوقية أمام اختبارٍ حقيقي لسقوط أقنعة "حقوق الإنسان" التي يتشدق بها الغرب، بينما يذبح الأسرى في زنازين الصهاينة بدمٍ بارد.